صحيفة الاتحاد

الرياضي

«بوطينة» بطل سباق أبوظبي للمحامل الشراعية 22 قدماً

جانب من السباق  (من المصدر)

جانب من السباق (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - توج القارب «بوطينة» بكأس سباق أبوظبي للمحامل الشراعية فئة 22 قدماً والذي أقيم أمس على مياه كاسر الأمواج بكورنيش أبوظبي، ونظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بمشاركة 170 بحاراً تنافسوا على متن 43 محملاً شراعياً.
وأنهى «بوطينة» الذي تملكه شركة بوطينة للسياحة بقيادة النوخذة يوسف أحمد الحمادي مسافة السباق التي بلغت 7 كيلومترات في المركز الأول بعد منافسة شرسة مع القارب «مقصص» لمالكه محمد بن راشد الرميثي وبقيادة النوخذة محمد أحمد الرميثي والذي حل في المركز الثاني بفارق ضئيل عن «بوطينة»، بينما جاء في المركز الثالث من السباق القارب «العلوي» لمالكه محمد أحمد طارش القبيسي وبقيادة النوخذة مكتوم طارش القبيسي.
وفي المركز الرابع، حل القارب «البارز» والمملوك لخالد طارش القبيسي، بقيادة النوخذة طارش علي طارش القبيسي، فيما حل خامساً «أم النار» المملوك لأحمد النويبي سعيد، وهو نفسه نوخذة القارب، وجاء في المركز السادس «الصياد» ملك محمد أحمد عبدالله مرشد الرميثي، وهو نفسه النوخذة، وفي المركز السابع، حل القارب «شمردل» المملوك لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وبقيادة النوخذة سلطان سعيد حارب، وحل القارب «شمردل» بقيادة مالكه الحر راشد خادم المهيري في المركز الثامن، تلاه تاسعاً «داحس» بقيادة مالكه عمر عبدالله محمد، وفي المركز العاشر جاء القارب «فزاع 2» بقيادة مالكه محمد علي المرزوقي.
حضر السباق أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وتوج ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي للنادي الفائزين بالكؤوس والجوائز المالية، حيث حصل صاحب المركز الأول على 15 ألف درهم، والوصيف على عشرة آلاف درهم، أما الثالث فحصل على جائزة مالية قدرها 8 آلاف درهم، بالإضافة إلى جوائز متنوعة تشجيعية لبقية المشاركين.
وكان السباق الذي تبلغ جوائزه 210 آلاف درهم ويعد الجولة قبل الأخيرة من سباقات المحامل الشراعية فئة 22 لهذا الموسم، قد انطلق في الرابعة عصر أمس من أمام فندق شيراتون على كورنيش العاصمة ولمسافة 7 كيلومترات، بمشاركة عدد كبير من البحارة الصغار، حيث حددت اللجنة المنظمة أربعة بحارة لكل قارب، ثلاثة منهم من الشباب تحت سن 15 عاماً، وواحد فقط فوق سن الثامنة عشرة.
وكان من المقرر إقامة السباق في الساعة الثالثة عصر أمس، إلا أن اللجنة المنظمة فضلت تأجيله لمدة ساعة حتى تصبح سرعة الرياح مناسبة وتساهم في إعطاء دفعة قوية للمحامل المشاركة، وقد بلغت سرعة الرياح أثناء السباق 9 عقد في الساعة، ويعد سباق المحامل الشراعية فئة 22 قدماً بوابة الدخول لعالم السباقات الكبرى فئة 42 قدماً و60 قدماً، ومن أجل إعطاء الفرصة للبحارة الشباب لاكتساب المزيد من الخبرات والأجواء قبل الدخول في السباقات الكبرى.
من جانبه، أكد أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للمحامل الشراعية واليخوت أن السباق جاء ناجحاً بكل المقاييس، وعزز من الهدف الذي أقيم من أجله، بخوض البحارة الشباب تجربة جيدة للتمكن من المنافسة في السباقات الأخـرى فيما بعد، فضلاً عن أنه يعزز من الرياضات التراثية التي يحرص الجميع على التمسك بها ونشرها بين الشباب الإماراتي.
أضاف أن العدد الكبير الذي شارك في السباق من البحارة والمحامل وبلغ 170 بحاراً يدل على النجاح الكبير الذي حققه السباق من خلال رؤية النادي بتعزيز نشر الرياضات التراثية البحرية، وخرج في صورة مثالية، وساهمت الرغبة الكبيرة من الشباب على المشاركة في إنجاحه وخروجه بهذه الكيفية.
وأشاد الرميثي بدعم مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والاهتمام بنشاطات النادي وتقديم كل الدعم الذي يلزمه لتعزيز الرياضات البحرية التراثية.
ومن جانبه، ثمن ماجد عتيق المهيري المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت الرغبة الكبيرة من الشباب في المشاركة في السباق الذي يعد بمثابة تشجيع للبحارة الصغار، لإكسابهم خبرة قبل الدخول في السباقات الكبيرة، لافتاً إلى أن أكبر دليل على نجاح الفكرة هو أنه كان مقرراً مشاركة 35 قارباً إلا أن العدد ارتفع يوم إقامة السباق إلى 43 و170 بحاراً، مشيراً إلى أن سرعة الرياح ساعدت البحارة على التنافس فيما بينهم، كما ساهمت في سرعة القوارب التي لم تأخذ وقتاً كبيراً للوصول إلى خط النهاية.
وقال إن فكرة إقامة السباق على كورنيش أبوظبي كانت من أجل تشجيع الجمهور على مشاهدة هذا النوع من سباقات المحامل الشراعية، مؤكداً أن النادي سوف يقيم الجولة الأخيرة من سباق فئة 22 قدماً يوم 25 مارس الحالي بمشاركة نحو 50 محملاً شراعياً، مشيراً إلى أنه من المنتظر أن يزيد العدد في ظل الإقبال الكبير من البحارة على المشاركة في الفعاليات.