الاتحاد

الاقتصادي

«التعاونيات» تخفض أسعار 350 صنفاً 30%

جانب من المشاركين في فعاليات اليوم الخليجي لحماية المستهلك (تصوير شادي ملكاوي)

جانب من المشاركين في فعاليات اليوم الخليجي لحماية المستهلك (تصوير شادي ملكاوي)

أبوظبي (الاتحاد) - تخفض الجمعيات التعاونية بالدولة أسعار 350 صنفاً من السلع الغذائية والأساسية تحمل شعار “سلع التعاون”، بنسب تتراوح بين 10 و30? ضمن مهرجان التعاونيات للتسوق والذي يقام خلال الفترة من 1 إلى 20 مارس.
وبموازاة ذلك، تطرح مراكز بيع مختلفة نحو 50 صنفاً من السلع الغذائية والاستهلاكية بانخفاضات مماثلة على مدى الشهر الحالي، ضمن فعاليات اليوم الخليجي الثامن لحماية المستهلك.
وأكدت وزارة الاقتصاد أمس خلال حفل إطلاق فعاليات اليوم الخليجي الثامن لحماية المستهلك في أبوظبي استمرارها في التصدي للممارسات التجارية غير المشروعة ونشر الوعي الاستهلاكي ومراقبة حركة الأسعار، والعمل على الحد من الارتفاعات غير المبررة بالأسعار وتحقيق مبدأ المنافسة ومحاربة الاحتكار.
وقال محمد عبد العزيز الشحي وكيل الوزارة في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك، إن إنجاز وتطوير مركز الاتصال الخاص بتلقي شكاوى المستهلكين، أسهم في زيادة فعالية الرقابة والمحافظة على استقرار الأسواق.
كما تطرق إلى أهمية إطلاق مشروع مراقبة حركة السلع إلكترونياً والذي يحقق مراقبة حركة الأسعار عالمياً ومحلياً، للعمل على الحد من الارتفاعات غير المبررة في الأسعار والمحافظة على استمرار تدفق السلع للسوق المحلية وبشكل منتظم.
وأضاف أن نجاح هذا المشروع جاء نتيجة للشراكة الاستراتيجية والتعاون والتنسيق مع الهيئة الاتحادية للجمارك والاتحاد التعاوني ومراكز البيع المختلفة ومنظمة الأغذية والزراعة، إضافة إلى قيام الوزارة بتحرير 12 وكالة تجارية لمواد غذائية، فضلاً عن 15 وكالة تجارية تم تحريرها سابقاً.
وتقام فعاليات اليوم الخليجي على مدى الشهر الحالي بمختلف إمارات الدولة وتحت شعار “حماية المستهلك.. حقوق والتزامات”، بمشاركة مختلف الجهات المحلية ومراكز البيع الكبرى والاتحاد التعاوني الاستهلاكي.
يشار إلى أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي أصدروا في اجتماعهم عام 2005 قراراً بأن يكون اليوم الأول من مارس من كل عام يوماً خليجياً للمستهلك، وإلزام جميع دول مجلس التعاون بالاحتفال بهذا اليوم وإظهاره بشكل يعزز دور وحماية المستهلك وضمان حقوقه وسلامته في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
ويصادف اليوم الخليجي لحماية المستهلك احتفالات اليوم العالمي لحماية المستهلك منتصف مارس من كل عام.
مهرجان التعاونيات
بدوره، أكد ماجد الشامسي رئيس الاتحاد التعاونـي الاستهلاكـي حـرص التعاونيات منذ نشأتها على تحقيـق نقلـة حضاريـة في طبيعة خدماتها وأنشـطتهـا، حيث استطاعت من خلال استراتيجية طموحة وخطط مرنة توفير احتياجـات المستهلكين من السلع والخدمات، وفق أساليب حديثة متطورة وبأسعار مدروسـة ومعقولـة ومنافسة.
وأضاف في كلمته التي ألقاها نيابة عنه سعيد مطر الرميثي نائب رئيس الاتحاد، أن الدور الذي تضطلع به التعاونيات يقوم على أساس الارتقاء بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي لأعضائها وفق نظام متوازن يحقق المنفعة للجميع.
وأشار إلى قيام الاتحاد التعاوني الاستهلاكي والجمعيات التعاونية بإنتاج العديد من السلع الاستهلاكية الأساسية تحت مسمى «التعاون»، «جمعية الشارقة»، «الاتحاد» والتي روعي في انتقائها توافر عناصر الجودة والسعر المناسب معاً، وتم إنتاج العديد منها في المصانع الوطنية وعدد منها يتم استيراده وفق معايير وشروط بالغة الدقة، حتى تستطيع أن تنافس مثيلاتها الأخرى وتفوز برضا المستهلكين.
وزا: “سلع التعاونيات منافس جيد للسلع الأخرى، وهناك سلع يتم استيرادها بشكل مباشر، الأمر الذي يكسر الاحتكار ويوفر بدائل متعددة أمام المستهلكين”.
سلع التعاون
وذكر أن التعاونيات استعدت لليوم الخليجي بتخفيضات وعروض تشمل العديد من السلع خلال هذه الفعاليات عبر مهرجان التعاونيات للتسوق الثامن عشر، إضافة إلى السلع التي تحمل شعار التعاون التي سيتم ترويجها خلال هذه الفترة والتي يفوق عددها 350 سلعة، والتي تقل أسعارها بين 10 و30% عن السلع المنافسة لها، مع جودتها العالية.
من جانبها، أكدت جمعية الإمارات لحماية المستهلك أن مهمة الجمعية تكمن في تحقيق مساعدة المستهلك على التمييز بين مختلف السلع وتوعيته، لكي لا يقع ضحية الدعاية المضللة وإقناعه بضرورة ترشيد الاستهلاك، عبر تجنب الإسراف والتبذير في الاستهلاك وضرورة اقتناء الجيد من السلع والخدمات وبأقل الأثمان، وتوعيته بأن غلاء السعر لا يعني بالضرورة الجودة.
وأكدت الجمعية سعيها منذ تأسيسهـا في عام 1989، إلى توعية المستـهلك داخل بأساليب مبسطة والتأسيـس لثقافة استهلاكية واعية ورشـيدة داخـل المجتمـع، بما يمكن المستهلك من التصدي لظواهـر خطيرة تهدد أمنه وسلامته وماله وأسرته، وتتخطاه لتهدد الاقتصاد الوطني مثل ظواهر الغش التجاري بأساليبه المستحدثـة والتضليل الإعلاني وفساد الأغذية والتلاعب بالأسعار.

اقرأ أيضا

ترامب يستعرض مع أوروبا ملفات مهمة في منتدى دافوس