الاتحاد

ثقافة

«فرجام» تعرض عشرات القطع من الفن الإسلامي في دبي

من القطع الفنية الإسلامية

من القطع الفنية الإسلامية

افتتحت مجموعة فرجام للفنون في مركز دبي المالي العالمي أمس معرضاً للفن الإسلامي بعنوان «لمحات من الفن الإسلامي من مجموعة فرجام». ويأتي هذا المعرض ضمن نشاطات المجموعة وفعالياتها التي تقام شهرياً تحت عنوان «الأربعاء الأول من كلِّ شهر». وفي هذا الإطار قدم الدكتور رونالد هوكر، الأستاذ المشارك في قسم الفنون والتصميم بجامعة زايد، شرحاً للتعريف بمحتويات المعرض الذي يستمر حتى نهاية شهر يوليو الجاري. ومجموعة فرجام هي لفرهاد فرجام المختصة بالفن الإسلامي في العالم، فقد تم جمعها من مصادر متنوعة على امتداد عشرات السنين، وهي تضم كنوزاً تغطي التاريخ الإسلامي بأكمله، حيث تشتمل على بعض أندر التحف الإسلامية منذ فترة الأندلس والهند المغولية، وصولاً إلى الفترات السلجوقية والمملوكية والعثمانية. ويضم المعرض المقام في صالة من طابقين مجموعة من المخطوطات ونسخاً من القرآن الكريم تعود إلى عصور ودول مختلفة، إضافة إلى مجموعة من الأعمال الخزفية المزخرفة بالآيات القرآنية والنصوص الشعرية والأقوال المأثورة، إضافة إلى المشغولات المعدنيَّةً المزخرفةً، والمشغولات المطلية بمواد زجاجية لماعة، وكذلك القطع الفخارية المصقولةً؛ وغيرها من المشغولات الخشبية والقطع النقدية المعدنية والمجوهرات وقطع السجاد، فضلاً عن أعمال فنية تعود إلى القرن الهجري الثالث عشر (القرن الميلادي التاسع عشر). وجاء في التعريف بالفن الإسلامي في الفترة ما بين القرنين العاشر والثالث عشر الهجريين، أن هذا الفن ازدهر مع صعود الصفويين في بلاد فارس ورسوخ حكم المغول في الهند وتوسع الإمبراطورية العثمانية، حيث ارتقت دقة الأسلوب والمهارات التقنية بفن الإمبراطورية الصفوية إلى أوج عظمته خلال القرن الحادي عشر عندما وفرت رعاية الإمبراطورية الأجواء الملائمة لازدهار الفنون. وعن مرحلة القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين فقد شهد هذان القرنان تطوراً كبيراً لفن الورنيش والرسم الزيتي وتأثر هذا الرسم المرتكز على الأنماط والتطبيقات الأوروبية بأشكال الفن الإسلامي العريق، لذا فإن استعراض النتاج الفني لتلك الحقبة يوجب التنويه بالجهود التي بذلها الفنانون للحفاظ على هويتهم في ظل الفن الغربي المؤثر والسائد بصورة واسعة آنذاك، وقد تم تبني الأفكار والأنماط الغربية بعناية فائقة وقولبتها ومزجها مع التقنيات التقليدية، لإرساء فن إسلامي حديث وجديد لا يخلو من الأعراف الأصيلة والإيحاءات الروحية.

اقرأ أيضا

"هوامش" مشروع لتشجيع القراءة والدفاع عن الكتاب الورقي