الاتحاد

دنيا

حبيبتي.. في نادي الأثرياء!

المشكلة

عزيزي الدكتور:

أدرس في السنة النهائية بالجامعة، ومنذ فترة، تعرفت على فتاة تصغرني بعامين وتدرس في نفس الكلية التي سأتخرج منها قريباً.. ومنذ أن رأيتها تسربت إلى قلبي من دون استئذان، ورغم تجاربي الخجولة في مختبر الحب، إلا أنني شعرت بحب حقيقي يسري في دمي، وكأنها فتاة أحلامي التي طالما انتظرتها على محطة الرومانسية..
بعد عدة لقاءات بريئة بيننا، لم تتخطى حدود الكلية، ازداد حبي وإعجابي بها، خاصة وأني وجدتها إنسانة رقيقة وبسيطة ومتواضعة، ولم أتخيل لحظة أنها ابنة لأحد كبار رجال الأعمال من الذين أسعدهم الحظ، ووضعهم على بساط الثراء..
هكذا أخبرني أحد الأصدقاء، عندما اعترفت له بالعلاقة التي بيني وبين هذه الفتاة، حتى أنه استغرب أني لا علم لي بمستواها الاجتماعي، رغم أني أفكر في الارتباط بها..!
وبذلك تعرضت لصدمة شديدة، خاصة وأني أنتمي إلى أسرة بسيطة، ولا أريد أن أقول من أسرة فقيرة، فوالدي موظف بسيط يبذل قصارى جهده ليرانا من حملة الشهادات العليا، وحلم حياته أن نتخرج من الجامعة ونحصل على وظيفة محترمة تعيننا على أعباء الحياة، حتى يشعر بأنه أدى رسالته على أكمل وجه.. والآن هل أتقدم لطلب يد هذه الفتاة رغم أن أهلها قد يرفضونني، أم أبتعد عنها ويذهب حبي لها في مهب الريح؟

م. ك. ن/ الرباط


النصيحة

أنت يا عزيزي في موقف لا تحسد عليه، فالفتاة الوحيدة التي أحببتها وقررت الارتباط بها، فيما يبدو قد لا تصلح لأن تكون زوجة لك بسبب الفوارق الاجتماعية بينكما، ورغم أن الفقر ليس عيباً، إلا أن بعض رجال الأعمال ينظرون للزواج على أنه “صفقة” لا تقل أهمية عن مشروعاتهم واستثماراتهم، لذا فإن رفض والد الفتاة لك قد يكون أكيداً، في زمن مادي لا يعترف كثيراً بالعواطف.
أما إذا كانت الفتاة متمسكة بك، فلا يجب أن تخذلها، وعليك أن تجرب وتتقدم لطلب يدها لعل وعسى يقبلك الوالد عريساً لابنته، خاصة وأنت شاب تحمل الكثير من المبادئ، ولديك الاستعداد لأن تكافح وتثبت ذاتك، بعيداً عن اتهامك بالطمع في ثروة أبيها.

اقرأ أيضا