الاتحاد

دنيا

سوق تراثي للصناعات اليدوية في “مهرجان الظفرة” يستهدف الحفاظ على الحرف الإماراتية التقليدية

أنشأت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سوقاً للصناعات اليدوية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ضمن فعاليات “مهرجان الظفرة 2010”، الذي يقام خلال الفترة من 30 يناير الجاري ولغاية 8 فبراير المقبل في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، وذلك بهدف التعريف بالتراث الثقافي العريق لإمارة أبوظبي والمنطقة، والمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها واستدامتها على المدى البعيد. ويُقام السوق الشعبي على مساحة أكثر من 12 ألف متر مربع، ويضم 180 من المحال التي تم تأثيثها من الطين والخشب وسعف النخيل، وتعرض المصنوعات اليدوية والمأكولات الشعبية، إضافة لجلسات شعبية مختلفة، ويُرفق بالسوق منطقة ترفيهية منفصلة مخصصة للأطفال.

يتضمن المهرجان، والذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، العديد من المسابقات والفعاليات المميزة في مقدمتها مسابقة “مزاينة الإبل”، مسابقة “الحلاب”، مسابقة تغليف التمور، سوق الصناعات اليدوية، مسابقة أفضل الصور الفوتوغرافية، ومسابقة أجمل قصيدة شعرية نبطية في وصف الإبل.. إضافة للعديد من الفعاليات التراثية التعليمية الموجهة للأطفال باعتبار أن المهرجان أصبح حدثاً عائلياً يهم كافة أفراد المجتمع. كما تنتظر الوفود السياحية المتوقع زيارتها للمهرجان العديد من المفاجآت والأنشطة التي تُعرّف بتراث المنطقة وتقاليدها الأصيلة.

وقد ترأس محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، اجتماع اللجان المنظمة للوقوف على آخر الاستعدادات التنظيمية واللوجستية والأمنية والإعلامية، حيث تكثف هذه اللجان في الوقت نفسه اجتماعاتها لوضع اللمسات الأخيرة على أعمال البنية التحتية، واتخاذ كل ما يلزم لتحقيق النجاح للمهرجان الذي من المتوقع أن يستقطب عشرات الآلاف من الزوار والسياح من دول المنطقة ومختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه أوضح المزروعي أن المهرجان يهدف إلى الحفاظ على السلالات الأصيلة من المحليات الأصايل والمجاهيم، والتعريف بالثقافة البدوية وتفعيل السياحة التراثية، حيث تمكن المهرجان في دورتيه الأولى والثانية من وضع اسم منطقة الظفرة في المنطقة الغربية على الخارطة السياحية العالمية، إضافة لنجاحه في تفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية وخلق سوق تجاري لبيع وشراء الإبل. فضلا عن مساهمته الكبيرة في إبراز وصون الصناعات اليدوية الإماراتية الأصيلة، وتشجيع تطوير أساليب تغليف التمور بهدف العمل على خلق أكبر سوق عالمي لبيع التمور في المنطقة الغربية، إضافة لتحفيز الشعراء والمصورين على إبداع أجمل القصائد والصور الفوتوغرافية في وصف الإبل.

وأعلنت اللجنة العليا المنظمة أن يوم الثلاثاء الموافق 19 يناير الحالي هو الموعد النهائي لتسجيل المشاركين في مزاينة الظفرة للإبل، والتي تشهد في دورتها الثالثة إقبالاً يفوق كافة التوقعات، من قبل الآلاف من ملاك الإبل في المنطقة. وسوف يتم إغلاق باب المشاركة في موعده تماماً، وذلك بهدف حصر الأعداد المشاركة في فئة المحليات الأصايل وفئة المجاهيم، وتنظيم عملية إدخالها في الأشواط المختلفة والمتعددة للمسابقة التي ستعلن نتائجها إلكترونياً

اقرأ أيضا