ثقافة

الاتحاد

جائزة الشارقة للإبداع العربي في جلسة تداولية

أسماء الزرعوني ( يسار) وعمر عبدالعزيز وعلياء الغزال خلال الجلسة

أسماء الزرعوني ( يسار) وعمر عبدالعزيز وعلياء الغزال خلال الجلسة

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمقره الرئيسي بالشارقة مساء أمس الأول جلسة تداولية حول الدورة الثالثة عشرة لجائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول ـ تمت خلالها مناقشة التفاصيل الجديدة للجائزة وتداول الاقتراحات والرؤى المطورة لآلياتها وطموحاتها المستقبلية.

حضر الجلسة الدكتور عمر عبدالعزيز أمين عام الجائزة وعلياء الغزال عضو الأمانة العامة للجائزة وأدارتها أسماء الزرعوني نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. وأشارت علياء الغزال في بداية الجلسة إلى أن هذا اللقاء يعتبر إضافة نوعية لمرئيات الجائزة وأبعادها، وهو يمثل عتبة أولى على درب التعميم المنطلق من تراكم الخبرة ونجاحات السنوات السابقة التي أثبتت أن جائزة الشارقة للإبداع العربي ــ الإصدار الأول ــ تتفرد بطبيعتها الاستثنائية كونها الجائزة العربية الوحيدة الموجهة لجيل الشباب الموهوب في كل أقطار الوطن العربي. وقالت الغزال «تنفرد الجائزة أيضاً بآليات مرنة في الإشهار والفرز والتحكيم وما يستتبع ذلك من ورش عمل فكرية وإصدارات للأعمال الفائزة، وإن هذه العوامل مجتمعة تمثل حافزاً مؤكداً لشبابنا الذين نتوسم فيهم القدرة على المشاركة والثقة بالنفس ولهذا السبب جئنا لنتحاور ونستمع للآراء والمقترحات المطورة لآفاق وطموحات الجائزة، وذلك تنفيذاً لتوجهات دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والتي تولي أهمية استثنائية لمثل هذه الملتقيات وبما يؤدي إلى ترسيخ حضور الجائزة في المحيط المحلي الإماراتي». بعد هذه الكلمة الافتتاحية تحدث الدكتور عمر عبدالعزيز عن أهمية مثل هذه اللقاءات التداولية مشيراً إلى أنها تسعى إلى تسليط الضوء على حيثيات جائزة الشارقة للإبداع العربي خاصة لجهة الآليات المتبعة وحجم المشاركات من الدول العربية المختلفة والتفاصيل المتعلقة بلجان الفرز والتحكيم وذلك باتجاه إعادة تدوير الجائزة وتطويرها، مع التركيز على المشاركات المحلية التي لم تكن بحجم الطموح المنتظر، وبالتالي البحث عن أسباب العزوف المحلي وقلة المشاركات والتواصل مع الجهات الثقافية المختلفة في الدولة من أجل تحليل أسباب هذا العزوف وإيجاد الحلول الجذرية لاستقطاب المواهب الإماراتية وتحفيزها للمشاركة في الحقول المختلفة للجائزة في المستقبل. وقال عبدالعزيز «هذا اللقاء هو جزء من سلسلة لقاءات وندوات قادمة تستهدف إعادة قراءة الجائزة بعد مرور 12 دورة وتقييمها والنظر لآراء الأوساط الثقافية المختلفة التي نجلها ونحترمها كي تكون المشاركة عامة ومعززة للمشهد الثقافي المحلي والعربي على السواء» وفي نهاية اللقاء قدم المشاركون مجموعة من المقترحات لتطوير آليات الجائزة منها زيادة القيمة المادية للجائزة واتباع مبدأ الشفافية فيما يتعلق بأسماء لجان التحكيم وسيرتهم الإبداعية، وفيما يخص عزوف الأدباء المحليين عن المشاركة وردت اقتراحات من قبل الحضور بضرورة الترويج للجائزة في المدارس والجامعات وتنظيم ورش تخصصية في مجالات الكتابة المختلفة مثل الشعر والقصة والرواية والنقد والكتابة المسرحية والكتابة للطفل، وذلك من أجل خلق حالة ثقافية محفزة وبيئة مناسبة لاستثمار المواهب الغائبة والمغيبة عن المشهد الثقافي المحلي والوقوف على أسباب هذا الغياب.

اقرأ أيضا

برنامج للتثقيف الأثري في المؤسسات الحكومية