الاتحاد

حب «الماسنجر»

إن حب الماسنجر هو حب وهمي وخداع. ولا أعلم كيف يحب الشباب أو الفتاة من وراء الشاشة اشخاصاً لا يعرفوهم ولم يروهم ، ومن المؤكد أن بعض المعلومات تكون خاطئة. إن الشاب (أو الفتاة) يستطيع أن يرتدي ألف قناع، فقد تجده ذلك الشاب الشهم الشجاع العاشق الصادق، لكنه في نفس الوقت تجده ذئبا خداعا مكارا كاذبا يسعى فقط لإيقاع اكبر عدد من البنات في حباله. للأسف الشديد أصبحنا نرى اليوم فتيات صغيرات مراهقات يعشقن ويحببن، منهن من تكون محتارة، بحب ابن صفها أو أحد أقربائها، ومنهن من تريد أن تهرب مع حبيبها وتنسى أهلها الذين علموها وربوها تريد أن تضع رأس أبيها وسمعته في التراب.
لذا أود أن انبه كل فتاة مراهقة خصوصاً ممن تتراوح أعمارهن بين 12 و17 عاماً، إلى أن الانسان عندما يحب يجب أن تنتهي العلاقة بخطبة وزواج لبناء أسرة وحياة مشتركة. إن الشرف والسمعة الحسنة تاج على رأس الفتاة يجب ان تحافظ عليهما، لأن سمعة البنت وشرفها مثل الزجاج ،إذا انكسر لا نستطيع ارجاعهما. حتى الإشاعة تستطيع ان تدمر سمعة ومستقبل الفتاة. هنالك الكثير من الإشاعات الكاذبة دمرت سمعة الفتيات الشريفات. فنصيحة لك أيتها الفتاة المراهقة أن الحب المزعوم لدى بعض ابناء أو بنات هذا الجيل من المراهقين (عبر الماسنجر او غيره) حب وهمي، لان الفتاة في مرحلة المراهقة حيث تكون عرضة للاضطرابات النفسية والشعورية والعاطفية وغالباً ما تعيش هذه الفتاة بعالم الخيال وسرعان ما تزول حيث تبني قصوراً من السعادة الزائفة، لتكتشف أنها في النهاية في وهم. أنصح كل فتاة مراهقة أن تهتم بدراستها وتعليمها ولتكن الدراسة في مقدمة سلم الأولويات.

جمال داوود

اقرأ أيضا