الاتحاد

الإمارات

مرور دبي تحذر أولياء الأمور من جلوس الأطفال في المقاعد الأمامية


دبي ـ الاتحاد : أصدرت الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي تعليمات مشددة لفرق الضبط الأمنية، تقضي بتشديد إجراءات الضبط والتوقيف، بحق عدم الملتزمين بربط حزام الأمان عموما، وبعدم التزام الكبار وأولياء الأمور بوضع الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية، وبربط حزام الأمان للذين تجاوزوا هذا العمر، وأصبح يحق لهم الجلوس في المقعد الأمامي بجوار السائق، ووجهت مسؤولي المخالفات إلى إضافة عقوبة احتساب 4 نقاط سود على كل سائق يضع طفلا لم يتجاوز العاشرة في المقعد الأمامي، وهي العقوبة التي تؤدي إلى توقيف الرخصة ومن ثم سحبها إذا تجاوز عدد النقاط 12 نقطة·
وحذر العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي من أن الوعي بأهمية ربط حزام الأمان، بدأ يتراجع لدى بعض أفراد المجتمع حتى وصلت نسبة الملتزمين إلى قرابة 50% فقط، وذلك على الرغم من أن عدد المخالفات التي حررتها الشرطة العام الماضي لغير الملتزمين بلغت 47 ألف مخالفة في دبي وحدها، مستنكرا على من لم يربطوا حزام الأمان خوفا على هندامهم وأناقتهم ومنظر ثيابهم شديد الأناقة، ومحذرا من أن بعض هؤلاء تعرضوا لحوادث أفقدتهم هندامهم كله فيما تبقى لهم من عمرهم بسبب تعرضهم لإصابات بليغة ألحقت بهم عللا وإعاقات دائمة· ونبه مدير الإدارة العامة للمرور إلى أن الخطورة التي يتعرض لها راكب المركبة تتضاعف عند التوقف المفاجئ أو وقوع حادث، إذا كان هذا الراكب طفلا جلس في المركبة بصورة غير سليمة، كأن يضعه أحد والديه في حضنه أثناء القيادة ـ وهي أخطر الحالات التي تسبب أولا وقوع الحادث وتمنع قائد المركبة من التصرف حياله بحكمة ويكون الطفل أول الضحايا ـ أو أن يوضع في حضن مرافق السائق أو حتى في المقاعد الخلفية دون تثبيته بالمقعد المخصص للأطفال، محذرا الآباء والأمهات من أن حنانهم في هذه الحالة وعطفهم الزائد يتحول دون أن يشعروا إلى أذى وضرر شديدين على فلذات أكبداهم، لأن حضن الأم في المنزل هو مكان الحنان والعطف والرحمة، ولكنه في المركبة قنبلة موقوتة وهو مصدر للشقاء والندم طوال العمر·
وكشف عن أن 27 شخصا لقوا مصرعهم العام الماضي بسبب حوادث التدهور، و87 آخرين بسبب حوادث الاصطدام، وأن الخبراء رجحوا أن يكون معظم هؤلاء ممن لم يلتزموا بربط حزام الأمان، وإلا لكانت الأضرار أقل من ذلك بكثير·
وأوضح الزفين الخطورة القصوى التي تشكلها هذه المخالفة لمرتكبها عند وقوعه في حادث قد لا يكون بسببه في بعض الأحيان، مشيرا إلى أن الدراسات أكدت أن تعرض الشخص لحادث مروري على سرعة 267 كيلو مترا بالساعة يعادل سقوطه من بناية ارتفاعها مئة طابق، بينما يكون الحادث على سرعة 200 كيلو متر بالساعة مشابها للسقوط من بناية ارتفاعها 52 طابقا، وعلى سرعة 180 كيلو مترا في الساعة مثل السقوط من الطابق الثاني والأربعين·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر