الاتحاد

الرئيسية

بداية متعثرة لـ «القوى» في دورة الألعاب الآسيوية للشباب

منتخبنا تأثر بتخبط برنامج المنافسات في ألعاب القوى

منتخبنا تأثر بتخبط برنامج المنافسات في ألعاب القوى

جاءت بداية منتخبنا لألعاب القوى في مستهل المشوار بمنافسات دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب المقامة حاليا في سنغافورة، متعثرة، بعد أن خيب لاعبونا آمال الجميع باحتلال علي موسى علي شيبة المركز السادس في التصفيات التمهيدية لسباق 100 متر عدواً بعدما سجل زمنا وقدره (11,74) ثانية، ليودع بذلك المنافسة مبكرا، قبل أن يلحق به زميله عبدالله عباس جمعة بعد احتلاله المركز العاشر في نهائي سباق 1500 جرياً بعد أن قطع مسافة السباق في زمن وقدره( 4,50,98) دقيقة، لتتبخر آمال البعثة التي كانت تطمح إلى تحقيق ميدالية في هذا السباق الذي جاء مثيرا وقويا منذ بدايته وحتى نهايته، خاصة بين نجوم الهند وإيران واليمن مفاجأة السباق، واشتد التنافس بين الثلاثي في الأمتار الأخيرة، إلا أن الكلمة العليا كانت في النهاية لابن «اليمن السعيد» وليد صالح علي الذي أسعد بعثته عندما فاجأ الجميع بخطف ذهبية السباق كأول ميدالية تحصد في الدورة، قاطعا مسافة السباق في زمن (4,00,91) دقيقة تاركا الفضية للاعب منتخب الهند راؤول كيمار بعدما قطع مسافة السباق في زمن (4,05,01) دقيقة، بينما ذهبت الميدالية البرونزية للاعب منتخب إيران أمير بيار بعد أن قطع السباق في (4,05,32) دقيقة.

كما أضاف منتخبا الكويت وقطر ميداليتين فضيتين للرصيد العربي في الدورة، عندما نجح الغطاس الكويتي راشد الحربي في احتلال المركز الثاني في مسابقة الغطس من ارتفاع 3 أمتار، واللاعبة القطرية آلان بفوزها بالمركز الثاني في مسابقة الوثب الطويل بعد تسجيلها (5,06) أمتار.

رماتنا يبحثون عن الهدف

ويبدأ منتخبنا الوطني للرماية اليوم مشواره في الدورة، من خلال المنافسة على ميداليات الرماية بالبندقية لمسافة 10 أمتار، ويمثلنا فيها الراميان سالم مطر القايدي ومحمد أحمد بن قاسم الشحي، وينتظر زميلاهما محمد سالم سعيد وعبيد عبدالله القايدي بعد غد للمشاركة في مسابقة الرماية لمسافة 10 متر بالمسدس. وتقام المنافسات على ميدان سافرا ياشين للرماية الذي يبعد 21 كيلومترا عن القرية الأولمبية، وتتطلع البعثة للفوز بميدالية قارية على اعتبار أن لاعبيها الأكثر خبرة بين باقي أعضاء الوفد المشارك في الدورة. وأكد إداري منتخب الرماية عبدالله خليفة علي دلموك، أن الهدف الأساسي من المشاركة في الدورة الآسيوية تحقيق 550 نقطة للتأهل لتمثيل الدولة في دورة الألعاب الآسيوية العالمية للشباب العام المقبل في سنغافورة أيضاً. وتتواصل باقي مشاركاتنا في الدورة الآسيوية من خلال مباراتي منتخبنا الوطني للسلة مع بنما ثم فلسطين ضمن المجموعة الأولى لمسابقة «سلة الشوارع» التي يمثلنا فيها اللاعبون خميس عتيق خميس زعل ومبارك خليفة عبدالله خلفان وحمد حمدان أحمد ومحمد أحمد عبدالله أحمد، كما يواصل لاعبو منتخبنا للبولينج سلطان محمد شليويح القبيسي وعبدالله عارف محمد الملا وسعيد سعدي كامل العامري ومطر مبارك مطر المنصوري مشوارهم بالمنافسة على التأهل للعب على ميداليات الفردي، الذي يشهد أيضاً صراع لاعبنا سيف إبراهيم خميس الحمادي مع الأمواج ومنافسيه على ميداليات الشراع لطراز بنجي بايت. ويبقى الأمل قائماً في ألعاب القوى مع مشاركة خالد وليد يوسف راشد الشحي في الوثب الطويل، وجاسم محمد عبدالرؤوف في سباق 400 متر عدوا، لتعويض ما فات من خلال المنافسة على حصد إحدى ميداليات سباقي الوثب الطويل و400 متر.

