صحيفة الاتحاد

الإمارات

80 طبيباً مواطناً في الدورة العالمية لمعالجة السكري بدبي

دبي (الاتحاد) - بدأت وزارة الصحة مساء أمس الأول، الجزء الثاني من الدورة التدريبية العالمية الثانية، لتدريب أطباء معالجة السكري في دبي، بالتعاون مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص، وذلك تنفيذا للبرامج التدريبية والتثقيفية التي تهدف إلى مكافحة الأمراض غير المعدية بشكل فعال.
وقال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية، رئيس اللجنة الوطنية العليا لمكافحة داء السكري، إن 180 من الأطباء العاملين في معالجة السكري من القطاعين العام والخاص حضروا أعمال الدورة بينهم 80 طبيباً مواطنا من الجنسين.
وأوضح أن الدورة تهدف إلى رفع كفاءة العاملين الصحيين وتزويدهم بالمعارف والمهارات الضرورية واللازمة لعلاج مرض السكري وتقليل خطر التعرض لمضاعفات المرض، والعمل على تنفيذ أنظمة الكشف المبكر للمرض، وعوامل الخطر المرتبطة به، بالإضافة إلى تعلم مهارات متابعة الحالات المرضية بصورة دورية ومنتظمة.
وقال إن الدورة التدريبية تحظى بمشاركة متحدثين متخصصين وشخصيات مرموقة في مجال السكري بجامعة هارفارد ولدى مركز جوسلين للسكري، وتناقش أسباب عدم الالتزام بالدواء والعلاج، وأمراض اللثة والفم المصاحبة لمرضى السكري، ومشاكل النوم وانقطاع التنفس أثناء النوم لدى المرضى المصابين بالسكري وكيفية علاجها، كما تهتم بموضوع السمنة وزيادة الوزن والنوع الثاني من السكري ومخاطر الإصابة بالسرطان، ومخاطر التعرض لالتهاب البنكرياس الحاد وعلاج السكري، والطرق الفعالة في علاج كبار السن المصابين بالسكري، ودراسة حالات مختلفة لمرضى السكري وكيفية علاجها والتعامل معها.
وتشمل الموضوعات التي تغطيها الدورة آخر المستجدات المتعلقة بمرض السكري، بالإضافة إلى استعراض التحديات التي تواجه تقديم الرعاية الصحية لمرضى السكري.
ولفت إلى أن الغرض من الدورة هو الوصول إلى استراتيجيات علاج تعتمد على آخر مستجدات العلم المتعلقة بالسكري من أجل التعامل مع أغلب الحالات المعقدة من مرضى السكري، وتبني علاجات مبكرة ومكثفة تستهدف التدخل لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من الفئة الثانية.
وكانت الوزارة بدأت الجزء الأول من الدورة الدولية الثانية لمرض السكري، في نوفمبر من العام الماضي، ولفت الدكتور فكري إلى أن التدريب والتعليم المستمر هما الأساس في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السكري، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل جهودها في مكافحة داء السكري من خلال تشجيع ودعم تنفيذ خطط ومبادرات اللجنة الوطنية العليا لمكافحة داء السكري، ومن خلال العمل على زيادة عدد المراكز الصحية التي تقدم الرعاية لمرضى السكري، بالإضافة إلى برنامج التغذية الوطني، وبرنامج وبائيات السكري والحد من انتشار التدخين بين الشباب والبالغين.
وأوضح د. فكري أن الوزارة تتبنى العديد من المشروعات البحثية في مجال مكافحة المرض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وجامعة الشارقة، ومؤسسة بيكر للبحوث الصحية بأستراليا.
وكرم الدكتور محمود فكري المتحدثين الرئيسيين في الدورة، وهم البروفيسور أسامة حمدي مدير مركز معالجة السمنة في مركز جوسلين للسكري بجامعة هارفارد الأميركية، والدكتور انريك كباليرو مدير التعليم الطبي المستمر بالمركز، والدكتور شو مدير مركز التعليم الطبي لدول آسيا، والجهات الداعمة للدورة.
ويعتبر مركز جوسلين للسكري، وهو من الجهات التابعة لكلية الطب بجامعة هارفارد، شريكاً رئيسياً في تصميم البرنامج التدريبي والتعليمي الذي يستهدف أطباء الرعاية الأولية والأطباء ممارسي طب العائلة بالتعاون مع كل من شركة ميرك سيرونو وميديونوليدج للخدمات الطبية.
وأوضح فكري، أن وزارة الصحة تعمل بشكل مستمر على تنظيم دورات مكثفة للارتقاء بمهارات الأطباء والفنيين المتخصصين، وذلك من خلال تطوير التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في القطاعين العام والخاص.
وقال: إن “تدريب أطباء الدولة على معالجة السكري بالتعاون مع المؤسسات العالمية المرموقة العاملة في هذا المجال يعد هدفا استراتيجيا للجنة الوطنية لمكافحة داء السكري”.