الاتحاد

عربي ودولي

صراع لتهويد فندق في القدس

رام الله (الاتحاد) - ذكرت صحيفة «أورشاليم» الإسرائيلية الأسبوعية، المتخصصة في شؤون الاستيطان اليهودي على الأراضي الفلسطينية، أمس أن الصراع على أملاك البطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس المحتلة ما زال مستمرا، إذ رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس طلب المستثمرين اليهود من الخارج تعيين قيم أملاك على «فندق البتراء» الواقع في باب الخليل من أجل تنفيذ اتفاق شرائه. وأوضحت أن الصراع لا يتخذ فقط بعداً اقتصاديا، بل سياسي وديني وقومي أيضاً.
وقالت الصحيفة إن يهوديا أقام الفندق باسم «فندق أوروفسكي» مطلع عقد الأربعينيات من القرن التاسع عشر ثم اشترته الكنيسة الأرثوذكسية وأشرف يهود على إدارته، وفي عام 1942، استأجره فلسطيني من البطريركية واستبدل اسمه إلى «البتراء» ويشرف على إدارته حالياً فلسطينيون.
وأضافت أن مجموعة من المستثمرين اليهود اشترته من البطريركية عام 2004، رغم انف الإدارة الفلسطينية، في إطار ما يُسمى برنامج «تخليص أراضي القدس» لا يبدو تنفيذ الصفقة ممكناً في الأُفق المنظور، بسبب تعقيدات قضائية حيث تدفع الإدارة الفلسطينية بأن لها حقوقا في ملكية الفندق، وكذلك السكان المحميون فيه.
جاء طلب اتخاذ قرار تعيين قيم على الفندق على أساس زعم المدعين بأن البطريركية والشركة المشرفة على إدارة الفندق انتهكتا قراراً من المحكمة الإسرائيلية، يحظر عليهما تنفيذ صفقات أو أعمال بناء في العقار من دون ترخيص من سلطات الاحتلال. وأكدت المحكمة أن المدعين لم يعرضوا أي إثبات لانتهاك قرارات اتخذت في صفقة سابقة، كما أن قرارا اتخذ عام 2008 فيما يتناول طلب الإدانة أعمالاً نفذت في الفترة بين عامي 2004و2007.

اقرأ أيضا

الرياح العاتية تعيد إشعال حرائق غابات في البرتغال