الاتحاد

الرئيسية

إفلاس «الحوثيين»

مارتن غريفيث

مارتن غريفيث

 المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في صنعاء مجدداً لهدف واحد متكرر هو محاولة إنقاذ اتفاق ستوكهولم. لكن المتابع لانتهاكات «الحوثيين» يدرك بوضوح أن الزيارة سرعان ما سينبثق عنها تعهداتهم بتنفيذ الاتفاق أولًا، ثم قبل أن يجف حبر هذه التعهدات يتم نسفها، دون أي رد فعل من الجانب الدولي سوى المحاولة مرة أخرى.
أربعة أشهر مرت على الاتفاق، لكن دون إحراز أي تقدم على الأرض باستثناء محاولات «الحوثيين» الفاشلة في تغيير الوضع القائم بالتسلل إلى مواقع قوات الشرعية اليمنية، أو باستهداف المدنيين عمداً بالقصف والتجويع عندما يفشلون تماماً في مخططاتهم الميدانية.
غريفيث وفق المعلن سيبحث مع قيادات الحوثي، سبل البدء بالمرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة وموانئها، وأيضا الدفع باتجاه تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين وتمهيد الطريق للتقدم خطوة باتجاه الحل السياسي. لكن وفي دليل واضح على أن «الحوثيين» لا يريدون أي حل، تعمدوا بالأمس القيام بمحاولة تسلل باتجاه مواقع الجيش شرق المدينة، بما يؤكد ألا أمل يرجى في التعامل مع عصابة لا تعرف سوى لغة التخريب والتدمير والخداع.
من يريد السلام، يتقدم خطوة في طريق هذا السلام. لكن «الحوثيين» لم يثبتوا إلا نزعتهم باتجاه القتل والنهب والضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط، وهم يدركون أن رد الفعل لن يحاسبهم أو يلزمهم بأي شيء، سوى التعهد بالمحاولة مرة أخرى.

"الاتحاد"

 

اقرأ أيضا

فرنسا وبريطانيا تحاولان إحياء القتال ضد داعش