صحيفة الاتحاد

الإمارات

«مواطنون»: أبطالنا .. صورة لوطن وشعب لا تقهره الصعاب

 خلال تنكيس علم الدولة في «ساحة الاتحاد» في دبي ( تصوير : أفضل شام)

خلال تنكيس علم الدولة في «ساحة الاتحاد» في دبي ( تصوير : أفضل شام)

منى الحمودي (أبوظبي)

قال فيصل العفيفي خسئت يد الإرهاب التي طالت هؤلاء الأبطال، والذين لا ذنب لهم سوى قيامهم بمهمة نبيلة في تقديم العون للمحتاجين، معبراً عن استنكاره لمثل هذا العمل الإرهابي والذي لا يوجد مبرر له، سوى قتل أبرياء أخلصوا في العمل الإنساني.
وأضاف: «من حسن خاتمة المسلم أن يموت وهو يُشرف على عمل الخير والقيام بأمور الفقراء والضعفاء. وإن كل شخص قادر على أن يحكم بنفسه على أنهم لا يستحقون ما حدث لهم، فهذه الأفعال البشعة تثبت حجم الجريمة وحب القتل عند منفذيها، فكيف أقدموا على هذا الأمر وارتضوا أن تزهق أرواحاً لا ذنب لها.
ورأى هلال المنصوري أن شهداء قندهار صورة للوطن والشعب الذي لا تقهره الصعاب، ونعتز بهم وبتضحياتهم. هم من ساروا على الدرب الصحيح لتقديم العون ورفع راية الوطن وسمعته عالياً، مؤكداً أن هذا العمل الإرهابي لن يُثني الإمارات عن مواصلة مسيرتها الخيرة في مجال العمل الإنساني، ولتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة عزيزة شامخة في وجه أي عدو وحاقد. وقال «إن هذا الوطن لا يليق به إلا السلام، وهم من رسموه بتضحياتهم وانجازاتهم». وإن ترويع المسلمين ونشر الفساد ما هو إلا دليل واضح على ضعفهم ودناءة نفوسهم.
وأشار سيف المرر إلى أن موقف الإمارات ثابت ضد الإرهاب في أي وقت وزمان ومهما كانت دوافعه ومبرراته، والمؤسف في الأمر أن الشهداء كانوا يقومون بعمل من أجل خدمة الإنسانية. وقال: إن قيم الولاء وتقديم الخير ومساعدة المحتاج تربى عليها أبناء هذا الوطن، ومثلهم يجعلون قيادة الدولة وأبناءها يفتخرون أمام العالم أجمع بأن لديهم رجالا أشاوس أشداء في كل المواقف. ولفت إلى إن استهداف أبناء الوطن وهم يقدمون المساعدة لم يأت إلا من حاقد ومجرم، ليس لديه ضمير ولا عقل. وإن هذا العمل لن يُثني الإمارات حكومةً وشعباً عن قيامها بدورها الإنساني في تقديم العون والمساعدات لأي دولة محتاجة.
وعبر موسى عتيق الرميثي عن أسفه لهذه الحادثة الإرهابية البشعة التي تعكس الفساد والضلالة والقسوة التي تسكن نفوس من قاموا بهذا العمل، مؤكدا أن هذه الحادثة انتهاك واضح للكرامة الإنسانية، ودليل على أهداف الجماعات الإرهابية في التخويف والترويع للمجتمعات، من دون أي مبرر آخر.
وقال: إن الإرهاب أخطر عدو للإنسانية والعمل الإنساني، وما تعرض له أبناء الوطن في قندهار لا يمكن وصف مرتكبيه إلا بالمجرمين الفاشلين الذين لم يجدوا سوى مقدمي العمل الإنساني، الواقفين في صفوف الأبرياء ليقوموا بعمليتهم الإرهابية ، لنشر الذعر بين المدنيين الآمنين.
وأضاف: لن تنجح الجماعات الإرهابية وممارساتها في تخويفنا، وتغيير موقف الدولة الثابت في تقديم العون للمحتاجين. وسوف تستمر الدولة في بناء الجامعات والمساجد والمدارس لتعليم الشعوب وتنويرها، ودحر الإرهاب بالعمل والمعرفة.
من جهته، قال الإعلامي عبدالله المطوع، «مع بداية عام الخير، كعادتهم أبناء زايد كانوا يواصلون مسيرة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقديم العطاء والخير بأرجاء العالم، حين استهدفهم ذلك الهجوم الإرهابي في مدينة قندهار في جمهورية أفغانستان، خلال أدائهم مهمتهم الإنسانية».
وأضاف المطوع، «هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة أبناء زايد وإصرارهم على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق، من أجل أن تبقى إمارات الخير دائما على عهدها في استكمال طريقها الإنساني في تقديم الخير والعطاء،رغم هذا الحادث الإرهابي الذي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية».
وأكد أنه بكل فخر واعتزاز ختم شهداء العمل الإنساني حياتهم، وهم يقدمون يد العون والخير إلى الضعفاء والمحتاجين من شعب أفغانستان الشقيق، سائلاً أن يتغمد شهداء الإمارات الأبرار بواسع رحمته، ويتقبلهم قبولاً حسناً، ويسكنهم عليين.