الاتحاد

دنيا

مغنية لبنانية تكتشف كاميرا فيديو في غرفة تغيير ملابسها!

رالانا

رالانا

كان اليوم الأصعب في حياتها، لكن حدسها أنقذها من شبح فضيحة كبيرة لأنها استغربت ''ديكور'' الغرفة، وكانت مُحقّة! فقد اكتشفت المغنية اللبنانية الشابة رالانا بالمصادفة أثناء وجودها في استوديو مصوّر شاب مشهور في الوسط الفني أنه قد وضع كاميرا فيديو في الغرفة التي تُبدّل فيها ملابسها·!
سطورنا المقبلة تحمل التفاصيل حيث بدأت هي رواية الحادثة:
- خلال سهرة فنية جمعت عدداً من نجوم الغناء، كان تعارفي بالمصوّر الصحفي الذي أبدى إعجابه بشكلي وقوامي، وعرض عليّ أن يقوم بتصويري من دون أي مقابل، وانتهت الليلة على خير حيث لم تُساورني أية شكوك حوله·
؟ هل وافقت، إذن؟
- لم أوافق، لكني لم أرفض أيضاً بل تركت الأمر إلى حينه إذ لم أكن محتاجة إلى صور في تلك الفترة· وانشغلت فعلاً في العمل على ألبومي الثاني، لكني تذكرت عرضه عندما طلبت مني مجلة خليجية صوراً جديدة لإعداد موضوع عني، فاتصلتُ به حيث قمنا بتحديد موعد لجلسة تصوير·
ذهبت إلى مكتبه حيث يقع الاستوديو أيضاً ومعي بعض الملابس كي أصوّر عدة مجموعات مختلفة من الصور- كما تفعل كل فنانة كي تستغل وقتها تماماً·
؟ هل كانت الملابس محتشمة؟
- كان بعضها ملائماً للمجلات الخليجية التي تشترط الحشمة في الصور، لكن بعضها الآخر كان متحرّراً أكثر لأن بعض مطبوعات بيروت تشترط أن تكون الصور مليئة بالأنوثة والدلع كي تكون صالحة للنشر خاصة الأغلفة!
انتهيت من المجموعة الأولى، ودخلت الغرفة بعدها لأقوم بتغيير ملابسي للمرة الثالثة عندما لمحتُ شيئاً صغيراً للغاية أشبه بالعدسة مثبتاً في إحدى زوايا المرآة! وعندما دقّقت فيها عن قرب، وجدت أنها عدسة فعلاً، فتتبّعت السلك المربوط بها حتى قادني إلى كاميرا فيديو مخفية بإحكام!
؟ ماذا فعلت، حينئذٍ؟
- أول شي فعلته كان انتزاع كارت الذاكرة الموجود في الكاميرا الرقمية، وغيّرت ملابسي ثم واجهت المصور بالحقيقة وقد أشبعته صراخاً، وقررت الذهاب إلى الشرطة، لكني لم أفعل!
؟ ما السبب؟
- كان يبكي ويتوسّل إلي ألا أفعل ذلك لئلا ''أخرب بيته'' وقد اعترف بخطئه، مُقسماً أنها المرة الأولى التي يفعل بها ذلك؛ ولن يُكرّر ذلك أبداً!
؟ لكن، كان عليك تبليغ رجال الأمن كي لا يفعلها مع غيرك!
- لو فعلت ذلك؛ لانتشرت الشائعات و''القيل والقال''، كما أن أجهزة الأمن كانت ستُشاهد الفيلم المُسجّل حتماً كي يُمكنني فتح بلاغ، ما يعني إمكانية تسريب اللقطات عبر الإنترنت وأجهزة الهاتف- كما حدث سابقاً مع فنانة أخرى!
؟ لكن، هل استطاع تصويرك؟
- بالطبع، فقد جهّز الكاميرا في وضعية التشغيل بينما كنت أتناول القهوة قبل بداية التصوير· وعندما شاهدت الفيلم لاحقاً، شكرت الله لأنه أنقذني من فضيحة كبيرة إذ أن الكاميرا سجّلت بالكامل كل ما حدث في غرفة تغيير الملابس!
؟ أخيراً·· هل تعرّضت إلى أي موقف مماثل من قبل؟
- أبداً، على الرغم من أني مُقيمة في مصر منذ ثلاث سنوات وصدر لي ألبومان وشاركت في فيلم سينمائي؛ إلا أني لم أتعرّض إلى أي شائعة أو إشكالية سوى واحدة وهي أن موقعاً إلكترونياً نشر لي صوراً ادّعى فيها أني تحت تأثير الخمر، لكنّ الحقيقة أني لا أُدخن ولا أشرب الخمر، وقد عشت أكثر من نصف عمري في سويسرا حيث تُقيم أسرتي هناك بشكل دائم·

اقرأ أيضا