كرة قدم

الاتحاد

اتحاد الكرة يضع معايير صارمة لاختيار مرشحينا لعضوية لجان «الآسيوي»

يوسف السركال (الاتحاد)

يوسف السركال (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

يبدأ اتحاد الكرة خلال الأيام القليلة المقبلة، في إجراء اتصالاته مع جهات مختلفة، بهدف التشاور مع أكثر من شخصية إدارية، سواء في الأندية أو لجانه الداخلية، بالإضافة للجنة دوري المحترفين، لترشيحهم لعضويات لجان الاتحاد الآسيوي، والتي يتم تقديم مرشحينا لعضويتها عقب انتخابات المكتب التنفيذي في أبريل المقبل، ما يعني رصد الأعضاء الجدد وتحديدهم، للدفع بهم في لجان الاتحاد الآسيوي، لتمثيل الإمارات في بيت الكرة بـ «القارة الصفراء».

واتفق يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، مع أعضاء المجلس خلال الاجتماع الأخير الذي عقد الأسبوع الماضي، بمقر الاتحاد في دبي، على ضرورة تحديد شروط صارمة في اختيار المرشحين، أبرزها وجود وازع داخلي لدى الفرد الراغب في نيل شرف عضوية أي من لجان الآسيوي، في الوجود والحضور، وتشريف اسم الدولة، وأن يكون فعالاً في جميع الاجتماعات المخصصة للجنة الراغب في الانضمام إليها، مع ضرورة تحلي الأسماء المطلوب ترشحها، بالجدية اللازمة للقيام بالمهام المطلوبة، وتقديم دور يشكل بصمة واضحة، بما يفيد اسم الدولة، وألا تكون عضويتهم شرفية.
يذكر أن الإمارات يمثلها حالياً 7 أعضاء فقط بلجان الاتحاد الآسيوي، هم يوسف السركال رئيساً للجنة المسابقات، ومحمد حاجي خوري عضو مجلس إدارة الاتحاد باللجنة المالية، وعيسى صالح عضو اللجنة القانونية، وراشد الزعابي عضو لجنة التسويق، محمد فاضل الهاملي للجنة المسؤولية الاجتماعية، عبيد مبارك للجنة الفنية،وعبد الرحمن لوتاه عضو لجنة الاستئناف.
وتحتل اليابان الصدارة، من حيث ممثليها في اللجان بالاتحاد الآسيوي، بواقع 18 عضواً وأستراليا ثانياً بـ 14 عضواً، وفي المركز الثالث بـ 13 عضواً كل من قطر وكوريا الجنوبية وإيران، كما حلت ماليزيا خامسا بـ11 عضواً بالتساوي مع الصين، وجاءت السعودية سادساً بـ 9 أعضاء، وفي الترتيب السابع جاءت جوام والهند «8 أعضاء» وتايلاند «7 أعضاء»، والأردن «6 أعضاء» بالتساوي مع سنغافورة وأندونيسيا وعُمان عاشراً «5 أعضاء» فقط بالتساوي مع فيتنام.
ويضم الاتحاد الآسيوي17 لجنة دائمة، يتوقع أن تشهد إضافة لجنة أو اثنتين، بعد التشكيل الجديد للمكتب التنفيذي، وتتعلق اللجان الجديدة بالجوانب ذات العلاقة بالدوريات المحترفة ومشروع دوري المحترفين بآسيا، حيث تم إلغاء لجنة الاحتراف ولجنة الدوريات المحترفة سابقاً، لذلك يتوقع أن تكون هناك لجان عدة بعينها يتم الدفع فيها بمرشحي الإمارات، خاصة في ظل وجود نجاحات بالفعل تضاف إلى رصيد الدولة، أبرزها المستشار عبد الرحمن لوتاه عضو لجنة الاستئناف بالاتحاد الآسيوي، وعيسى صالح عضو اللجنة القانونية، وكلاهما من أنشط الأعضاء في لجان آسيا، ولهم بصمة واضحة وتحركاتهم وحضورهم لافت بشهادة الجميع في الاتحاد القاري، ويتوقع أن يكون لوتاه وعيسى من الأسماء التي استقر عليها اتحاد الكرة، للدفع بها بعد التنسيق والتشاور مع محمد خلفان الرميثي المرشح لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.
