الاتحاد

الرياضي

انتظروا أفضل بطولة في تاريخ آسيا

الدوحة (الاتحاد) - أكد يوسف السركال، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، ورئيس لجنة الحكام أن النسخة رقم 15 لبطولة كأس آسيا والتي تنطلق اليوم بالدوحة ستكون الأفضل والأقوى، بين البطولات على مدى التاريخ، نظراً للاستعداد الجيد، لكل فرق البطولة، بجانب روعة التنظيم، والملاعب والاستقبال، من جانب الأشقاء القطريين، الأمر الذي يدعونا إلى التفاؤل.
وأثنى السركال على المجهودات الكبيرة التي بذلها القائمون، علي البطولة لتوفير كافة الإمكانيات، من أجل خروج البطولة بالشكل الذي يليق بحجم ووضع قطر بين الدول العربية والآسيوية، خصوصاً بعد حصولها على تنظيم كأس العالم 2022.
وقال السركال: أشعر بالفخر والاعتزاز، عقب رؤيتي للتجهيزات الضخمة، لاستقبال هذا الحدث الكبير، والذي ينبئ بأننا سوف نشاهد بطولة تضاهي البطولات العالمية، وقطر سوف تقدم المستوى الرائع، من التميز، خلال البطولة، ولدينا الثقة الكاملة في قدرات قطر التنظيمية، لما تملكه من كوادر تستطيع تقديم بطولة رائعة على كافة المستويات.
وتوقع السركال ارتفاع المستوى الفني للبطولة، بما يواكب المستوى التنظيمي، خاصة في ظل قوة المنتخبات المشاركة، سواء التي تطمح في المنافسة على اللقب أو التي تسعى إلي بلوغ الأدوار المتقدمة.
وأضاف “هناك منتخبات تشارك في البطولة تحاول إثبات جدارتها أمام منتخبات التصنيف الأول، والتي شاركت في بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا، مما يعطي البطولة مذاقاً خاصاً”.
وقال السركال إنه من حسن حظ الاتحاد الآسيوي إقامة بطولة كأس آسيا في قطر، بعدما أصبحت إحدى القوى العظمى، في تنظيم البطولات العالمية، الأمر الذي أكدته قطر بملف كأس العالم 2022. وهو ما يؤكد ثقة مسؤولي “الفيفا” في إمكانيات قطر وقدرتها على تنظيم أكبر بطولة عالمية على الإطلاق.
وعن رؤيته للتحكيم خلال البطولة أكد السركال أن حكام آسيا باتوا محل ثقة واهتمام عقب التطور الهائل في مستواهم الفني والبدني الذي ظهروا عليه في البطولات الأخيرة، مؤكداً أن البطولة سوف تشهد تطوراً هائلاً في مستوى التحكيم، خاصة عقب وصولهم لمستوى عالٍ من الكفاءة، وعنصر التحكيم سيكون أحد وسائل النجاح لبطولة أمم آسيا، خاصة أن اللاعبين سوف يهتمون بالأداء داخل الملعب لشعورهم بأنهم يحصلون على حقوقهم في ظل العدالة التحكيمية.

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !