الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تنفي عزمها إطلاق 70 يمنياً من جوانتانامو

متظاهرون يطالبون بإغلاق معسكر  جوانتانامو

متظاهرون يطالبون بإغلاق معسكر جوانتانامو

قالت وزارة الدفاع الأميركية ''البنتاجون'' إنها لا تعتزم إطلاق سراح 70 يمنيا من معتقل جوانتانامو العسكري في كوبا وتسليمهم إلى السلطات اليمنية· وجاء نفي البنتاجون عقب تصريح نائب في مجلس النواب اليمني للصحفيين في صنعاء بأن الولايات المتحدة تعتزم تسليم المعتقلين إلى اليمن·
ويعتقد أنه يوجد نحو 100 يمني من بين المعتقلين في معتقل جوانتانامو· وقال النائب اليمني محمد على أبو لحوم إن العشرات منهم سيعودون إلى وطنهم قريبا· وقال أبو لحوم إن ''الحكومة اليمنية تلقت تأكيدات من السلطات الأميركية بشأن تسليم 70 معتقلا يمنيا من جوانتانامو''· وقال جوردن إن البنتاجون كان يرفض إعادة المواطنين اليمنيين لأن الحكومة لم تتخذ خطوات كافية لضمان عدم عودتهم لممارسة أنشطة إرهابية بمجرد إطلاق سراحهم· وكان فريق من محامين أميركيين يمثلون المواطنين اليمنيين المحتجزين في جوانتانامو قد ناشدوا الحكومة اليمنية في مايو الماضي اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان إطلاق سراح مواطنيها·
الى ذلك تظاهر عشرات الحقوقيين المغاربة أمام مقر الأمم المتحدة في الرباط للمطالبة بإغلاق معتقل جوانتانامو في الذكرى السادسة لقيام الولايات المتحدة بانشائه· ودعا ممثلو تسع جمعيات حقوقية مغربية مستقلة في اليوم العالمي للمطالبة بإغلاق معتقل جوانتانامو الذي دعت إليه كل من منظمة العفو الدولية والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان الى ''الإغلاق الفوري للمعتقل وإطلاق سراح كافة المحتجزين واحترام المساطر القانونية الخاصة بحماية الحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي''· وقال الحقوقيون إن ''ما جرى وما يجري في جوانتانامو له نتائج وأبعاد خطيرة بالنسبة للعالم بأسره حيث تم خلق سابقة بالنسبة لعدد من الدول التي شجعت على تقنين انتهاك حقوق الإنسان المدنية والسياسية باسم محاربة الإرهاب''·
من جانبها قضت محكمة استئناف أميركية بأنه لا يحق لأربعة سجناء سابقين في جوانتانامو كلهم يجملون الجنسية البريطانية مقاضاة مسؤولين كبار في ''البنتاجون'' لتعرضهم للتعذيب وانتهاك حقوقهم الدينية· وصدر القرار الذي اتخذته هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة برفض الدعوى· وكان الأربعة الذين أقاموا الدعوى وهم شفيق رسول وعاصف إقبال ورحال أحمد وجمال الحارث أطلق سراحهم من جوانتانامو في عام 2004 بعد احتجازهم لأكثر من عامين·

اقرأ أيضا

رئيس وزراء تركيا السابق ينتقد الحزب الحاكم بشدة