بينما سيكون أبرز اللجان التي سيتم تقديم أعضاء لتمثيل الإمارات، غير الاستئناف والقانونية، هي لجان «الحكام، الانضباط، المسابقات، المالية، الفنية، التسويق، كرة القدم النسائية، الطبية، مسابقات الشباب، كرة الصالات والشاطئية، بالإضافة إلى لجنة الدوريات المحترفة».
من جانبه، نفى يوسف السركال، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، مجاملة الاتحاد لأي اسم يتم الدفع به لعضوية اللجان الآسيوية، خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود رغبة حقيقية، لدى الاتحاد في ضرورة الاهتمام بإعداد كوادر للمستقبل تمثل الإمارات خير تمثيل في الاتحاد الآسيوي، خاصة بعد السمعة الطيبة التي تم بناؤها في العمل التطوعي على مدار تاريخ الاتحاد القاري.
وقال «نبحث عن ترشيح أبرز الأسماء، التي تترك بصمة وانطباعاً مميزاً للعمل في مختلف اللجان، خاصة أن الإمارات دفعت بمحمد خلفان الرميثي لعضوية المكتب التنفيذي، ويستدعي ذلك ضرورة التفكير في الاستمرار بالدفع بكوادر أخرى للمستقبل تعمل في لجان الاتحاد القاري، أن يكون لهم الدور بما يخدم في رفع سمعة الدولة».
وأوضح السركال أن هناك أيضاً نية مشتركة لدى الاتحاد الآسيوي نفسه، بأن يكون جميع مرشحي لجانه، من الاتحادات الوطنية بالقارة، من الأسماء الفاعلة، والتي تهتم بالحضور والتجاوب والتفاعل مع كل الأفكار التي من شأنها أن تصب في مصلحة تطوير اللعبة إدارياً وفنياً، وأكد أن الاتحاد يسعى للدفع بأسماء قادرة على تمثيل الدولة ليس فقط في الدورة الجديدة، ولكن حتى دورة 2019 والتي يرغب في أن يكون هناك تصور أيضاً بشأنها يتم الإعداد له من الآن.
وأشار إلى أن أول الخطوات،التي سيهتم بها الاتحاد، قبل الاستقرار على أسماء مرشحيه لعضوية اللجان، سيكون بضرورة التأكد من أن لديها رغبة حقيقية في العمل الآسيوي، وتحمل مشاق هذا المجال، وإدراك حقيقة أنهم يمثلون الدولة، ما يستدعي ضرورة الاهتمام بترك بصمة حقيقية على العمل الإداري، بما يصب في النهاية في مصلحة الإمارات.
وقال «وضعنا شروطاً أساسية وضرورية بالتنسيق مع بقية أعضاء المجلس، وناقشنا بعضاً من الجوانب التي نمنحها حقها في النقاش خلال الأسابيع القليلة المقبلة، قبل الاستقرار على اختيار عناصر من الإداريين المميزين في الساحة الرياضية، ممن لديهم الرغبة في العمل التطوعي بالاتحاد الآسيوي، سواء في الأندية أو المجالس الإدارية، بالإضافة إلى لجنة دوري المحترفين».
وعن عزوف الكثير من الشخصيات القيادية الرياضية عن خوض الانتخابات الآسيوية، خاصة أن الأمر يتطلب مصاريف ونفقات مالية مرتفعة، قال «من لا يرغب في دخول هذا المجال، ننصحه بعدم التفكير فيه من الأساس، ونبحث عن كوادر مميزة لديها الدافع الداخلي والرغبة في خوض مجال العمل الإداري بالاتحاد الآسيوي، ودخول الانتخابات مستقبلاً».

اقرأ أيضا