الاتحاد

عربي ودولي

شركتان بريطانية وصينية تفوزان بعقد تطوير حقل الرميلة

أعلنت وزارة النفط العراقية أمس أن شركتي «بي بي» البريطانية و»سي إن بي سي» الصينية فازتا بعقد تطوير واستغلال حقل الرميلة النفطي في جنوب العراق، في جولة التراخيص النفطية الأولى التي عقدت ببغداد برعاية الحكومة العراقية.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة ألقاها في بدء جولة التراخيص إن حكومته ستمنح الشركات الأجنبية مزيدا من التراخيص لحقول النفط في العراق، كما ستقدم كافة التسهيلات للشركات التي ستفوز بالتراخيص النفطية الأولى. وأشار إلى أن «الآلية التي تم اختيارها لهذه الجولة قد يكون فيها شيء من التعقيد لكنها الأفضل في إعطاء العقود»، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على تسهيل عمل الشركات الفائزة والوقوف إلى جانبها بحماية وضمان نجاح العملية. ونوه المالكي بأن هذه الجولة لن تكون الأخيرة داعياً الشركات التي لم تفز بهذه الجولة بالمشاركة بالجولات اللاحقة ، مؤكداً أن هناك سلسلة من الجولات بهذا الشأن. من جانبه اعتبر وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني جولة التراخيص النفطية الأولى خطوة مهمة في بناء القطاع النفطي ومحورا قويا لتطوير الاقتصاد العراقي . وأعلن عن فوز المجموعة الأولى التي تترأسها شركة (بي بي) البريطانية بنسبة 67%، و(سي إن بي سي) الصينية بنسبة 33% بتطوير حقل الرميلة جنوب العراق. وقال «إن الشركة وافقت على السعر الذي حددته الوزارة ومقداره دولاران عن كل برميل إضافي». وأشار إلى أن 120 شركة تقدمت للمشاركة في هذه الجولة منذ انطلاقها بداية عام 2008 وتم تأهيل 32 شركة تمثل 18 بلداً. وكانت مجموعة ثانية تضم شركة (واكسن موبيل) الأميركية وشركة (بترولاس) الماليزية تقدمت أيضاً ضمن الجولة الأولى. ويعد حقل الرميلة جنوب العراق من أكبر حقول النفط في العالم. وقال مسؤولون في وزارة النفط إن إنتاج حقل الرميلة الجنوبي والشمالي حاليا هو أقل من مليون برميل يوميا وبالتحديد 956 ألف برميل. وتهدف الوزارة من عرضه للتطوير في جولة التراخيص إلى إضافة مليون برميل يوميا ليحصل العراق على مدى 20 عاما على 11مليار و714 مليون برميل، منها 7 مليارات و718 مليون برميل نفط إضافي. وفي السياق لم تجد حقلان للنفط وثالثا للغاز في العراق من يستثمرها بسبب العوائد المالية الضئيلة التي رصدتها وزارة النفط العراقية للشركات التي تقدمت لتطوير هذه الحقول. وأوضح مراسل وكالة فرانس أن الكونسورسيوم الصيني «سي إن أو أو سي» و»سينوبيك إنترناشول» رفضا استثمار حقل ميسان (جنوب) الذي تبلغ قدرته الانتاجية 100 ألف برميل يوميا وتقدر احتياطاته بـ2,6 مليارات برميل. وأرادت هاتان الشركتان أن تكون عائداتهما من الإنتاج 25,4 دولارا أميركيا للبرميل، في حين عرضت الحكومة العراقية عليهما 2,3 دولارات. وبالنسبة لحقل باي حسن قرب كركوك والذي تصل قدرته الانتاجية الى 147 ألف برميل يوميا وتقدر احتياطاته بـ2,4 مليارات برميل، فقد طلبت الشركة الأميركية «كونوكوفيليبس» عائدات بقيمة 26,70 دولارا للبرميل مقابل أربع دولارات عرضتها الحكومة العراقية. أما حقل المنصورية للغاز في محافظة ديالى شمال شرق بغداد والذي تقدر احتياطاته بـ116,1 مليار متر مكعب فلم تتقدم أي شركة بعرض لتطويره.

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي