الاتحاد

عربي ودولي

437 قتيلاً و 1095 جريحاً في يونيو

شرطي يستخدم كاشفاً لتفتيش سيارة في إحدى نقاط التفتيش ببغداد

شرطي يستخدم كاشفاً لتفتيش سيارة في إحدى نقاط التفتيش ببغداد

أعلنت السلطات العراقية أن حصيلة ضحايا العنف خلال يونيو المنصرم بلغت 437 قتيلاً و1095 جريحاً معظمهم مدنيون، وهي الأعلى منذ 11 شهرا. وبينما ارتفعت حصيلة تفجير كركوك إلى 35 قتيلا و93 جريحا، استمر الانتشار المكثف للقوات العراقية في شوارع بغداد بعد الانسحاب الأميركي، بوضع 160 ألف عنصر أمن عراقي في حالة تأهب قصوى ببغداد.

وأظهرت إحصاءات أصدرتها أمس وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية أن حصيلة ضحايا أعمال العنف خلال يونيو بلغت 437 قتيلا معظمهم مدنيون لتكون بذلك الاعلى منذ 11 شهرا. وبحسب إحصاءات متطابقة فإن 372 مدنيا قتلوا في يونيو، فضلا عن 45 شرطيا وعشرين جنديا. كذلك أصيب 960 مدنيا و101 شرطي و34 جنديا وفق المصدر نفسه. في سياق متصل أعلن مدير صحة محافظة كركوك أن حصيلة الانفجار الذي وقع في سوق شمال المحافظة ارتفعت إلى 33 قتيلا و93 جريحا جميعهم من المدنيين. وقال الدكتور فرهاد عمر شواني مساعد مدير مستشفى آزادي العام إن حصيلة الانفجار ارتفعت إلى 35 قتيلا و93 جريحا، مضيفا أن بعضهم نقل إلى مستشفيات محافظتي أربيل والسليمانية. وادان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى انفجار كركوك مؤكدا في بيان ضرورة وحدة الشعب العراقي في هذه المرحلة الدقيقة ليعود الى العر اق أمنه واستقراره. إلى ذلك خلت شوارع بغداد من حركة القطعات العسكرية للجيش الأميركي بعد يوم واحد من الإعلان الرسمي لاستكمال انسحاب القوات الاميركية من العراق في إطار الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن منتصف ديسمبر الماضي. وشوهد انتشار كثيف للقوات العراقية الأمنية والعسكرية التي ملأت الشوارع وعلى مسافات متقاربة فضلا عن الدوريات المتحركة ونقاط التفتيش. ووضعت السلطات العراقية أكثر من 160 ألف عسكري وشرطي في حالة تأهب قصوى في شوارع بغداد في إطار خطة استباقية قبيل انسحاب القوات الأميركية وتستمر إلى ما بعد الانسحاب وفق توقيتات تتحكم فيها القيادة العسكرية. وشهدت بغداد منذ ساعات الصباح الأولى أمس اختناقات مرورية في غالبية شوارعها وهي حالة اعتاد عليها العراقيون منذ سنوات بسبب إغلاق عدد من الشوارع الكبرى، فضلا عن العدد الكبير لنقاط التفتيش العسكرية في الشوارع الرئيسية والفرعية. وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني «سنعمل في إجراءاتنا المقبلة على تحجيم وتحديد حجم المخاطر والتهديدات ولا أعتقد أن هناك من يتجرأ خلال هذه المرحلة لتعكير صفو انسحاب القوات الأميركية أو الإخلال بشكل واسع أو كبير بظروف الأمن ونأمل أن يكون دور المواطن كبير في الإبلاغ عن كل ما يؤشر ضد الإجراءات الأمنية».وأضاف «سيكون هناك انتشار واسع للقطعات العراقية ونشر أكثر من 30 ألف دورية وسيارة وعجلة اختصاصية للشرطة تنفذ واجبات على مساحة العراق من حدودنا مع ست دول جوار إلى مراكز المدن وهذا عمل كبير بالإضافة إلى تنفيذ خطط تساعدنا على مواجهة أي تحد أو تهديد بالتعاون مع وزارة الدفاع». في غضون ذلك أصدرت وزارة الداخلية العراقية أمس أمرا بفصل ضابط في الشرطة لثبوت تزوير شهادته الدراسية. ونسبت صحيفة (البينة الجديدة) إلى مسؤول في وزارة الداخلية قوله «إن وزارة الداخلية أصدرت أمرا يقضي بفصل آمر الفوج الثالث لقوات العقرب الرائد ماجد لطيف الإمارة من منصبه وإلقاء القبض عليه حسب مذكرة صادرة من قبل هيئة النزاهة العامة بتهمة تزوير شهادة دراسية».وكان الإمارة يشغل منصب مدير التحقيقات الجنائية في محافظة واسط واستقال من الداخلية لترشيح نفسه لانتخابات مجالس المحافظات في الكوت التي جرت مطلع العام الحالي ضمن القائمة العراقية، وبعد خسارته في الانتخابات عاد إلى الشرطة العراقية وعين آمرا للفوج الثالث لقوات العقرب في الحلة.

اقرأ أيضا

انطلاق قافلة جديدة تقل 1500 مهاجر من المكسيك باتجاه أميركا