الاتحاد

دنيا

مريم عطا الله: لم نطل على المشاهد بثياب النوم


دمشق ـ الاتحاد:
شاركت الفنانة الشابة مريم عطا الله في برنامج ستارأكاديمي، ظناً منها أن ذلك سيحقق لها شهرة ونجومية أكثر من التي حققتها في عملها التمثيلي، وقد كان لها ما سعت إليه فهي اليوم من الوجوه العربية الشابة في عالم الفن، خاصة أنها من الأصوات الجميلة التي يتوقع لها مستقبل هام في عالم الغناء·
؟ ما سبب مشاركتك في برنامج ستار أكاديمي؟
؟؟ من أسباب دخولي هذه التجربة، هوالبحث عن شهرة أوسع وأسرع من التي حققتها في عملي التمثيلي، وتكون خارج نطاق بلدي سوريا، مع أن الأعمال السورية يتم عرضها في قنوات عربية عديدة، إلا أن هناك بعض البلدان لم يصلها الإنتاج السوري بشكل كبير· كما أنني من خلال برنامج ستار أكاديمي يمكنني تحقيق جزء من أحلامي على صعيد الغناء·
؟ حقق لك برنامج ستار أكاديمي فيما يخص الغناء·؟
؟؟ لقد استفدت من البرنامج في صقل موهبة الغناء، فقد حددوا لنا إدارة أعمال تنظم لنا وقتنا وعملنا، وينظمون لنا الحفلات، ويختارون أفضل الفرص التي تقدم لنا، وكما قلت حققنا الشهرة على مستوى الوطن العربي، واليوم بدأ حلمي يتحقق بعد أن تم البدء بإنجاز أول أليوم غنائي لي·
؟ ما أهم فرص قدمت لك من خلال البرنامج·؟
؟؟ أهمها تقديمنا للجمهور العربي، ولو أنني كنت بين الثلاثة الأوائل لكانت شركة الإنتاج قد تبنت أعمالي، ونلت من خلالها فرصة أكبر في الغناء·
؟ هل قرأت أو شاهدت البرامج التي انتقدت ستار أكاديمي·؟
؟؟ لقد انتقد البرنامج كثيرا وهاجمه كثيرون، فقالوا عنه أنه نوع من العولمة، ورفضوا تواجد مجموعة من الشباب والفتيات في مكان واحد، خاصة أن عاداتنا العربية لا تسمح بذلك·
ثم تضيف مريم: نحن لم نكن ننام في غرفة واحدة، بل كنا معزولين عن بعضنا، أي أننا في بيتين واحد للشباب والأخر للفتيات، وفي الصباح يذهب كل واحد إلى صفه، ومن ثم يعود كل إلى غرفته ودائماً الكاميرا تبث ما يجري في الأكاديمية، ولا أتصور أن هناك من المشتركات قد ظهرت أمام الشاشة وهي ترتدي ثوب نوم قصيرا، إنما فكرة أن نكون متواجدين في مكان واحد يرفضها الكثيرون، مع العلم أنه عندنا مدارس وجامعات ومعاهد مختلطة، ناهيك عن أن برامج أخرى يعيش فيها المشتركون في فندق واحد ويستطيع أحدهم أن يذهب إلى الآخر دون أن يكون هناك رقيب·
؟ وهل أنت مع هذه النوعية من البرامج·؟
؟؟ لقد أحببت ستار أكاديمي، لكن لي أيضاً عليه بعض الملاحظات ، وأحب أن يجري عليه بعض التعديلات·
؟ ما هي هذه الملاحظات··؟
؟؟ كأن يتم التركيزعلى العلاقات الشخصية التي نشأت بين مشتركي البرنامج، لخلق ثرثرة بين المشاهدين، ورغم ذلك أقول أن الجهة الإنتاجية من حقها جذب أكبر عدد من المشاهدين، وفعلاً حققت هذه القصص جمهوراً للبرنامج·
وتضيف مريم: وبالرغم من هذه الملاحظات، إلا أنني أحببت البرنامج واستفدت منه كثيراً·
؟ وأين تكمن هذه الفائدة·؟
؟؟ صحيح أنني درست في المعهد العالي المسرحي، إلا أن دروس المسرح التي أعطيت لنا خلال الشهرين اللذين أمضيتهما في البرنامج أفادتني كثيراً·
؟ رغم أنك درست علوم المسرح لمدة أربع سنوات ·؟
؟؟ لقد كان المسرح الذي درسته عند الآنسة ' عايدة' مختلفا عما درسناه في المعهد العالي، وحتى دروس الآنسة ' بيتي' كانت تعدني وتذكرني بما كنا نتعلمه في المعهد العالي، والتي كدت أنساها من ضغط سنوات الدراسة الني تفرض كل سنة دروسا جديدة·
أيضاً دروس الرياضة والرقص كانت مفيدة لنا جسدياً وروحياً، كذلك دروس الغناء والأسلوب الذي استخدموه معنا في التدريبات، جعلتني أغني من دون أن يتعب صوتي ولو بقيت أغني لأكثر من ساعة أو ساعتين·
؟ مع أنه في المعهد كان يدرسكم أستاذ خاص للصوت·؟
؟؟ نعم صحيح هذا الكلام، لكن اختصاص الغناء في المسرح يختلف بعض الشيء عما كنا نتعلمه في الأكاديمية، ولم أكن أستفد من الأستاذ الروسي ' فيدور' بسبب الترجمة بينما مع المدرسة ' ماري' كانت الدروس باللغة العربية وكنا نخوض في النقاش مطولاً·· أحب أن أضيف ملاحظة حول تجربتي مع أستاذ الصوت في المعهد العالي 'فيدور' أنني قدمت معه في السنة الثالثة أهم وأمتع خطوة فنية قمت بها إلى الآن·
؟ لوحظ عليك أثناء الدروس الجماعية في البرنامج أنك كنت متحفظة وجدية في علاقاتك مع المشتركين·؟
؟؟ عندما شاركت في البرنامج لم أكن قد شاهدته من قبل على القناة الفرنسية، فكنت متوجسة من العلاقات التي قد تنشأ مع الشباب المشاركين، خاصة أننا نعيش في مجتمع شرقي، فاتخذت قرارا بعدم الاختلاط كثيراً والتعامل بحيادية، احتراماً لنفسي وللمشاهدين الذين يتابعوننا، لكني مع مرور الوقت اكتشف أننا نعيش مثل أي أسرة ونحن أخوة، ورغم ذلك ظل خجلي يمنعني من المبادرة في علاقاتي مع الآخرين، وإذا لاحظت أن علاقتي مع الصبايا كانت أقوى من علاقاتي مع الشباب·
؟ ألم يبادر أحد من المشتركين للتقرب منك ·؟
؟؟ طبعاً أصبحت علاقتنا ببعضنا متينة، فالعشرة والحياة اليومية تفرض نفسها علينا·

اقرأ أيضا