الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يكلف بايدن بالإشراف على جهود المصالحة العراقية

كلف الرئيس الأميركي باراك أوباما نائبه جو بايدن الإشراف على جهود المصالحة السياسية في العراق. وبينما بحث نائب رئيس الوزراء العراقي رافع العيساوي والسفير الاقتصادي الأميركي لدى بغداد تحضيرات مؤتمر تستضيفه واشنطن حول الاستثمار في العراق، صرح قائد القوات الأميركية في العراق بأنه لا يعرف حجم القوات التي ستبقى في البلد.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية روبرت جيبس إن أوباما طلب من بايدن العمل على أن يتخطى العراقيون خلافاتهم السياسية وأن يتوصلوا إلى مصالحة «ما زالت تنتظر منذ وقت طويل حتى تتحقق كليا». وأضاف أن بايدن سيتعاون من أجل ذلك مع السفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل وقائد القوات الأميركية الجنرال راي أوديرنو. ولم يعط جيبس المزيد من الإيضاحات حول العمل الذي سيقوم به بايدن كما أنه لم يستعمل كلمة «وسيط» بين مختلف المجموعات العراقية. وأشار إلى أن بايدن هو أهل «تماما» للقيام بهذا الدور «نظراً الى معرفته بالمنطقة وعدد المرات التي زارها». وفي سياق متصل بحث العيساوي والسفير الاقتصادي مارك وول، تحضيرات مؤتمر ستستضيفه واشنطن حول الاستثمار في العراق. وذكر بيان لمكتب العيساوي أن الاجتماع ركز على ضرورة الإسراع بتنفيذ بنود الاتفاقية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن إضافة إلى تحضيرات عقد مؤتمر في العاصمة الأميركية قريباً يناقش تنفيذ المشاريع الاستثمارية في العراق. من جهة ثانية صرح أوديرنو بأنه لا يعرف حجم القوات التي ستبقى في العراق. وفقد الجنرال أعصابه أثناء مؤتمر صحفي عبر الأقمار الاصطناعية مع المراسلين الصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية عندما سئل مراراً عن عدد القوات التي سيتم الاحتفاظ بها في المدن كمستشارين للقوات العراقية. وأصبح غضبه واضحاً عندما سئل عن السبب في أنه لا يستطيع أن يقدم رقماً، وعلا صوته قائلاً «لأنه لن يكون دقيقاً، لا أعرف بالضبط كم سيبقى في المدن إنه يتغير من يوم لآخر استناداً إلى المهمة». وأصبح أكثر غضباً إزاء الإلحاح عليه لإعطاء رقم تقريبي وقال «كم مرة تريدون مني أن أقول لا أعرف»، معتذراً في نهاية المؤتمر لغضبه.

اقرأ أيضا

ترامب: العراق سعيد بمهمة قواتنا على أرضه