الاتحاد

الرياضي

قطر في مهمة إثبات حكمة قرار «الفيفا»

الدوحة (د ب أ) - عندما أعلن جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” في مقر الاتحاد بزيورخ عن اختيار قطر لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم 2022، ارتسمت ملامح الدهشة على وجوه الكثيرين، وذلك ليس لأن قطر ستكون أصغر دولة في التاريخ تستضيف أكبر بطولة رياضية في العالم وحسب، ولكن لأن المنتخب القطري نفسه لم يلعب سوى دوراً متواضعاً في عالم كرة القدم.
ولكن فرصة مبكرة سوف تسنح أمام قطر بداية من اليوم وحتى 29 من الشهر الجاري لإقناع بعض المتشككين على الأقل بأن “الفيفا” اتخذ قراراً حكيماً عندما فضلها على الولايات المتحدة وأستراليا في سباق استضافة مونديال 2022، وذلك عندما تستضيف قطر بطولة كأس الأمم الآسيوية للمرة الثانية في تاريخها.
قبل الإعلان عن اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022، لم يكن يتوقع لبطولة كأس آسيا المقبلة أن تجذب اهتماماً كبيراً من خارج المنطقة.
هذا بخلاف الغضب الذي تثيره عادة البطولات الشبيهة بكأس آسيا بين مدربي الأندية الأوروبية الذين يخسرون بعض لاعبيهم لفترات طويلة بسبب انشغالهم مع منتخبات بلادهم في هذه البطولات.
ولم تكن قرعة مباريات البطولة رحيمة مع العراق هذه المرة حيث أوقعت حامل اللقب في المجموعة الرابعة التي تضم إيران وكوريا الشمالية والإمارات مما يصعب من مهمة العراق في الدفاع عن لقبه.
بينما يلتقي البلد المضيف قطر مع أوزبكستان والصين والكويت في المجموعة الأولى. ويرى الصربي بورا ميلوتينوفيتش، الذي كان مدربا للصين عندما بلغت الدور قبل النهائي لكأس لآسيا عام 2000 ولكنه يعمل الآن لدى اتحاد الكرة القطري، أن قطر والصين لديهما فرصة أكبر للتأهل عن المجموعة الأولى.
وقال: “في المجموعة الأولى سيكون المرشحان الأبرز للتأهل، من وجهة نظري هما الصين وقطر، إنني أرى أن هذين الفريقان لديهما فرصة أفضل”. وأضاف: “قطر هي الدولة المنظمة وقد أعد برونو ميتسو فريقا جيداً، وعندما تلعب على أرضك تكون فرصتك جيدة في التأهل للدور الثاني”.

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !