السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

حرب شوارع بين القوات العراقية وداعش بالموصل

حرب شوارع بين القوات العراقية وداعش بالموصل
13 ابريل 2017 13:33
سرمد الطويل (بغداد) استمرت حرب الشوارع بين قوات الشرطة الاتحادية العراقية وتنظيم داعش في الأزقة الضيقة في المدينة القديمة بالموصل أمس، مع سعي قوات الشرطة للتقدم نحو مسجد النوري الذي يتمتع بقيمة استراتيجية ورمزية. وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في مؤتمر صحفي، إن قوات الأمن العراقية تسيطر على الجزء الشرقي من المدينة بالكامل، ولكن التقدم في الجزء الغربي بطيء، بسبب نشوب المعارك في الشوارع الضيقة في المدينة القديمة. وفي بيان قالت الشرطة الاتحادية: إنها تعزز مواقعها في غرب الموصل استعداداً للتقدم صوب مسجد النوري. وأعلن رسول بدء ?تطهير ?المناطق ?المحررة ?غرب ?الموصل. وقال رسول: إن «قوات جهاز المكافحة&rlm? ?بدأت ?بتطهير ?وتمشيط ?أحياء ?حررت ?خلال ?الأسبوع ?الجاري ?من ?قبضة ?داعش?.« وأضاف رسول أن «القوات&rlm? ?الأمنية? ?اعتقلت ?عدداً ?من ?المتورطين ?بالعمل ?مع ?داعش». من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع، أمس، عن مقتل 20 إرهابياً وتدمير مدفع عيار 23 ملم بقصف شنه طيران الجيش في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.كما أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن مقتل 15 عنصراً من «داعش» في الحضر في نينوى بينهم مسؤول أمنية القضاء. وقالت الخلية: «وفقاً لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، نفذ صقور القوة الجوية ضربة جوية أسفرت عن استهداف تجمع كبير لعصابات داعش الإرهابية في قضاء الحضر قرية الشيحان». وأضافت، أن «الغارة أسفرت عن مقتل ما يقارب 15 إرهابياً ضمنهم 3 من القادة وهم مسؤول ما يسمى أمنية الحضر ونائبه والمسؤول الإداري لما يسمى ب&zwjولاية الجزيرة، وإصابة آخرين كانوا ينوون شن هجوم على مناطق مختلفة». وأعلنت خلية الإعلام الحربي عن تدمير عدد من الصهاريج التابعة لداعش وسيارات لنقل الوقود، فضلاً عن معمل لتفخيخ العجلات، بضربات جوية في الجانب الأيمن من مدينة الموصل. وذكر بيان خلية الإعلام الحربي أنه «بناءً على معلومات خلية استخبارات وأمن عمليات «قادمون يا نينوى»، نفذ صقور القوة الجوية عدة ضربات جوية في الساحل الأيمن لمدينة الموصل». وأضاف البيان أن «الضربات أسفرت عن تدمير عدد من سيارات الحمل الكبيرة، بضمنها واحدة مفخخة وعجلات أخرى تحمل وقوداً داخل كراج في حي اليرموك وحي الثورة، وتدمير معمل لتفخيخ العجلات في منطقة صناعة غانم السيد». وقال مصدر أمني: «إن طائرات&rlm? ?القوة ?الجوية ?العراقية? ?قصفت ?مواقع ?لداعش ?في? ?منطقة ?الصحة ?غربي ?الموصل ?، ?ما? ?أسفر ?عن ?مقتل ?13 ?من ?عناصر ?داعش?«?. وأضاف المصدر: «إن القصف الجوي دمر أيضاً مخزناً كبيراً&rlm? ?للأسلحة ?والأعتدة ?وصهريجاً? ?مفخخاً?«?. وقتل 26 من عناصر&rlm? ?داعش ?بقصف ?لطيران ?التحالف ?الدولي ?وسط ?الموصل? ?. وقال اللواء نجم الجبوري قائد عمليات نينوى:«إن&rlm? ?طائرات ?التحالف ?الدولي ?نفذت ?ضربات ?جوية? ?دقيقة ?لأحياء ?الموصل ?القديمة ?، ?أسفرت ?عن ?مقتل?26? ? من ?داعش ?بينهم ?قياديون. وأضاف:«أن ?اقتحام ?المدينة ?القديمة ?وأزقتها? ?بات? ?قريباً? «?. إلى ذلك بحث وزير الدفاع عرفان محمود الحيالي في مقر الوزارة مع نائب رئيس الهيئة&rlm? ?الفدرالية ?الروسية? ?أليكسي ?فرويكين? ?العلاقات ?الثنائية ?وسبل ?تطويرها، ?خاصة? ?ما ?يتعلق ?منها ?بالجانب ?العسكري.وذكر بيان لوزارة الدفاع «أن المسؤول الروسي أكد&rlm? ?أن ?العالم ?بأسره ?يفخر? ?بالجيش ?العراقي، ?كونه ?سطر ?أروع ?البطولات ?في ?حربه ?ضد ?الإرهاب ?وأنه ?على ?يقين? ?أن ?ما ?تبقى ?من ?الأراضي ?سيحررها ?أبطال ?القوات ?المسلحة ?العراقية ?في ?وقت ?قصير». من جانبه، دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمس، إلى ضرورة تحديد أسباب ظهور الإرهاب من خلال تشخيص أول جيل له في العراق. وقال الجبوري خلال رعايته جلسة استماع أقامتها لجنة الأوقاف البرلمانية حول «مكافحة التطرف والإرهاب فكرياً وعقائدياً»، إنه «من المهم أن نعمل على برنامج قادر على مكافحة ظاهرة التطرف من أصولها، وهذا يتطلب مزيداً من الصراحة والوضوح والجرأة في تشخيص الأسباب الموضوعية التي أنتجت أول جيل من الإرهاب بعد التغيير الذي حصل في العراق. وأضاف: «&rlmلقد تسبب الإرهاب بالمزيد من الخسارات المتلاحقة خلال السنوات الماضية، مما حدا بمؤسسة الدولة إلى الانحياز إلى لغة الدفاع والتخندق، خوفاً منه وقلقاً من إفرازاته وآثاره، &rlmوكان الأولى أن تتجه الحكومات والمؤسسات الرصينة إلى المبادرة في معالجة الأخطاء التي تسببت في صناعة البيئة الممهدة لنمو الإرهاب». ومضى الجبوري بالقول إنه «لابد من صياغة منهج واضح في العدالة الاجتماعية وترسيخ الحكم الرشيد ودولة المواطنة لتفويت الفرصة على المتطرفين من إعادة تسويقهم لمظلومية فئة ما، زوراً وبهتاناً، للعبور من خلالها مرة أخرى كقنطرة لذريعة مختلقة وتمرير مشروعهم الدنيء والمغرض». وتابع أنه «لابد من إعادة النظر في السياسة الاقتصادية والتنمية المجتمعية وتأمين مصدر عيش كريم للمواطن، كي نحصن الخاصرة الهشة من التحطم أمام أفخاخ الإرهاب ومصائده». وقال: إن «الفقر أقصر الطرق إلى الجريمة والتطرف، وما لم نضع حداً لتردي المستوى المعيشي للمواطن بعد ارتفاع معدلات الفقر، فإننا سنواجه كابوساً جديداً يهدد المجتمع ويفتح باب الفتنة على مصراعيه في استقطاب أعداد أخرى من جديد من شبابنا كضحايا للحاجة والعوز»، واستطرد قائلاً:«لقد &rlmصار من المهم جداً أن يتم مراجعة الخطاب التعليمي والتربوي والإعلامي وعلى جميع الصعد، وإعادة قراءة أولويات هذا الخطاب بما ينسجم مع متطلبات المرحلة وضرورة الظرف». وأشار الجبوري إلى الحاجة لـ«تشكيل مؤسسات ومعاهد خاصة لتوعية وحوار المغرر بهم، &rlmوإعادة دمجهم بالمجتمع، باعتبارهم ضحايا وليسوا مجرمين، وهو أمر بالغ الخطورة والضرورة، وهذا الأمر يحتاج إلى رقابة واضحة وجادة، وإجراءات عملية يتم البدء بها منذ الآن كخطوة &rlmاستباقية وقائية».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©