الاتحاد

أيام مرحة مرت


منذ فترة انطلقت مسيرة وفعاليات الصيف لمكتبة اليقظة العربية من خلال تنظيمها لأنشطة صيفية لأبنائنا وبناتنا فلذات أكبادنا حيث فتحت المكتبة أبوابها حينما أغلقت المدارس ووضعت العديد من البرامج الصيفية وأنشطة متعددة الأغراض والأهداف متخذة من القول المأثور: إن الفراغ مفسدة وضياع، فكان لا بد من احتضان الأطفال، في مكان آمن حيث يستفيدون من أوقات فراغهم، وقد آمنت جميع الشعوب والأمم أن التقويم والإسناد في المراحل العمرية الصغرى، وزرع المبادئ والأخلاقيات من أفضل المراحل وتقبلها السهل في التشكيل·
إن الظروف المناخية، وتقلبات الجو، والرطوبة المرتفعة في منطقة الخليج هي الثالوث المدمر·· لكن مرت الأيام مسرعة، وحملت معها أفراح أطفالنا وبراءتهم، وسعادتهم في أن احتضنتهم مكتبة اليقظة واستطاعت زيادة مدركات عقليتهم، وشغلت أوقات فراغهم بما يفيدهم، وها هي أيام اليقظة الثقافية مرت بسرعة وقد اختزلت فيها الفرحة والسرور، لأطفالنا حيث استطاعت هذه الدورة الصيفية وما فيها من فعاليات تجسيد ما يمكن في نفوس أطفالنا، وما يحيط بها من إبداعات تتمثل في العديد من اللوحات الفنية والتشكيلية، والرسومات ممزوجة بروح البراءة والطفولة، وها هي الساعات تقترب عقاربها، والتاريخ يتوالى تغييراً، لتعلن انتهاء المرحلة الأولى من اختتام الدورة الصيفية الأولى للأطفال، ولتبدأ مرحلة أخرى ثانية ولأعداد أخرى، وضمن خطة موضوعية مسبقاً لهذه الفئة من الأطفال· إن يوم الاثنين الموافق الرابع من يوليو لسنة 2005 هو تاريخ انتهاء الدورة الأولى، إنما هي نقطة طيبة وذكرى خالدة في عمر أطفالنا، وذكرياتهم الجميلة، وساعات إجازاتهم، إن اختتام الدورة الصيفية الأولى، واستعداداً للأخرى، يمثل الإرادة الطيبة والنظرة البعيدة للجهاز الإداري من أعلى السلم وحتى القاعدة، وانطلاقاً في بناء شخصية الأطفال وتشكيل ملامح مدركاتهم، وتنوير بصيرتهم لما هو مفيد في هذه الدورة·
تحية شكر وتقدير للاخوان والأمهات، ولمن يقف خلف صفوف أطفالنا، ويداعب براعتهم وبراءتهم، و تحية إخلاص لمن آمن بأن تكون مكتبة اليقظة شعلة نور فيها الحب والبراءة والإبداع·
عبدالله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا