الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: مريم بنت محمد بن زايد مثال يحتذى به للمرأة الإماراتية

مريم بنت محمد بن زايد ساهمت في إنجاح مشروع قصر الحصن والإشراف على ترميمه (الاتحاد)

مريم بنت محمد بن زايد ساهمت في إنجاح مشروع قصر الحصن والإشراف على ترميمه (الاتحاد)

هالة الخياط (أبوظبي)

إيمان سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء والرئيس التنفيذي لمؤسسة «سلامة بنت حمدان آل نهيان» في أبوظبي، بأن الاستثمار في العنصر البشري أساس لتحقيق مستقبل أفضل لدولة الإمارات، وتواضعها وتمتعها بالشغف للعمل الثقافي والاجتماعي، أهلها لأن تحظى أمس بميدالية فخر الإمارات، ضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز. وجاء تكريم سموها لإسهاماتها المتميزة في مجال الأنشطة الخيرية والإنسانية وإشرافها على العديد من المبادرات الثقافية والتعليمية والفنية في أبوظبي وبقية إمارات الدولة.
وأكدت معالي نورة الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن شخص سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، مثال يحتذى به للمرأة الإماراتية في أفعالها وأقوالها وفكرها وبالطريقة التي تدير بها العمل».
وقالت: إن رسالة سموها وهدفها هو إنشاء جيل من الشباب الإماراتيين المثقف والمتعلم، والقادر على إثبات وجوده بعمله وعلمه»، مشيرة معاليها إلى أن سموها تتبع منهج العمل الجماعي لا الفردي في كافة المشاريع والبرامج التي ترأسها، وهي إنسانة تتحلى بأخلاق التواضع والاحترام.
وأضافت معالي نورة الكعبي، أن السنوات الخمس الماضية شهدت بروز الدور الفاعل لسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، حيث كان لسموها لمستها الواضحة في نجاح العديد من المبادرات الحكومية التي تتعلق بالثقافة والتراث والهوية الوطنية، لافتة إلى أنه ومنذ ترؤس سموها أعمال اللجنة التنفيذية للاحتفال باليوم الوطني للدولة منذ عام 2011، كان لها بصمتها الواضحة في احتفالات اليوم الوطني، كما ساهمت في إنجاح مشروع قصر الحصن، وعملت بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية على تطوير برنامج من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالمهرجان وكان لها أثر واضح في نجاحه. وأشارت معالي الكعبي إلى أن سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، تهتم بالتعليم باعتباره ركيزة أساسية لنشأة جيل من الشباب المتعلم والمثقف، مبينة أن سموها تشغل منصب الرئيس المشارك لبرنامج الشيخ محمد بن زايد للمنح الدراسية في جامعة نيويورك أبوظبي، وهو برنامج مخصص لإعطاء الطلبة الإماراتيين دورات تعليمية وخبرات قيادية، لافتة إلى أن كافة خريجي هذا البرنامج يشغلون وظائف بارزة، ولهم إسهامات مميزة في مجال عملهم.
من جانبها، قالت معالي شما المزروعي، وزير دولة لشؤون الشباب، «سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان قدوة لنا جميعاً، قدوة بعطائها، بعملها، بدعمها، بإخلاصها... أخت ناصحة، وابنة بارة، وأم رائعة... ألف مبروك لها التكريم، وألف مبروك للإمارات إنجازاتها».
