آمنة الكتبي (دبي)

أصدرت إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، مجموعة جديدة من القصص الاجتماعية الموجهة لأطفال التوحد، وذلك انسجاماً مع العزل المنزلي الذي يعيشه الأطفال أصحاب الهمم، وأطفال التوحد على وجه الخصوص.
وقالت وفاء حمد بن سليمان، مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، لـ «الاتحاد»: «إن هذه القصص هي عمل استباقي لأية تصرفات أو سلوكيات قد تصدر من أطفال التوحد نتيجة العزل المنزلي مع أسرهم، حيث إنه من المعروف أن أطفال التوحد يتبعون روتيناً حياتياً معيناً».
وتابعت: «إن إغلاق المدارس والمراكز الطارئ في هذه المرحلة وبقاءهم في البيت، قد يؤدي إلى ظهور سلوكيات غير تكيفية من شأنها أن تضر بتكيفهم الأسري ونموهم الانفعالي، لذلك فإن هذه القصص المبسطة والمصورة ستساعدهم كثيراً على فهم الواقع الحالي الذي يمرون به، من حيث أسباب إغلاق المدارس حالياً، والاعتماد على التعليم البديل من المنزل».
وأضافت: «إن فهم تداعيات كورونا بطريقة مبسطة تلائم مستوى الطفل، والإجراءات الصحية المتبعة خطوة بخطوة من أجل الوقاية من الفيروس، واتباع الإرشادات الصحية والنظافة العامة، وهذه القصص، ستساعد على بناء روتين جديد يعيشه الطفل ويتكيف معه في المنزل».
ولفتت إلى أن وزارة تنمية المجتمع قد واكبت التغيرات الطارئة التي تعيشها دول العالم، وهيأت كوادرها العاملة في مراكز أصحاب الهمم وأولياء الأمور على اتباع التعليم عن بُعد للطلبة أصحاب الهمم من أجل المحافظة على المهارات المعرفية التي يتمتعون بها.