الاتحاد

ثقافة

«دارة السويدي» تعد لإطلاق مجلة «الرحلة» وموقع إلكتروني للمتنبي

محمد السويدي خلال المؤتمر الصحفي

محمد السويدي خلال المؤتمر الصحفي

أعلنت دارة السويدي الثقافية في أبوظبي أنها تعد لإطلاق موقع إلكتروني جديد قريباً، دون أن تحدد الموعد، تحت عنوان «واحة المتنبي» يقدم كل ما يتعلق بالشاعر أبي الطيب المتنبي صوتاً وصورة، وإصدار مجلة ورقية وإلكترونية باسم «الرحلة» تعنى بتقديم كل ما يتعلق بتفاصيل الارتحال قديماً وحديثاً، و100 كتاب من سلسلة رحلات الحج مهداة إلى اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله».
كما أعلن عن أنه سيتم خلال العام المقبل إصدار رحلة ابن بطوطة في 5 مجلدات في طبعة كبيرة مزودة بالرسوم والخرائط وستقسم إلى 4 مجلدات للرحلة ومجلد للخرائط. ويأتي كل ذلك احتفالاً بمرور 10 سنوات على تأسيس المركز العربي للأدب الجغرافي «مشروع ارتياد الآفاق» والذي أسفر عن طباعة أكثر من 150 كتاباً، وكذلك مرور 5 سنوات على انطلاق ندوة الرحالة العرب والمسلمين وجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأول في أبوظبي حضره محمد أحمد السويدي مؤسس المركز العربي للأدب الجغرافي ونورى الجراح مدير المركز وباستضافة السفير الصيني والسفير التركي لدى الدولة وعدد من الشخصيات الاجتماعية والصحفيين والمهتمين بشؤون الرحلة «آدابها وأسفارها». استهل محمد أحمد السويدي كلمته بالمؤتمر الصحفي بدعوة الرحالة إلى الكتابة عن الإمارات من خلال السفر والترحال في الزمان والمكان. وقال «من جديدنا دفعة مثيرة للخيال من كتب رحلات الحج الموضوعة في لغات شرقية عدة كالفارسية والتركية والبوسنية وغيرها، وهناك مئة من سلسلة رحلات الحج مهداة إلى روح المغفور له الشيخ زايد «رحمه الله» وأضاف «كما تم تحديد 200 موقع في المنطقة لتحقيق ظاهرة الارتحال وتوثيقها وتفعيل فكرة رحلة في جغرافيا المعلقات الشعرية العربية التي ألفت في العصر الجاهلي، على خطى مسيرة الشعراء العرب من مثل أمرؤ القيس الذي وصل إلى القسطنطينية آنذاك». ودعا الأدباء والكتاب أن يكتشفوا أدب وجغرافيا المنطقة لما فيها من غنى ومعرفة تعتبر خزيناً تاريخياً مهماً انطلاقاً من المسميات وانتهاء بآخر أثر يشير إلى أصالة وعمق الفكر والنتاج الإبداعي للمنطقة. ونوه السويدي إلى أهمية رحلة الشاعر الفلسطيني أمجد ناصر في أبوظبي التي ستصدر في نهاية هذا العام وهي جزء من مشروع الـ 100 موقع في الإمارات التي يخطط مشروع ارتياد الآفاق لإنجازه. وقال السويدي «إن اطلاقنا لموقع «واحة المتنبي» يعتبر الأول من نوعه يحاول أن يقدم أحد أهم المسافرين الكبار، وهو أبو الطيب المتنبي الذي انطلق من بادية السماوة حتى نهايته في دير العاقول قتيلاً». وأضاف «أن مشروعنا الثقافي مفتوح للجميع كي يستفيد منه التشكيليون وأصحاب صناعة الأفلام المتحركة الموجهة للأطفال، كذلك المحطات الفضائية». من جانبه قال الشاعر نوري الجراح خلال المؤتمر الصحفي «إن ندوة الرحالة العرب والمسلمين التي يقيمها المركز تتطلع إلى الصين.. وصدور الطبعة الصينية من كتاب ابن بطوطة التي احتفى بها الصينيون كثيراً يدلل على عمق الصلة بين العرب والشرق، كما يولي المركز العربي للأدب الجغرافي تركيا اهتماماً استثنائياً حيث تم إرسال 3 رحالة العام الماضي وقد انطلق أحدهم من الإمارات تحديداً لتعميق الصلة التاريخية بين العرب والأتراك»، وأشار إلى أن «انتباه تركيا حديثاً لشرقيتها يعد أمراً مهماً». وأشار إلى تطلع مشروع ارتياد الآفاق إلى عوالم جديدة وبخاصة إيران وبروناي وماليزيا في مهمة اكتشاف الشرق من أجل ردم الهوة بين العرب والمشرق للتخفيف من الولع بالغرب، وأشار الجراح إلى النية بإصدار رحلة ابن بطوطة بـ 5 مجلدات من تحقيق عبدالهادي التازي نهاية العام القادم.

اقرأ أيضا

«الشارقة عاصمة عالمية للكتاب» مسكوكة تذكارية لـ«المركزي»