وأضافت معاليها، «أن سموها تعمل بروح المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتنجز بتواضع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحب بتسامح سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، اللهم احفظ للإمارات سمو الشيخة مريم». وأكدت معالي شما المزروعي، أن سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان تبني بمختلف مبادراتها جيلاً شاباً يعمل بروح المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإن منح ميدالية فخر الإمارات لسموها، وتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لسموها دافع لنا جميعاً أن نقتدي بسموها، فهي قدوة لنا في خدمة الوطن». ولفتت معاليها إلى أن سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، عملت على الكثير من المبادرات لبناء قيادات شابة، فمتابعتها المباشرة لبرنامج محمد بن زايد في جامعة نيويورك خرّج أجيالاً من قادة الفكر الشباب، باعتباره فرصة فريدة لطلبة الجامعات الموهوبين للمشاركة في البرنامج الذي يساهم في بناء علاقات الطلاب المهنية وتطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى المبادرات الداعمة للفنون .
من جانبه، قال محمد خليفة المبارك رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إن سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، تؤمن بأن إمارة أبوظبي ستكون من أفضل المدن في العالم في مجال التراث والثقافة والفن العالمي، وتعمل على تحقيق هذه الرؤية من خلال دعمها لكافة الفعاليات الفنية والثقافية، سواء كانت المحلية أو العالمية، ورؤيتها تتضح من خلال تطوير المتاحف في أبوظبي، ومنها متحف اللوفر الذي سيكون بمثابة حلقة الوصل بين الفن الشرقي والفن الغربي، ومتحف جوجنهايم أبوظبي المخصص للفن والثقافة المعاصرة، بالإضافة إلى اهتمامها ودعمها لكافة المعارض الفنية كـ «فن أبوظبي» باعتباره يشكل إضافة مستدامة للمنظومة الثقافية والإبداعية في الدولة.
وأشار المبارك إلى أن جهود سمو الشيخة مريم تتضح أيضاً من خلال دعمها للأنشطة الثقافية التي تخاطب الأطفال إيماناً منها بأن الاستثمار بالعنصر الشاب والرقي بتفكيره هو أساس للتطور وللاستثمار في أجيال المستقبل. ولفت إلى أن سموها تعرف بشخصيتها المتواضعة وتسامحها واحترامها للآخر، ودائمة السعي لأن يكون كل عمل تقوم به متكاملاً وأن يكون ضمن أعلى المعايير»، كما أنها من الأشخاص ممن ينزل إلى الميدان للعمل ويراقب ويتابع كل شيء منذ البداية وحتى النهاية، فهي معروفة بتفانيها في العمل ووضوحها في الأهداف التي تريد أن تصل إليها، ورغبتها بإتقان عملها.
وقال: إن سموها منذ عام 2011 ترأس لجنة الفعاليات الخاصة بالاحتفال باليوم الوطني، واحتفالات قلعة الحصن، وفن أبوظبي، ومعروف أن أي عمل تقوم به سمو الشيخة مريم، فلا بد أن يكون ضمن أعلى المعايير. وقال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: إن هذا التكريم صادف أهله، فسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان من بنات الإمارات ممن يعملن بجد ومهنية عالية، وهي تقود فريقاً متمكناً وتقوده بطريقة منهجية ومنظمة وبصماتها واضحة في العديد من المشاريع التي تقوم بها، فلسمتها في كل الأعمال التي تشرف عليها واضحة. وأضاف معاليه: أن كل ما تقوم به سمو الشيخة مريم مهني ودقيق التفاصيل، ومعظمه يصب في تعزيز هوية الوطن والإمارات، مشيراً معاليه إلى أن ما تقدم يمكن ملاحظته من خلال تنظيمها وإشرافها على احتفالات اليوم الوطني حيث نجدها تركز من خلال كافة الفعاليات المصاحبة لهذه الاحتفاليات على تعزيز الهوية الإماراتية بصورة حديثة بعيدة عن النمطية، وفي آن الوقت محافظة على الهوية الوطنية والتراث المعتاد عليه الناس. وقال: إن اللوحة التي تضمنتها الاحتفالات باليوم الوطني الخامس والأربعين تميزت بالإخراج الرائع وارتباط اللوحات بإرث الإمارات العريق، لافتاً معاليه إلى أنه من خلال عمله المحدود مع سمو الشيخة مريم، كان واضحاً أنها إنسانة متواضعة إلى أبعد الحدود.

اقرأ أيضا

"الشيخة فاطمة للتطوع" يدشن مستشفى ميدانياً في رأس الخيمة