الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر..من لم يغزُ غزيَ

من لم يغزُ غزيَ
يقول منصور النقيدان: لم تكن الإمارات العربية المتحدة أكثر منها قوة وتأثيراً كما هي الآن، فولاء مواطنيها اليوم لقيادتهم هو أكبر من أي وقت مضى، وأنموذجها السياسي ونجاح اتحادها، ورفاه مواطنيها الاجتماعي وسعادة المقيمين على أراضيها، والأحلام التي تتحقق للمهاجرين، والأمان الذي يشعرون به والاحترام الذي يسبغ عليهم حيثما توجهوا، كل ذلك أصبح نفوذاً معنوياً وقوة جاذبة، تتضاعف مع كل إنجاز، وتتجدد مع كل قرار لصالح المواطن.
مع كل إشراقة شمس، نعلم أن مواطنين إماراتيين على موعد مع السعادة، ومع كل هجعة فإن آخرين مثلهم يرقدون على أمل وحلم.
المواطنون في السابق كانوا يدينون بولاء عميق لشيوخهم، حيث أمِنوا بعد خوف، والتأموا بعد شتات، وشبعوا بعد جوع، واغتنوا بعد عيلة، وعزوا بعد ضعف، أما اليوم فقد غدا الأمن صفة راسخة تكاد تكون موازية لاسم الاتحاد، والاتحاد صار حقيقة وجزءاً من ماهية البلاد، لا يمكن تصور الإمارات بدونه. ومن يتذكر كيف كانت بعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية والمواقع الإخبارية الإلكترونية، قبل ست سنوات، وهي تتكهن بتفكك الاتحاد، وتروج لنظريات وتضخ تحليلات، ثم ينظر الآن إلى اللحظة الراهنة، يلمس حقاً معنى أن تتفوق أمة شابة على كل المصاعب، وتتجاوز كل العقبات، وتكون القيادة السياسية ومواطنوها شركاء في حماية واحد من أعظم الإنجازات السياسية التي حققها العرب في العصر الحديث.

معاناة العراق
استنتجت أماني محمد أنه لولا مُر المعاناة التي تظلل حياة العراقيين لما كان وضع العراق الراهن بهذا التوتر، ولما كان رجال الدين بهذه المساندة في سير الحراك الذي يعكس احتجاجاً على كم الظلم الواقع على أهل السُنة في العراق العربي.
ولأن العراق على مر تاريخه لم يكن يعرف ماذا تعني طائفية، فقد انضم سريعاً لما قد يعرف بـ«الربيع» العراقي من كل لون، وهذا في حد ذاته مدعاة لقلق الحكومة، التي باتت تدرك تماماً ماذا صنعت بالعراق، وإلى أي هاوية ألقي بهذا البلد العظيم.
وكم هو مضحك مبك أن يكرر رئيس الحكومة حديث الطغاة جميعاً بأن إسرائيل تقف وراء التوترات الأخيرة في العراق، رغم أنه قد وصل إلى هذا المنصب بموافقة أميركية ومباركة إيرانية. وبالمناسبة فإن إسرائيل تكره أن يكون ما يجري في العراق فرصة للعدالة على أرض الرافدين.
فالتنسيق الواضح بين السُنة والشيعة يكشف أن الوضع لم يعد يُطاق، وأن على الحكومة أن تبحث لها عن منافذ في اتجاه العدالة والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

الإمارات ومصر ... الإمارات والإخوان
يرى عبدالله بن بجاد العتيبي أن علاقات الدول تحكمها الأعراف الدبلوماسية وحسابات السياسة والاقتصاد وتدافعات المصالح وصراعاتها على شتى المستويات، والأوضاع داخل كل دولة تحكمها الدساتير والقوانين، غير أنّ ثمة وضع جديد في العالم العربي بعد الانتفاضات والاحتجاجات التي شهدتها بعض الجمهوريات العربية وبخاصة بعد وصول الحركات الأصولية لسدة الحكم في تلك الدول.
إنّه وضع جديد باعتبار ما، وهو اعتبار أنّ تنظيماً ما، تياراً كان أم جماعةً، لا يفرّق بين عمله كتيار أو جماعة ذات رداء آيديولوجي وبين كونه حزباً سياسياً يعمل في بلد بعينه، ويمثل ذلك البلد بكافة تياراته وأحزابه حين يصل لسدة الحكم فيها، وليس من لوم على أي بلد آخر أن يأخذ حذره من محاولات الخلط المتعمّد بين المستويين بعد الوصول للسلطة من قبل تلك الجماعات الأصولية.
يحدثنا التاريخ الحديث –على سبيل المثال- أنّ التوجه اليساري والتنظيمات الشيوعية وصلت للحكم بعد نجاح تجربتها في روسيا ومن بعد في الصين، وأنها تحت تلك الشعارات العامة دعمت ما سمّي لاحقاً بالثورات الشيوعية التي وصلت للحكم في كثير من بلدان العالم، وكان منبع تلك الثورات ينطلق من تيارات وتوجهات لا تلبث أن تتحول لتنظيمات سرية تتغلغل في الجيوش وتخلق مكنةً اقتصادية تدرّ عليها من الأموال ما يسمح لها بالتوسع والانتشار، وتكون الآيديولوجيا السياسية هي الناظمة لذلك العقد كله، جرى ذلك في كثير من دول العالم من كوريا وشرق آسيا إلى أميركا الجنوبية وفي بعض جمهوريات العالم العربي أيضاً.

