الاتحاد

دنيا

عبد المنعم العامري: أقدم التراث بشكل عصري يناسب الأغنية الحديثة

 عبد المنعم العامري (من المصدر)

عبد المنعم العامري (من المصدر)

فراس الجبريل (أبوظبي) - بين ستوديوهات الصوت، والموزعين الموسيقيين، يتنقل الفنان الإماراتي عبد المنعم العامري الذي يلقبه جمهوره بـ «الأسطورة»، بهدف إنهاء تسجيل أغنيات ألبومه الجديد والذي بدأ الإعداد له منذ بداية عام 2013، حيث قام بوضع صوته على مجموعة منها خلال الفترة الماضية.
وحول أغنيات ألبومه الجديد، أكد تمسكه بالاختيار من بحر تراث الأغنية الإمارات الغني بالأعمال المميزة التي يستحق الجيل الجديد أن يسمعها وأن يعرف مصدرها، وقال: أقدم الأغنيات التراثية بشكلها الموسيقي الحقيقي، لكن أقوم بتقديمها بشكل عصري يناسب الأغنية الحديثة، كما فعلت مؤخراً مع أغنية «يا بوردين»، التي تم تجهيزها وفق خلطة من الإيقاعات السعودية والعراقية وقام الموسيقي عبد لله المعمري بتوزيعها بشكل حديث، وهو الذي يشرف حالياً على أغنيات ألبومي الجديد.
وحول طريقته في اختيار أغنياته، أوضح العامري أنه في كل مرة يختار أغنية من أغنيات التراث، يقع في عملية الخوف والتردد من تقديمها أو لا، لأنه يرى أنها حمل ثقيل وأمانة يجب الاهتمام بها، ويعتبر الأمر مسؤولية كبيرة، حيث إنه متميز بين جمهوره بغناء التراث ولا يصح أن يقدم لهم ما لا يليق بما سمعوه سابقا، وهو ما حصل مع الأغنية السورية، التي انتشرت بعدها بشكل كبير بين الجمهور الخليجي والعربي، حيث كان صدى الأغنية جيداً وتلقى اتصالات وإطراءات كثيرة، خصوصاً من السوريين الذين يعتبرهم الحكم على نجاح الأغنية حتى لو كان جمهورها عربيا، وهو نجاح جديد يضيفه إلى مشواره الفني.
وبين أن ألبومه المقبل سيحمل ألواناً موسيقية متنوعة ومختارة من بين الألوان الموسيقية الخليجية، منها السعودية والعراقية التي سيقدمها لأول مرة خلال مشواره الفني، إلى جانب مجموعة من الأغنيات التي تحمل اللون الموسيقي الإماراتي.
وقال: لا أنكر أنني أهتم هذه المرة بمسألة التوزيع الموسيقي بشكل كبير، وأعطيها اهتماماً كبيراً، حرصا مني على أن أقدم فناً مميزاً، نافياً أن تكون الجزء الثالث من سلسلة أغنيات «كر وفر» و«عوض» ستكون حاضرة في الألبوم، وأنه لم يجهز الجزء الثالث بعد، لكنه سيقدمها بشكل منفرد بعد طرح الألبوم وبطريقة مصورة أيضاً، لكي تأخذ حقها في الانتشار بين الجمهور، كما حصل في الأغنيتين السابقتين.
وحول زيارته مؤخراً لأحد مراكز التأهيل والعناية بذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات، يقول عبد المنعم العامري: لقد تركت هذه الزيارة أثراً كبيراً في نفسي، وكنت سعيداً بالحوار مع هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون لدعمنا والوقوف إلى جانبهم باستمرار، لأنهم لا يقلون عنا في أي شيء، وعفويتهم في المحاورة والحديث جميلة لأنها نابعة من قلب لا يحمل سوى المحبة والأمان، موضحاً أنها مسؤولية تقع على كل فنان يحمل رسالة نبيلة، واعتبرها أمراً واجباً يجب العمل به بكل أمانة وصدق، حيث كانت الزيارة لصالح مركز أولادنا للتعليم والتأهيل في إمارة الشارقة.

اقرأ أيضا