الاتحاد

عربي ودولي

طهران تفرج عن 4 أميركيين وواشنطن تطلق 7 إيرانيين

وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء لقائه أمس نظيره الإيراني في فيينا أمس (أ ب)

وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء لقائه أمس نظيره الإيراني في فيينا أمس (أ ب)

فيينا (وكالات)

عاد وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف أبرز مهندسي الاتفاق النووي الإيراني أمس الى فيينا لوضع اللمسات الأخيرة لاعلان بدء تطبيق الاتفاق الذي ينص على رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران. وفيما تشهد فيينا جهودا دبلوماسية أعلن القضاء الايراني الافراج عن «أربعة سجناء يحملون جنسية مزدوجة» في إطار تبادل للسجناء.
وأفرجت السلطات الإيرانية عن مراسل صحيفة واشنطن بوست في طهران جيسون رضائيان وثلاثة سجناء آخرين، حسبما ذكرت تقارير، في إطار عملية تبادل سجناء مع اقتراب تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والدول الكبرى.
وذكر التلفزيون الرسمي والقضاء أنه تم الإفراج عن السجناء الأربعة مقابل إفراج السلطات الأميركية عن سبعة إيرانيين، وقال إن المفرج عنهم في إيران هم رضائيان والقس سعيد عابديني وأمير حكمتي ونصرة الله خسروي.
وجاء في بيان سابق للقضاء الإيراني أن تبادل السجناء تم خدمة للمصالح الايرانية.
والتقى كيري الذي وصل ظهرا إلى فيينا آتيا من لندن ظريف في اجتماع ثنائي في قصر كوبرج حيث وقع الاتفاق النووي التاريخي في 14 يوليو 2015.
ورداً على سؤال حول بدء تطبيق الاتفاق قال كيري «نعمل لتحقيق ذلك». وقال ظريف «نحاول». وكان ظريف صرح لدى وصوله الى فيينا «اليوم، يوم جيد سعيد للشعب الإيراني والعقوبات سترفع»، مضيفا أنه يوم سعيد أيضا «للمنطقة» و«العالم».
وقبل كيري التقى ظريف وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني «لوضع اللمسات الأخيرة» لتطبيق الاتفاق المبرم مع الدول الكبرى بهدف إنهاء خلاف يعود الى أكثر من ثلاث عشرة سنة. وبموجب الاتفاق تتعهد إيران عدم حيازة القنبلة الذرية لقاء رفع تدريجي للعقوبات الدولية.
ولم تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا، بعد أن ايران التزمت بكامل التعهدات التي قطعتها، في إطار الاتفاق النووي. وكان من «المرجح» أن يصدر تقرير في هذا الصدد أمس.
ويتعين بعدها ان يباشر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة رفعا تدريجيا للعقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد في إيران البالغ عدد سكانها 77 مليون نسمة والغنية بموارد النفط والغاز.
ومن المفترض أن تؤكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان طهران خفضت كما هو متفق عدد أجهزة الطرد المركزية المستخدمة لتخصيب اليورانيوم وأنها أرسلت الى الخارج القسم الأكبر من مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب.
كما على مفتشي الوكالة أن يؤكدوا أن إيران سحبت فعلا كما تقول قلب مفاعل المياه الثقيلة في موقع آراك النووي وأنها طمرت قسما من المنشأة بالإسمنت، بحيث لا يعود من الممكن تصنيع البلوتونيوم فيها لاستخدام عسكري.

اقرأ أيضا

الحريري: لبنان يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا