الاتحاد

عربي ودولي

البنتاجون: قدرات القوات العراقية في مواجهة التمرد محدودة


واشنطن - وكالات الأنباء: امتنعت وزارة الدفاع الاميركية 'البنتاجون' عن تحديد أي موعد لبدء انتقال مسؤولية الأمن في العراق من قواتها إلى القوات العراقية التي اعتبرت أنها عاجزة عن مواجهة التمرد المسلح لأن قدراتها العسكرية مازالت 'محدودة'، حين سلمت الكونجرس الأميركي مساء أمس الأول تقريرا عن حال البلاد سياسيا واقتصاديا وأمنيا·وتضمن التقرير تحت عنوان 'تقويم الاستقرار والأمن في العراق'، وهو الأول في سلسلة تقارير دورية طلب الكونجرس تقديمها كل ثلاثة أشهر، قائمة سرية بالوسائل التي تحتاج اليها 'البنتاجون' لبسط الأمن في العراق ومدى تقدم عملية تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية· وشرح نائب وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي الجنرال بيتر رودمان ونائب رئيس هيئة أركان الجيوش المشتركة الجنرال بيتر بيس ومدير الساسية الاستراتيجية والخطط في هيئة الأركان الجنرال والتر شارب لأعضاء الكونجرس والصحافيين تقديرات غير سرية اعترفت بأن 'عددا صغيرا فقط' من الوحدات العراقية قادر على التحرك والتصدي للمسلحين والإرهابيين بمعزل عن القوات الاميركية· وقال بيس وشارب إن نصف كتائب الشرطة وحوالي ثلث كتائب الجيش فقط قادرة على تخطيط وتنفيذ ومواصلة عمليات بدعم من قوات التحالف وباقي القوات 'قادرة جزئيا' على شن عمليات ضد المتمردين بالتنسيق مع وحدات التحالف· وأوضح الجنرال شارب ان الهدف يقضي بتسليم العراقيين المسؤولية الامنية تدريجيا وقد بدأ ذلك في بعض المناطق· وقال رودمان إن الكونجرس تبلغ تفاصيل خطة تبديل القوات الأميركية في العراق ولكن القرارات بشأن بدء انسحابها 'رهن بالظروف الميدانية'·
وأفاد التقرير ان حالة قوات الأمن العراقية البالغ قوامها 171300 عسكري 'متوسطة' وتختلف جاهزية الضباط والجنود حسب المحافظات ودرجة خبرة القيادات المسؤولة، فالوحدات 'الفاعلة جدا' هي ألوية العمليات الخاصة وقوات الشرطة الخاصة 'المغاوير'· ووصف حالة شرطة حرس الحدود بأنها 'متوسطة، أو متدنية' وأكد ان 'العبور السري للمتمردين في بعض المناطق الحدودية 'قوي جدا'· كما أوضح أن 60% فقط من المعدات العسكرية الضرورية تتوافر لجنود الجيش(76700) ولكن عمليات الفرار من الخدمة قد تدنت ولم تعد تشكل سوى واحد في المائة في بعض الوحدات· وانتقد نواب ديموقراطيون معارضون غموض التقرير لدى تطرقه الى القدرات العراقية· وقال السيناتور هاري ريد· 'هذا الدخان وهذه المرايا لا يشبعان جوع الاميركيين'، مطالبا ادارة الرئيس الأميركي بوش الجمهورية بوضع 'استراتيجية نجاح واضحة'· واوضحت النائبة نانسي بيلوزي أن التأكيد بأن تأهيل الجنود العراقيين يجري على ما يرام 'غير صحيح' بالنظر الى الارقام التي تطرحها وزارة الدفاع·

اقرأ أيضا

إثيوبيا تعتقل عناصر من "داعش" و"الشباب" خططوا لهجمات