الصين في الصدارة

وتتصدر الصين جدول ميداليات الدورة مع نهاية اليوم الأول برصيد 3 ذهبيات، وتأتي الهند ثانية بذهبية وفضية وبرونزية، واليابان ثالثة وتايوان رابعة برصيد ذهبية وفضية لكل منهما، واليمن وتايلاند خامساً وسادساً بذهبية لكل منهما، وكوريا الشمالية سابعة بفضيتين، ولكل من هونج كونج والكويت وقطر فضية، ولكوريا الجنوبية وسنغافورة البلد المضيف برونزيتين، ولكل من إيران وكازاخستان برونزية واحدة.

طالب بعدم تعجل النتائج
الكمالي: نتطلع إلى بناء جيل لمستقبل الرياضة الإماراتية

طالب المستشار أحمد علي الكمالي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد ألعاب القوي رئيس وفد الإمارات المشارك في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، بعدم تعجل النتائج من اللاعبين المتواجدين مع منتخباتنا حالياً في سنغافورة، مشيراً إلى أن الهدف من مشاركاتها في الدورة اكتساب الخبرة وبناء جيل المستقبل للرياضة الإماراتية التي بدأت تتطلع إلى العالمية بطلبها استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020.
وقال: دورة الألعاب الأولمبية تحتاج إلى العديد من التجهيزات ليس فقط على صعيد المنشآت الرياضية والبنية التحتية وتحقيق المكاسب الاقتصادية، ولكن أيضاً بناء جيل رياضي قادر على الظهور بمستوي رائع في هذا المحفل العالمي والتنافس بقوة مع أبطال العالم، وهذا لن يأتي بين يوم وليلة ولكن يحتاج إلى سنوات طويلة من الإعداد المتماشي مع تطوير المنشآت، ويجب أن نعتبر الدورة الآسيوية الحالية للشباب بداية خطوة على الطريق الصحيح نحو المستقبل. وأكد أنه بعد الإعلان عن نية دبي الجادة في دخول المنافسة على شرف استضافة الألعاب الأولمبية 2020، ستكون هناك مرحلة مقبلة من التفاؤل لدي الاتحادات الرياضية في الدولة بتوفير الميزانيات المالية اللازمة لإعداد وتجهيز رياضييها، وبالتالي ستكون هناك شروط محددة للموافقة على مشاركة رياضينا في البطولات الخارجية، ومحاسبة قاسية مع من لا يحقق المطلوب بعد توفير الميزانيات التي يطلبها، واشتراط التأهل المباشر الرياضي إلى بطولات العالم والدورات القارية ولندن 2012 للموافقة على مشاركته، وليس عن طريق بطاقة الدعوة. وأشار إلى أن اللجنة الأولمبية منذ فترة قامت بالفعل بعمل مسح شامل للمنشآت الموجودة بالدولة وتم وضع مخطط لكل ما يحتاجه ملف طلب تنظيم أولمبياد 2020. وعن المشاركة الحالية لمنتخباتنا في الدورة الآسيوية للشباب، قال إن الآمال معقودة على البولينج والرماية لتحقيق ميدالية إماراتية، وإن ألعاب القوى بعيدة عن تحقيق ميدالية في الدورة لأننا نشارك بالصف الثاني من الشباب من مواليد 93 و94، وهم في الحقيقة ناشئون وليسوا شبابا، ونعدهم من الآن للمستقبل، أما بالنسبة لمنتخب رجال ألعاب القوى، فتأهل منه فعلياً على عبيد شيروك وعمر جمعة بلال للمشاركة في سباقي 400 مترحواجز و200 متر عدواً في بطولة العالم خلال شهر أغسطس المقبل في العاصمة الألمانية برلين ولديهما زمناً (94,60) و(20,72) ثانية. وأشار الكمالي إلى إقامة اتحاد ألعاب القوي معسكرات خارجية للاعبي منتخباتنا الوطنية من مختلف المراحل السنية، وتضم تلك المعسكرات 52 لاعبا منهم لاعبان في الجزائر، و3 في مصر، و18 في بلغاريا التي جاء منها لاعبونا الحاليين في سنغافورة، و8 في السويد، واثنين في كل من بلجيكا وفرنسا، بهدف الارتقاء بلعبة ألعاب القوى إلى أفضل المستويات، وقال: الحمد لله باتت ألعاب القوى الإماراتية مع شقيقتها السعودية أفضل منتخبين خليجيين في الوقت الحالي.

