الإمارات

الاتحاد

حنيف حسن: «الإخوان» أكبر تهديد لحقوق الإنسان

حنيف حسن وأعضاء الوفد المصري خلال لقائهما في جنيف (من المصدر)

حنيف حسن وأعضاء الوفد المصري خلال لقائهما في جنيف (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - اعتبر الدكتور حنيف حسن رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الإسلام السياسي عقبة واضحة أمام الحوار والتسامح والتمتع الكامل بحقوق الإنسان.
وأشار إلى ما تمارسه جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، وتداعياته على البعد الوطني، وخطورة الأفكار، والتوجهات التي تتبناها، مؤكداً أنها تنتهك القيم والمبادئ الإنسانية، داعياً إلى تحذير المجتمعات العربية والإسلامية من سياسات هذه الجماعة، التي وصفها بـ«الخارجة عن أحكام الدين الإسلامي».
وحث رئيس المركز على ضرورة إدراج مناهج دراسية ودراسات دينية وسطية في الشرق الأوسط ترفع من مستوى الوعي، وتحد من المخاطر المترتبة عن التعصب الديني، واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية الأجيال الواعدة من المخاطر التي تمثلها هذه الجماعات المتطرفة فكرياً.
وأكد الدكتور حنيف حسن على أهمية دور المجتمع المدني في نبذ الإرهاب والتطرف، وتعزيز قاعدة الوعى المجتمعي بأهمية قيم التسامح بين البشر دون النظر لدين أو عرق أو قومية أو جنس أو لغة.
جاء ذلك خلال لقائه في مقر المركز بجنيف وفداً يضم عدداً من ممثلي منظمات المجتمع المدني ومجلس حقوق الإنسان بجمهورية مصر العربية.
ضم الوفد الدكتور كمال الهلباوي الكاتب والناشط وعضو المجلس الوطني المصري لحقوق الإنسان، والدكتور أحمد الفضالي رئيس تيار الاستقلال المصري، وماريانا كمال عضو المجلس الوطني المصري لحقوق الإنسان.
وأشار الدكتور حنيف حسن إلى أن استراتيجية مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي تعتمد نهج الوسطية والاعتدال، كإحدى ركائزها في بناء منظومة مجتمعية دولية ترسخ من هذه القيم على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والدولية.
وقدم لأعضاء الوفد صورة شاملة حول رسالة المركز وأهدافه، ودوره مجال حقوق الإنسان، التي تشمل الإسهام في حماية حقوق الإنسان واحترام كرامته، وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها، وتشجيع الحوار العالمي على قيم العدالة والتسامح ورفض التعصّب، والعمل على تعزيز مبادئ التفاهم والحوار البنّاء واحترام إنسانية الآخرين، ونشر التوعية بحقوق الإنسان بين سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتفاهم الثقافي حول العالم، وإسداء النصائح للوكالات الحكومية والدولية حول حقوق الإنسان وقضايا الحوار العالمي.
كما تم خلال اللقاء الوقوف عند القضايا التي تهم حقوق الإنسان في العالم العربي، خاصة المواضيع المتصلة بالتطرف الديني لحركات الإسلام السياسي التي تمثل التهديد الأكبر لحقوق الإنسان والعائق الأساسي أمام التسامح والحوار الإنساني.
وبحث الطرفان في تداعيات الممارسات التي تقوم بها جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها الإخوان المسلمون على البعد الوطني، وخطورة الأفكار والتوجهات التي تتبناها هذه التنظيمات، التي تنتهك القيم والمبادئ الإنسانية، مؤكدين ضرورة تحذير المجتمعات العربية والإسلامية من سياسات هذه الجماعات الخارجة عن أحكام الدين الإسلامي. وشدد رئيس المركز على أهمية الحوار الحضاري، والتعاون والاحترام المتبادل والتفهم لاختلاف الآخر كوسيلة لترويج وحماية حقوق الإنسان.
وفي السياق نفسه، نوه حسن بالدور الأساسي الذي تضطلع به الحكومات والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص في التعاون من أجل تحقيق التنمية وتدعيم إمكانات المجتمعات المحلية لمقاومة التطرف وتعزيز الحوار الحضاري.
ومن جانبه، أكد الدكتور كمال الهلباوي على أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي.
وقال: إن إنشاء هذا المركز يعتبر مبادرة رائدة تخرج من نطاق الأقوال إلى ممارسة الأفعال الإيجابية، خاصة أن رسالة هذا المركز تتعلق ببعد أصيل يرتبط به مستقبل الإنسانية كافة، وهو حقوق الإنسان، الذي كرمه الله تعالى، وجعل صيانة حقوقه من طاعته.
وشدد الهلباوي على ضرورة تضافر الجهود من أجل إيجاد بيئة للتسامح والتعايش في ظل تنامي البعد الطائفي في المنطقة، وأهمية الوسطية في البعد الديني، رافضاً الدكتاتورية والفاشية التي تمارس باسم الإسلام، وهو منها براء.
وأشار الدكتور أحمد الفضالي إلى أهمية الإجراءات الوقائية للحد من التطرف، فيما أكدت ماريانا كمال أهمية تطبيق القانون، ودور ذلك في الحد من العنف والردع.

اقرأ أيضا

منصور بن محمد يدشن مختبر الابتكار الأمني