الاتحاد

عربي ودولي

تلويح أوروبي بمحاسبة معرقلي الاتفاق الليبي

سفينة الإنقاذ الإيطالية داتيللو ترسو في ميناء كاتانيا بعد إنقاذ المهاجرين (إي بي آيه)

سفينة الإنقاذ الإيطالية داتيللو ترسو في ميناء كاتانيا بعد إنقاذ المهاجرين (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

لوحت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي ناتاليا ابوستولفا بمحاسبة معرقلي تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، أو الذين ينتهكون قرار مجلس الأمن رقم 2259.
وقالت ناتاليا، أمس، عبر الصفحة الرسمية للبعثة على موقع «فيسبوك»: إنه يجب على اللجنة الأمنية المؤقتة من الآن أن تعمل على وجه السرعة، مطالبة جميع الأطراف المعنية بالسماح للجنة بأداء مهامها دون عائق.
ورحبت ناتاليا بقرار المجلس الرئاسي بإنشاء اللجنة الأمنية المؤقتة.
وأوضحت أن هذا التطور الذي وصفته بالإيجابي، خطوة أخرى هامة باتجاه تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي وقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم 2259 والذي يدعو المجلس الرئاسي لإتمام الإجراءات الأمنية المؤقتة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.
ولفتت ناتاليا إلى أن الاتحاد الأوروبي مستعد لمساعدة حكومة الوفاق الوطني وذلك بناء على طلبها وكذلك مستعد لدعم أولوياتها.
بدوره، أعرب مبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر عن مخاوفه إزاء إمكانية تشكيل تحالف بين تنظيم داعش ومتطرفين آخرين في شمال أفريقيا.
وقال كوبلر في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة أمس السبت: «هناك في جنوب ليبيا جماعات إرهابية مثل بوكو حرام... من المعروف أن داعش تهدف إلى السير في هذا الاتجاه بحثاً عن تحالف مع هذه التنظيمات، على المجتمع الدولي أن يحول دون حدوث ذلك». وحذر كوبلر من أن تصبح ليبيا «معقلاً مثالياً ومنطقة عمليات للإرهابيين» حال عدم تأسيس نظام دولة فعال، مؤكداً ضرورة السعي من أجل منع سقوط الدولة في ليبيا وسد الخنادق السياسية، وقال: «وإلا ستكون الدولة مهددة بأن تصبح حاضنة للإرهاب على المدى المتوسط».
وكشف تقرير إخباري أن رئيس وزراء ليبيا فايز السراج سيقوم بزيارة الجزائر اليوم الأحد؛ لبحث تطورات الوضع في بلاده وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الليبية.
وذكر الموقع الإخباري الإلكتروني «الجزائر اليوم» عن مصادر رسمية أن رئيس الوزراء الليبي سيبحث خلال الزيارة الوضع الراهن في بلاده وموضوعات تهم الطرفين وموضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية واليات مساعدة ليبيا على الخروج من محنتها.
وأضاف أن المسؤول الليبي سيعقد مع نظيره الجزائري عبد المالك سلال مؤتمراً صحفياً قبل عودته إلى بلاده.
إلى ذلك، قتل 9 أشخاص على الأقل، وأصيب 14 آخرون بعد تجدد الاشتباكات بين قبيلتي التبو والطوارق في بلدة أوباري جنوبي ليبيا، حسب ما أفادت مصادر طبية وأمنية.
واندلعت الاشتباكات التي وُصفت بالأعنف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في قطر نهاية العام الماضي، يوم الجمعة بين القبيلتين واستمرت لساعات طويلة، واستخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وكان مسلحون من قبائل الطوارق والتبو في جنوب ليبيا قد وقعوا في 23 من شهر نوفمبر الماضي اتفاقاً برعاية قطرية، أنهى اشتباكات دامية استمرت أكثر من عام.
ووقع الاتفاق في الدوحة كل من أبو بكر الفقي رئيس وفد قبائل الطوارق، وعلي سيدي آدم رئيس وفد قبائل التبو، بحضور محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي.
واتفق الطرفان على عودة النازحين والمهجرين جراء العمليات العسكرية إلى مناطقهم، وفتح الطريق العام نحو مدينة أوباري، وإنهاء كل المظاهر المسلحة.

إيطاليا تنقذ 250 مهاجرا قادمين من ليبيا
روما (أ ف ب)

أعلنت السلطات الإيطالية إنقاذ 246 من المهاجرين غير الشرعيين، القادمين من السواحل الليبية، في أول موجة لجوء عبر البحر المتوسط في 2016. وذكر التلفزيون الإيطالي الحكومي أن سفينة الإنقاذ الإيطالية داتيللو، رست أمس، في ميناء كاتانيا بجزيرة صقلية، وعلى متنها 246 من المهاجرين غير القانونيين، وجثة واحدة، بعد عمليتي إغاثة قبالة الساحل الليبي. وحسب قيادة خفر السواحل، فإن عملية الإنقاذ الأولى أفضت إلى انتشال 131 مهاجرا، والثانية 115 مهاجرا، كانوا على متن قاربين مطاطيين على بعد بضعة كيلومترات من الساحل الليبي، مشيرة إلى أن الذين تم إنقاذهم هم 218 رجلا، و27 امرأة وطفلا.
وشهدت إيطاليا قدوم أكثر من 320 ألف مهاجر على شواطئها خلال العامين الماضيين. وتعد هذه أول موجة هجرة غير قانونية، عبر البحر في العام الحالي.

اقرأ أيضا

داعش يتبنى هجوماً على الجيش النيجري قتل فيه العشرات