الاتحاد

الرئيسية

باراك يؤكد استمرار خلافات أميركا وإسرائيل بشأن الاستيطان

فلسطينية تمر  بمستوطنة «آدم» قرب القدس المحتلة والتي صدر قرار بتوسيعها أمس

فلسطينية تمر بمستوطنة «آدم» قرب القدس المحتلة والتي صدر قرار بتوسيعها أمس

أقر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك باستمرار الخلافات بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بشأن تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، فيما أبدت بريطانيا أسفها لسماح وزارته على توسيع إحدى المستوطنات هناك.

وقال باراك بعدما أجرى محادثات مع مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل خلال اجتماع مغلق استمر 4 ساعات في نيويورك «إن المحادثات كانت إيجابية وفي مناخ جيد رغم استمرار وجود خلافات». وذكر أن المحادثات شملت مجموعة كبيرة من القضايا، بينها «مبادرة السلام الإقليمية التي تقودها الولايات المتحدة»، ولم تفسدها قضية المستوطنات، موضحاً «لا اعتقد أننا متعثرون، ما زلنا في محادثات حول مجموعة كبيرة من المواضيع لتوضيح الأمور والتوصل الى تفاهمات». وأضاف «من المبكر للغاية القول إن كانت اسرائيل ستعلن تجميداً مؤقتاً في البناء الاستيطاني». وسئل عما نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائلية بأنه اقترح وقف توسيع المستوطنات لثلاثة أشهر فأجاب «أعتقد أنه من المبكر الى حد ما التكهن بذلك. نحن ندرس كل إسهام إيجابي يمكن إسرائيل أن تقدمه نحو البدء في جهد ذي أهمية كبيرة للسلام». وعكست مدة الاجتماع بُعد المسافة بين الطرح الأميركي المطالب بتجميد الاستيطان تماماً وموقف الحكومة الاسرائيلية التي وافقت أمس الأول على بناء 50 منزلاً جديداً في مستوطنة «آدم» قرب القدس المحتلة في الضفة الغربية. قال باراك «إن إسرائيل تصر على إتمام مشاريع البناء الجارية بالفعل في مستوطنات الضفة الغربية لكنها تقترب الآن من تفاهم مع الولايات المتحدة». وأوضح «نحن أقرب الى اتفاق مع الولايات المتحدة يضع مسألة المستوطنات في إطار عام، ليس لأنها ليست مهمة بل لإبقاء الأمور ضمن حجمها «وتابع» لا اعتقد أننا وصلنا في السابق الى طريق مسدود ولا أننا اليوم في مأزق». ولم يتلق ميتشل أي أسئلة. وقال الاثنان في بيان مشترك بعد محادثاتهما إنهما ناقشا مجمل القضايا المرتبطة بالسلام والأمن في الشرق الأوسط وكانت المناقشات «بناءة» وستستأنف قريباً. وذكرا أنهما بحثا «مجموعة واسعة من الإجراءات الضرورية لإيجاد مناخ يفضي الى السلام والمساهمات الممكن ان يقدمها الإسرائيليون والفلسطينيون وجيرانهم والاسرة الدولية في هذا الاتجاه، بما في ذلك إجراءات بشأن الامن والتحريض من جانب الفلسطينيين وخطوات من الدول العربية باتجاه التطبيع مع اسرائيل وإجراءات من اسرائيل بشأن حرية الحركة في الضفة الغربية والنشاط الاستيطاني». وأعلن باراك أنهما اتفقا مبدئياً على ترتيب اجتماع بين ميتشل ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة «لبحث السلام من دون التركيز على مسألة المستوطنات»، بعد إلغاء اجتماعهما الذي كان مقرراً عقده الخميس الماضي في باريس. وفي لندن، جدد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند دعوة بلاده إلى تجميد الاستيطان. وقال خلال كلمة ألقاها في البرلمان البريطاني الليلة قبل الماضية «إن المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي وهي عائق كبير للسلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين.» واضاف «وردت تقارير عن إعطاء وزارة الدفاع الاسرائيلية الإذن باقامة 50 وحدة سكنية في مستوطنة آدم وهو شيء نأسف له تماماً». وتابع «هذا اسوأ وقت ممكن لإقامة مستوطنات جديدة ونحن في لحظة حيوية بشكل مطلق فيما تتوصل الإدارة الاميركية الجديدة إلى قرار بشأن المضي قدماً في التزامها بحل الدولتين».

اقرأ أيضا

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على اتفاق بريكست مع بريطانيا