الاتحاد

عربي ودولي

زيباري ينفي إجراء اتصالات بين بغداد والمتمردين


عمان - جمال اشتيوي:
نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ضمنيا إجراء محادثات بين الحكومة العراقية والمتمردين وسعى إلى تهدئة العرب السنة العراقيين بعد اغتيال اثنين من ممثليهم في لجنة صياغة الدستور واعدا بفتح تحقيق في الجريمة، عندما افتتح في عمان أمس اجتماع سفراء بلاده المعتمدين لدى دول عربية واسيوية لبحث سبل اجتياز 'المرحلة الحرجة' الراهنة في العراق وتطويق تداعيات الهجمات التي تعرض لها دبلوماسيون في بغداد·
وسئل زيباري عن الاتصالات بين الحكومة العراقية و'المقاومة'، فرفض التعليق وقال باستهجان: اسألوا الأميركيين· كما سئل عن تداعيات اغتيال عضوين سنيين في لجنة الدستور، فنفى إبعاد أي عضو من اللجنة وقال إن عملية الاغتيال جريمة مدانة بشدة والقائمون بها هم من بقايا النظام الصدامي الذين يريدون تعطيل كتابة الدستور والحكومة مستعدة لفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات هذا الفعل الشنيع'· وردا على سؤال حول وضع حدود العراق مع الدول المجاورة، أكد ان السياسية العراقية 'معلنة وواضحة جدا بمطالبة دول الجوار بعمل المزيد في سبيل دعم امن واستقرار العراق ومنع عمليات التسلل ووقف التحريض ضد ما يجري في العراق والتعامل بشكل ايجابي لان استقرار العراق هو من استقرار هذه الدول'·
وقال زيباري للصحافيين ان اجتماع 20 سفيرا وخمسة قائمين بالاعمال في الدول العربية واليابان وباكستان وتركيا وايران 'مخصص لتنسيق المواقف وتفعيل الدبلوماسية العراقية خلال هذه المرحلة الحرجة والحساسة والمهمة جدا التي تحتاج الى جهود كل المسؤولين لانجاح العملية السياسية وكتابة الدستور الدائم واجراء الانتخابات وصولا الى تحقيق أمن واستقرار العراق وعافيته· واضاف 'سنناقش سياستنا تجاه الاشقاء العرب وكيفية مواجهة الهجمات على الدبلوماسيين الاجانب في بغداد، بطريقة دبلوماسية، ومتابعة التقدم الذي حققناه على الصعيد الدبلوماسي حيث اعدنا الى العراق مكانته اللازمة ضمن الاسرة الدولية والعالم العربي'· وأعلن أن الحكومة العراقية تسعى الى زيادة عدد سفاراتها في العالم لتصل الى 70 سفارة في المستقبل·

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»