الاتحاد

الاقتصادي

تنفيذ المرحلة الثانية لبرنامج تأهيل وإعداد المحكمين بأبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - نظم مركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري، إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بالتعاون مع مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعهد التدريب و الدراسات القضائية في أبوظبي، المرحلة الثانية لبرنامج “تأهيل وإعداد المحكمين”، وذلك بمقر الغرفة في أبوظبي واستمر البرنامج لمدة أربعة أيام.
وقال الغرفة في بيان صحفي أمس إن هدف البرنامج يتمثل في إعداد وتأهيل المحكمين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمساهمة في تأهيل كوادر المحكمين الوطنية للعمل في فض المنازعات التجارية بالطرق البديلة، وكذلك المساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل القضاء ونشر ثقافة التحكيم التجاري بشكل علمي وتطبيقي في المجتمع الخليجي و العربي وإلقاء الضوء على منظومة التحكيم التجاري الوطني في دول مجلس التعاون الخليجي.
وسيساهم البرنامج في التعريف بالتحكيم و طبيعته القانونية و الحد الفاصل بين الحكم الوطني والحكم الدولي والتعريف بدور القضاء العادي في المنظومة التحكيمية وإلقاء الضوء على الجوانب القانونية في العقود و تأثيرها في المنظومة التحكيمية وتعزيز مفهوم التحكيم في منازعات الاستثمار والعقود الدولية، بالإضافة إلى التعريف بمراكز التحكيم، و قواعد اليونسيترال، واستعراض مجموعة من الأحكام الصادرة عن هيئات المركز.
وتضمنت المرحلة الثانية من البرنامج محاضرات حول كيفية إعداد طلب التحكيم واستيفاؤه للبيانات المقررة، ورد المحتكم ضده على هذا الطلب، وتشكيل هيئة التحكيم، ثم بداية سير خصومة التحكيم والجلسة الإجرائية الأولى، وإعداد محاضر الجلسات، وتحديد كل من مقر التحكيم ولغة التحكيم، والعوارض التي قد تطرأ على خصومة التحكيم مثل الوقف أو الانقطاع، وأدلة الإثبات أمام هيئة التحكيم والمداولة وإصدار حكم التحكيم.
وشارك في المرحلة الثانية للبرنامج 40 مشاركاً من المهندسين والخبراء والمحاميين والقضاة والمهتمين بشؤون التحكيم، وحاضر فيه نخبة من المحكمين بإشراف الدكتور مجدي إبراهيم قاسم المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري.
وأكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي أن تنظيم هذا البرنامج جاء في إطار سياسة الغرفة والمركز لتقديم برامج تدريبية عالية المستوى ومتقدمة لتزويد المشاركين وتمكينهم من الوسائل المستخدمة في إدارة وتسوية المنازعات التجارية وتعزيز ثقافة التحكيم في أوساط الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي وتشجيع الشركات والمؤسسات على الاستفادة من خدمات مركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري وخبرته الواسعة والمميزة في هذا المجال.
وقال المهيري إن مركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري هو أحد مبادرات الغرفة الهادفة إلى تهيئة كافة التسهيلات لأعضائها، وبما يسهم في تطوير أعمالهم التجارية واستقرارها ويعمل على حل الإشكالات الناجمة عن العلاقات التجارية بفاعلية ويسر عن طريق التحكيم التجاري ويستعين المركز لتحقيق ذلك بأصحاب الخبرات و الكفاءات المتخصصة في هذا المجال ويقدم المركز خدماته في إطار من الخصوصية والسرية والمحافظة على معلومات وأعمال الشركات والمؤسسات.
وأشار مدير عام غرفة أبوظبي إلى أن مركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري يعتبر من أوائل مراكز التحكيم التي أنشأت بالمنطقة، حيث تأسس في العام 1992، ليكون أول مركز متخصص في حل النزاعات التجارية الوطنية والدولية في منطقة الخليج العربي.

اقرأ أيضا

«الاقتصاد» تطرح مبادرة لتخفيض أسعار السلع حتى 90 % في رمضان