تأخر الفهد فتأجل الاجتماع

تم تأجيل عقد اجتماع الجمعية العمومية 28 العادي للمجلس الأولمبي الآسيوي الذي كان مقرراً عقده أمس في قاعة مؤتمرات رافليز بالقرية الأولمبية في سنغافورة، ليعقد بعد غد بسبب ظروف خاصة حالت دون وصول الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح من الكويت.

ويشارك في اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي كل من محمد فاضل الهاملي نائب الرئيس الثاني لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد الكمالي عضو المجلس، واللذين أجلا عودتهما إلى الدولة والتي كانت مقررة غداً لحضور الاجتماع. وقال محمد فاضل الهاملي إن الهدف الأساسي من حضور اجتماع الجمعية العمومية هو توحيد الصف الآسيوي لمساندة طلب دبي استضافة دورة الألعاب الأولمبية العالمية 2020، مبديا تفاؤله بنجاح المهمة بما لمسه من تضامن آسيوي مع مطلب دبي من قبل الوفود الآسيوية التي التقى بها خلال دورة الألعاب الآسيوية.

إداري «أم الألعاب»: تغيير البرنامج أرهق اللاعبين

أكد علي حسن خميس بدواوي إداري منتخبنا الوطني لألعاب القوى، أن ما يحدث مع المنتخبات المشاركة في أم الألعاب يعتبر تعذيبا لا يعرف أحد أسبابه، وتأثر به المشاركون إلى حد كبير.

وقال: أخطرنا قبل مشاركة العداء علي موسى علي شيبة في سباق 100 متر، أنه سيشارك في نصف النهائي لعدم وجود العدد الكافي لتنظيم تصفيات للسباق، وعندما وصلنا المضمار فوجئنا بأن على لاعبنا خوض تصفيات السباق. وتابع قائلا: خصصت اللجنة المنظمة ملعبا لإحماء العدائين المشاركين في السباقات يبعد حوالي ساعة من المضمار الرئيسي المخصص لمسابقة ألعاب القوي، وبالتالي تعرض اللاعبون المشاركون للإرهاق نتيجة الانتقالات وازدحام الطريق. وأضاف أنه سبق للوفود المشاركة الشكوى من تغيير برنامج منافسات ألعاب القوى أكثر من مرة، ولم يستجب أحد من المنظمين أو من الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى رغم جماعية الشكوى.

القايدي يتطلع إلى ميدالية

قال عبيد عبدالله القايدي رامي منتخبنا الوطني الذي يشارك في مسابقة الرماية لمسافة 10 متر بالمسدس بعد غد، إنها البطولة الرسمية الكبرى الأولى التي يشارك فيها مع منتخبنا الوطني، وإنه سبق له المشاركة في بطولة الكويت الدولية الأخيرة قبل السفر إلى معسكر تايلاند الخارجي الذي وصل منه الفريق إلى سنغافورة.

وأعرب القايدي عن أمله في أن يحقق ميدالية قارية في الدورة الأولى لشباب آسيا لتكون بوابته لدخول التاريخ الرياضي الإماراتي، وأكد على ارتفاع معنوياته مع زملائه ورغبتهم الكبيرة في تحقيق نصر للرياضة الإماراتية.

اقرأ أيضا

إدانات عربية للهجوم الإرهابي على مسجد في مأرب