عربي ودولي

الاتحاد

الاحتلال يعتقل 14 شاباً والسجن 25 عاماً لفلسطيني ضالع بتفجير حافلة إسرائيلية

غزة (الاتحاد) - أصدرت محكمة إسرائيلية امس حكما بالسجن على شاب فلسطيني من داخل الخط الأخضر أدين بتفجير حافلة في تل أبيب في 21 نوفمبر 2012 قبل ساعات من انتهاء عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في قطاع غزة.
وأدين محمد مفارجة (19 عاما) من قرية الطيبة في فلسطين المحتلة عام 1948 بتهمة «معاونة العدو خلال الحرب» وعشرات من تهم الشروع بالقتل والتآمر لارتكاب جريمة مما تسبب بانفجار وإصابة 24 شخصاً.
وبحسب المحكمة، فإن مفارجة صعد على متن الحافلة في تل أبيب في 21 نوفمبر 2012 وقام بزرع قنبلة قبل أن ينزل من الحافلة.
وبعدها بوقت قصير، قام شريكه أحمد موسى وهو من الضفة الغربية المحتلة بتفجير القنبلة عن بعد باستخدام هاتف محمول.
وقالت المحكمة في الحكم الصادر أمس إن الشابين قررا «تنفيذ هجوم لإنهاء الحرب على غزة» التي بدأت بعدما قتلت إسرائيل القائد العسكري في حركة حماس التي تسيطر على القطاع أحمد الجعبري في 14 نوفمبر 2012.
وانتهت العملية بعد ساعات من التفجير بتهدئة بوساطة مصرية.
وذكرت المحكمة أيضا أن الناشط في حركة «الجهاد» محمد عاصي قام بالتخطيط للانفجار. وقتل عاصي في أكتوبر 2013 خلال محاولة إسرائيلية لاعتقاله.
وما زالت محاكمة موسى جارية في محكمة عسكرية إسرائيلية.
إلى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي 14 فلسطينياً خلال حملة دهم في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.
وقال مصدر حقوقي فلسطيني إن أوسع عمليات الاعتقال جرت في الخليل، وطالت 9 أشخاص من عائلة الجعبري، وهي من كبرى عائلات الخليل، لافتاً إلى أن الاعتقالات طالت أيضاً فلسطينيين، هما الفتى عبد الرحمن بربر، والأسير المحرر وسام سدر، بعد حملة دهم في القدس الشرقية.

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال بالقدس المحتلة