دعت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، أنيجريت كرامب-كارنباور إلى وضع قواعد موحدة بقدر الإمكان للخروج تدريجيا من القيود الصارمة المفروضة على الحياة الاجتماعية، بسبب جائحة كورونا عقب انتهاء عطلة عيد القيامة.

وقالت زعيمة الحزب المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل: "من المهم أن يكون لدينا قواعد موحدة. أي شيء بخلاف ذلك سيثير المزيد من التساؤلات".

وذكرت كرامب-كارنباور، التي تشغل منصب وزيرة الدفاع، أن هناك توافقاََ قوياً بين الولايات الألمانية على طرح خطة شاملة، بالتعاون مع الحكومة الاتحادية بشأن خطوات الخروج التدريجي من الأزمة، موضحة في المقابل أن هذه الخطة تتوقف على تطورات أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد خلال عطلة عيد القيامة.

وتجري المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد غد الأربعاء محادثات مع رؤساء حكومات الولايات لبحث مصير إجراءات التقييد عقب 19 أبريل المقبل.

وكانت الحكومة الاتحادية والولايات قررت في 22 مارس فرض قيود على حرية الحركة لمدة أسبوعين، ثم تم تمديد القيود لما بعد عيد القيامة حتى 19 أبريل الجاري.

وفي سياق متصل، كشف استطلاع للرأي أن غالبية الألمان يعارضون تخفيف القيود المفروضة على الاختلاط الاجتماعي لمكافحة جائحة كورونا.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي ، أن 44% من الألمان يدعون إلى تمديد القيود لما بعد 19 أبريل الجاري، كما يطالب 12% آخرون بتشديدها.

وفي المقابل، دعا 32% فقط من الألمان إلى تخفيف القيود، وطالب 8% آخرين بإلغائها. ولم تحدد 5% موقفها.