الاتحاد

الاقتصادي

25 مليار درهم التبادل التجاري بين الإمارات وفرنسا

مصطفى عبد العظيم (دبي) - ارتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات وفرنسا، خلال العام الماضي، بنسبة 13% إلى 24,6 مليار درهم، مقابل 21,7 مليار درهم خلال 2011، بحسب بيانات المكتب التجاري الفرنسي.
وأظهرت البيانات زيادة الصادرات الإماراتية، بما فيها النفط، إلى فرنسا خلال العام الماضي بنسبة 52% إلى 7,3 مليار درهم بنهاية 2012، مقابل 4,8 مليار درهم خلال عام 2011، في حين بلغت واردات الدولة من فرنسا نحو 17,2 مليار درهم في 2012، مقارنة مع 16,8 مليار درهم في العام الأسبق.
وتشهد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين تطورات متسارعة خلال السنوات الأخيرة، انعكست على زيادة واسعة في التبادلات التجارية، بالاستفادة من الربط المباشر بين البلدين عبر الناقلات الوطنية التي تصل إلى مدن فرنسية عدة، كان آخرها افتتاح خط طيران الإمارات إلى مدينة ليون الفرنسية.وتسعى مدينة ليون لتعظيم استفادتها من قوة العلاقات الرسمية بين البلدين، حيث يقوم حالياً جيـرار كولون عمدة ليون الفرنسية، بزيارة دولة الإمارات على رأس وفد رسمي، يضم رئيس هيئة السياحة ورئيس مكتب الاستثمار بالمدينة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين في الإمارات لتعزيز التعاون الاستثماري والسياحي والتجاري بين الجانبين.
وأكد كولون عشية زيارته دولة الإمارات، أن العلاقـات بيـن الإمارات وفرنسا تعود إلـى تاريـخ طويل، وهي علاقات كما وصفها الرئيس الفرنسي هولاند في شهر يناير الماضي “لا نظيـر لها”.
وأشار إلى التعاون الوثيق بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في قطاع الطاقة، حيث تعمل شركة توتال الفرنسية في الإمارات منذ السبعينيات، بالإضافة إلى العلاقات الثقافية المتميزة التي تتوج بافتتاح جامعـة السوربـون أبـوظبـي، ومشـروع متحف اللوفـر.
وأضاف أن دبـي تعتبر حالياً ثامـن مدينـة مـن حيـث الإقبـال علـى زيارتهـا، فهـي مركـز سياحـي وتجـاري ومالـي، ومركـز محـوري للخدمـات، وللتبـادل بيـن أوروبـا وآسيا.
وتصدر الإمارات إلى فرنسا، بالإضافة للنفط، مصنوعات من الحجر والجبس ومواد نسجية، فيما يعاد تصدير منتجات نباتية وآلات وأجهزة وأحجار كريمة ومعادن ثمينة ومواد نسجية، في حين تستورد الإمارات معدات النقل والآلات والأجهزة والمنتجات الكيماوية ومنتجات غذائية ولحوماً ولدائن ومطاطاً.
وفيما يتعلق بالتوسع في خطوط الربط الجوي بين البلدين وفرص زيادة الرحلات مستقبلاً، قال إن الناقلات الجويـة الإماراتيـة تقوم برحلة مباشـرة كذلـك إلـى نيـس والكـوت دازور، وبالتأكيـد إلـى باريـس.
وأشار إلى أن شركات الطيران تراقب حركة تدفقات المسافرين من وإلى المدن المختلفة لتحديد قرارها بشأن افتتاح خطوط طيران، مـع مـدن فرنسيـة إقليميـة كبـرى أخـرى.
وفيما يتعلق بملف استضافة دولة الإمارات لمعرض إكسبو العالمي 2020، وإمكانية تصويت فرنسا لصالحه، اعتبر كولون أن ترشيـح دبـي للمعـرض العالمـي لعـام 2020 ترشيحـاً ذا جـودة عاليـة للغايـة.
ووصف مدينة ليون بأنها تتمتع بتـراث تاريخـي استثنائـي بفضـل مسرحهـا المـدرج تـروا جـول وحـي رينيسانـس بليـون العتيقـة الـذي تـم إدراجـه ضمـن تـراث اليونيسكـو، إلى جانب كونها مدينـة متجـددة ومتعددة المتاحف كمتحـف الفـن المعاصـر ومتحـف الفنـون الجميلـة. وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التدفقات السياحية إلى مدينة ليون الفرنسية، بعد افتتاح خط طيران الإمارات للمدينة.

اقرأ أيضا