اغتصاب «الأنثى»
أشارت عائشة المري إلى أن الرأي العام الهندي انشغل بحادثة اغتصاب جماعي لفتاة في حافلة نقل عام يوم 16 ديسمبر الماضي، وقد فارقت الفتاة الحياة على إثرها مما أثار حالة غضب جماعي فخرج آلاف المحتجين من مختلف أنحاء الهند للتعبير عن سخطهم، مطالبين الحكومة الهندية بتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم الاعتداء الجنسي، لتشكل العقوبات رادعاً ضد هذه الجرائم البشعة التي أصبحت تتكرر بشكل كبير ومخيف، وقبل أن تهدأ الضجة في الهند «شهدت نيبال جارتها مظاهرات شعبية تطالب بوقف العنف ضد المرأة بعد أن تقدمت امرأة ببلاغ تفيد بقيام شرطي بسرقتها واغتصابها».
وحادثة «فتاة دلهي» ليست حادثة معزولة، إذ لا تنفك الحوادث تبرهن على أن العنف يمارس على المرأة بشكل متواتر وكثيف وأن جسد المرأة كان ولا يزال محل هذا العنف، ولا أدل على ذلك من انتشار حالات الاغتصاب وأخطرها اغتصاب رجال الأمن كما في حادثة فتاة نيبال، أو حادثة اغتصاب فتاة «عين زغوان» بتونس من قبل ثلاثة رجال شرطة التي تحولت إلى قضية أثارت الرأي العام التونسي العام الماضي وسلطت الأضواء على وضع المرأة في تونس بعد «ثورة الياسمين». إن الاغتصاب في مجتمع ذكوري يعكس تقييماً دونياً للمرأة، فتكرار حوادث الاعتداء الجنسي على المرأة في مجتمع ما يجعل إحساسها بالأمان هشاً وتساهم التغطيات الإعلامية المكثفة لحوادث الاغتصاب في تقويض الأمان الهش لدى نساء المجتمع خاصة بعد أن يهدأ الضجيج الإعلامي ولا تعكس العقوبات المفروضة على الجناة توقعات المجتمع لقصور التشريعات والقوانين في المجتمع عن تغليظ عقوبة الاعتداءات الجنسية والاغتصاب.

حصاد عام 2012... الظواهر والمسارات
يقول د.عبدالله خليفة الشايجي: مع مطلع كل عام تكون الحاجة ملحة لأخذ جردة ووقفة تقويم للعام الذي مضى وانقضى بكل تعرجاته، وحلاوته ومرارته، بانتصاراته وانتكاساته، وأحياناً نتوقف لنقول إن أفضل ما في عام مضى هو أنه قد أسدِل الستار عليه وذهب غير مؤسوف على رحيله.
وقد كان عام 2012 من تلك الأعوام الصعبة التي مرت على العالم بأسره، وسط مخاوف من التقسيم والتفتيت، وتمدد الثورات، وتعثر «الربيع العربي»، وصعود الآخرين وخاصة روسيا والصين، والتراجع الأميركي بعد التقوقع بسبب عام الانتخابات والأزمة الاقتصادية و«حافة الهاوية المالية» التي استنزفت أميركا وجعلت روسيا والصين تتنمّران عليها في أكثر من ملف مثل الثورة السورية باستخدام حق «الفيتو»، فيما تنهمك أميركا في تحويل بوصلة اهتمامها باتجاه آسيا والصين. وفي إسرائيل، يستمر تحدي أميركا حول المستوطنات، وكذلك دولة فلسطين التي لم ينجح الضغط الأميركي في ثنيها عن الإصرار على الذهاب إلى الأمم المتحدة والحصول على وضع دولة غير عضو في المنظمة الدولية بأصوات أكثر من ثلثي دول العالم مقابل معارضة 9 دول فقط على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.

نقص فيتامين(D)... مشكلة صحية دولية
يقول د. أكمل عبد الحكيم: على عكس كثير من الفيتامينات الأخرى، ليس من السهل الحصول على الجرعة اليومية الكافية من فيتامين «د» (Vitamin D). فعلى رغم أن بعض أنواع الطعام مثل الأسماك الدهنية، والبيض، والفطر، تحتوي على فيتامين(D)، إلا أن جميع هذه الأطعمة يمكنها تلبية عشرة في المئة فقط من الاحتياجات اليومية من هذا الفيتامين الحيوي، بينما تتم تلبية التسعين في المئة الباقية من خلال تصنيع الفيتامين ذاتياً في خلايا الجلد، وهي العملية التي تحتاج إلى التعرض لأشعة الشمس لفترة كافية بشكل يومي. وبناء على أن تناول المزيد من البيض والأسماك الدهنية لن يضيف الكثير إلى مقدار مساهمة الطعام في تلبية تلك الاحتياجات، وفي ظل حقيقة أننا أصبحنا نقضي معظم ساعات اليوم داخل مبانٍ مغطاة تقينا من أشعة الشمس، سواء في أماكن العمل، أو في أماكن الإقامة، أو حتى أثناء أوقات الترفيه والتسوق، بالترافق مع تزايد المخاوف من خطر الإصابة بسرطان الجلد بسبب فرط التعرض لأشعة الشمس، يمكن أن ندرك بسهولة لماذا أصبح نقص هذا الفيتامين مشكلة صحة عامة في العديد من دول العالم، وخصوصاً في دول المنطقة التي تتميز بمناخ حار رطب معظم أوقات السنة، يجعل سكان هذه الدول يتجنبون أشعة الشمس قدر استطاعتهم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يجري زيارة دولة إلى الصين الأسبوع المقبل