الاتحاد

الاقتصادي

هبوط المخزونات الأميركية يدعم أسعار النفط

منشأة نفطية في الولايات المتحدة التي انخفضت بها المخزونات مما دعم الأسعار

منشأة نفطية في الولايات المتحدة التي انخفضت بها المخزونات مما دعم الأسعار

صعدت أسعار النفط أمس متأثرة بانخفاض كبير في مخزونات الخام بأميركا أكبر مستهلك للطاقة في العالم وتعطل الإنتاج بسبب هجمات المسلحين في نيجيريا.

وبحلول الساعة 10.08 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر النفط الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة بواقع 1.25 دولار إلى 71.14 دولار للبرميل بعد أن صعد في وقت سابق إلى نحو 71.28 دولار، وارتفع سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت 1.28 دولار إلى 70.58 دولار للبرميل. كما أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا أمس أن سعر خام نفط أوبك واصل أمس الأول ارتفاعه لليوم الخامس على التوالي مقتربا من مستوى 70 دولاراً للبرميل. وارتفع سعر برميل النفط الخام لاوبك (159 لتراً) 40 سنتا أمس الأول مقارنة بسعر يوم الاثنين الماضي، وتنتج الدول الـ12 الأعضاء في المنظمة أكثر من ثلث إمدادات النفط الخام العالمي. وساعدت بيانات النفط الأسبوعية التي صدرت عن معهد البترول الأميركي في وقت متأخر من أمس الأول أسعار النفط على تعويض الخسائر المسجلة خلال الجلسة، والتي نتجت عن تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين. وأظهرت بيانات معهد البترول انخفاضاً بلغ 6.8 مليون برميل في مخزونات الخام الأميركية ليتجاوز توقعات المحللين التي كانت تشير الى انخفاض لا يتعدى مليوني برميل. وقال اوليفر جاكوب من بتروماتريكس «ربما شهدنا بالفعل ذروة في مستويات المخزونات ويمكننا أن نبدأ مرحلة نشهد فيها انخفاضا بطيئا (في مستويات المخزون)»، وقال جاكوب إن سياسة أوبك في الإبقاء على تخفيضات الإنتاج دون تغيير منذ العام الماضي بدأت تنعكس من خلال بعض الإحصاءات وأضاف أن التجار سيراقبون حجم واردات الخام الأميركية في تقرير إدارة معلومات الطاقة. ومما ساهم أيضا في ارتفاع أسعار النفط تعطل عمليات التصدير في نيجيريا العضو بمنظمة أوبك وأكبر دولة منتجة للنفط في إفريقيا، وتسبب التصعيد الأخير للاضطرابات المدنية في دلتا النيجر الغنية بالنفط في تعطل الإنتاج. وقالت شركة رويال داتش شل أمس الأول إن هجمات من قبل مسلحين نيجيريين تسببت في خفض إنتاجها إلى ما يقرب من نصف المستوى الذي كانت تنتجه في وقت سابق من العام الحالي. وسجلت أسعار النفط التي هوت من أعلى مستوياتها المسجلة فوق 147 دولارا للبرميل في يوليو الماضي إلى مستويات متدنية قاربت 30 دولارا للبرميل في بداية العام ارتفاعا في الأشهر الأخيرة مدعومة أساسا بآمال الانتعاش الاقتصادي، وزادت الأسعار بنسبة 42 بالمئة في الربع الثاني من العام وهو أعلى ارتفاع فصلي منذ عام 1990. وفي سياق متصل قال وزير النفط الكويتي أمس إن منظمة (اوبك) لن ترفع على الأرجح إنتاج النفط عندما يلتقي وزراؤها في سبتمبر المقبل لان سوق النفط لا يزال متخما بالإمدادات. وعندما طلب منه أن يعلق على آراء مماثلة لأعضاء آخرين بأوبك بخصوص اجتماع سبتمبر أعرب الشيخ أحمد العبدالله الصباح للصحفيين في البرلمان عن شكه في أن تكون هناك زيادة أخرى في الإنتاج. وأوضح أن الطلب لا يزال أقل من العرض. وأضاف الشيخ أحمد أن الكويت تود أن ترى قدرا أكبر من الالتزام بين منتجي أوبك بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها. ووافقت أوبك على خفض إنتاجها بمقدار 4.2 مليون برميل يومياً العام الماضي لتواكب انخفاضا في الطلب العالمي على النفط بسبب الركود. وطبقا لمسح أجرته رويترز على شركات نفط ومسؤولين بأوبك ومحللين فقد بلغت نسبة التزام الأعضاء بخفض الإنتاج الشهر الماضي 72 في المئة انخفاضا من 75 في المئة في مايو الماضي. وأظهر مسح أجرته رويترز أمس أن إنتاج أوبك من النفط زاد في يونيو المنصرم بعد أن عوض ارتفاع إنتاج عدة أعضاء في المنظمة تراجع إنتاج نيجيريا بسبب هجمات الجماعات المسلحة. ووفقا للمسح الذي شمل شركات نفط ومسؤولين في أوبك ومحللين فقد زادت الإمدادات من 11 عضوا في أوبك يخضعون لنظام حصص الإنتاج إلى 26.2 مليون برميل يوميا من 25.91 مليون برميل يوميا في مايو. وكانت الإمدادات في يونيو أعلى بواقع 1.18 مليون برميل يوميا من الهدف المحدد ضمنا للدول الأعضاء الإحدى عشرة في أوبك والذي يبلغ 24.84 مليون برميل يومياً، وهو ما يعني أن اوبك خفضت الإمدادات بواقع 3. 2 مليون برميل يوميا من إجمالي التخفيضات المتفق عليها، وبذلك تكون نسبة الالتزام بقيود الإمدادات 72 بالمئة انخفاضا من 75 بالمئة في مايو.

اقرأ أيضا

ولي عهد الشارقة يكرم الفائزين بجائزة المالية العامة