صحيفة الاتحاد

الإمارات

افتتاح 24 مدرسة جديدة وإغلاق 7 بدبي خلال 5 سنوات

دينا جوني (دبي) - أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، افتتاح 24 مدرسة خاصة جديدة في دبي، وإغلاق 7 مدارس نتيجة ضعف الأداء وعزوف أولياء الأمور عن تسجيل أولادهم فيها، وذلك خلال السنوات الخمس الماضية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في كلية دبي للإدارة الحكومية في دبي مؤخراً، لمناقشة السياسات حول فرص النمو للمدارس الخاصة في الإمارة، في إطار الشراكة المستمرة مع منظمة الاستشارات التعليمية البريطانية، وبهدف تعزيز الشراكة الفاعلة مع مؤسسات المجتمع.
ووفقاً لبيانات صدرت مؤخراً عن “بوز اند كومبني” التي تعد إحدى المؤسسات البحثية الدولية، فإن أعداد الطلبة في الفئة العمرية تحت 19 عاماً تشهد زيادة كبيرة، من المتوقع وصولها إلى 54% بحلول العام 2020، وجميعهم بحاجة إلى تعليم من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر، بالإضافة إلى التعليم الجامعي، كما أوضحت المؤسسة أن النمو في قطاع المدارس الخاصة في دبي سوف يتزايد من 840 مليون دولار في عام 2010 إلى ما يتراوح بين 1,6 و2,2 مليار دولار في عام 2020.
وشارك في الجلسة الحوارية اللواء شرف الدين شرف رئيس مجموعة المدارس الخاصة في دبي، ويسار جرار من شركة برايس هاوس كوبرس، وديفيد ويليام هريس مدير الخدمات اللوجستية العالمية في دائرة التنمية الاقتصادية، وأدارها بول واغستاف من منظمة الاستشارات التعليمية البريطانية، إلى جانب مشاركة مشغلي المدارس، وعدد من المستثمرين ومستشاري التعليم وممثلين عن هيئات حكومية في دبي.
وأكد المشاركون في الجلسة أن دبي تعتبر مركزاً أساسياً جاذباً للاستثمار في مجال التعليم الخاص نتيجة للاستقرار الذي تتمتع به، وأشاروا إلى أن هناك عدداً من التحديات التي يواجهها قطاع التعليم الخاص في الإمارة مثل جودة التعليم، وعدم توافر المعلمين، وكفاءة المدرسين، والرسوم الدراسية، إضافة إلى دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت هيئة المعرفة أن الجلسة ناقشت النمو السريع لقطاع التعليم الخاص ودوره في الناتج المحلي للإمارة، وكانت فرصة لتبادل الآراء حول كيفية تشجيع الاستثمار في التعليم لضمان جذب استثمارات طويلة الأمد في مدارس تقدم مستوى تعليمياً جيداً، بالإضافة إلى طرح القضايا التعليمية من جوانب استثمارية.
وقالت، إن هناك 85 % من الطلاب في دبي يدرسون في المدارس الخاص، وهو قطاع لا تملكه الحكومة، لكنها تلعب دوراً كبيراً في تنظيمه وتقدم له كل سبل الدعم، ويتمثل دورها في أن تكون نتائج التعليم جيدة وذات جودة عالية، مشيرة إلى السعى إلى أن يصبح قطاع التعليم الخاص من بين أفضل 5 قطاعات رئيسية في مجال التنافسية.