الاتحاد

الرياضي

عجمان والشباب.. ظروف متناقضة ودوافع كبيرة

فونكي سي وسط حصار ثلاثي للاعبي الشباب (الاتحاد)

فونكي سي وسط حصار ثلاثي للاعبي الشباب (الاتحاد)

صبري علي (دبي) - يشهد ستاد راشد بن سعيد في عجمان عند الساعة الثامنة والربع مساء اليوم، مباراة عجمان والشباب في واحدة من أهم مباريات الجولة، وذلك في ظل حاجة الفريقين لتحقيق الفوز، خاصة أصحاب الأرض، في ظل المعاناة الكبيرة التي يمر بها «البرتقالي»، والتي وصلت به إلى أن يحتل المركز العاشر قبل انطلاق هذه الجولة برصيد 15 نقطة، ليبقى قريباً من مناطق الخطورة في قاع الجدول.
ويمر فريق «الجوارح» بأفضل فتراته، وهو يملك 29 نقطة، كان يحتل بها المركز الخامس قبل انطلاق الجولة، وهو يأمل استمرار تميزه وانتصاراته المتتالية، وتعويض الخسارة الآسيوية أمام لخويا القطري، وهو يأمل تحقيق الفوز التاسع على التوالي في الدوري أمام منافس يمر بأصعب الظروف، كونه لم يتذوق طعم الانتصارات منذ الجولة الثالثة عشرة للبطولة، وهو ما يجعل المباراة بين طرفين متناقضين.
يلعب عجمان بدوافع الدخول إلى منطقة الأمان، والتي من الممكن أن تتحقق بالحصول على النقاط الثلاث التي يلعب العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب الفريق لتحقيقها دون غيرها، ويلعب الشباب من أجل دخول المربع الذهبي، وهو يرفض التنازل عن أي نقطة ليضمن تحقيق ذلك الآن، أو في الجولات المقبلة، وهو ما يجعل المباراة أكثر ندية وإثارة لصعوبة تنازل أي من الفريقين عن الفوز.
وتنتظر عجمان، الذي كان يلقب بـ «الحصان الأسود» الموسم الماضي مهمة صعبة، فهو في تراجع مستمر على مستوى النتائج، وإن قدم بعضاً من مستواه الجيد في اللقاءات الماضية رغم الخسارة، وهو ما يزعج جهازه الفني بقيادة عبد الوهاب عبد القادر، الذي يعتبر أكثر الناس غضباً وحزناً على مستوى ونتائج فريقه، والتي كان آخرها أمام الجزيرة في الجولة الماضية 1 - 4.
ويلعب البرازيلي باكيتا مدرب الشباب بأمل تحقيق ثلاث نقاط جديدة مهمة، وذلك بعد أن حقق الفوز الكبير على الأهلي في الجولة الماضية 2 - صفر، وهو يعلم أن مهمته لن تكون سهلة في لقاء اليوم، وهو يملك مقومات تحقيق ذلك، من خلال عناصر تشكيلته الثابتة والمستقرة التي تميز بها في المباريات الماضية، والتي تعتبر أحد أهم نقاط تميزه، خاصة الثلاثي البرازيلي سياو وإيدجار وإنريكي.
ومن الطبيعي اندفاع أصحاب الأرض باللعب الهجومي بدرجة أكبر من الضيوف، رغم أنهم دفعوا في بعض المباريات ثمن الجرأة الهجومية الزائدة بخسارة النقاط تباعاً، وهو ما يحاولون تجنبه في لقاء اليوم، خاصة أن الشباب يعتبر فريقاً متوازناً يجيد الدفاع.

طالبهم بـ «الجهد العالي» والحذر وعدم تكرار الأخطاء
عبدالوهاب: لاعبو «البرتقالي» يحتاجون إلى وقفة مع النفس

منير رحومة، رضا سليم (دبي)- قال عبدالوهاب عبدالقادر مدرب عجمان، إن مواجهة اليوم تحتاج إلى مجهود عالٍ من جميع اللاعبين، لأننا سوف نواجه فريقاً متميزاً وهو الشباب الذي يقدم مستويات جيدة، ويختلف عن بداية الموسم، إضافة إلى أنه أدى بصورة طيبة أمام لخويا القطري، رغم الخسارة في بداية مشواره بـ «الآسيوية»، وبالطبع المباراة لا تحتمل أي أخطاء، طالما أننا نلعب أمام منافس قوي بحجم «الجوارح» والذي يملك عناصر متميزة، أبرزها حيدروف وإيدجار، ولديها القدرة على تهديد دفاعات أي فريق، والمهم هو الحذر، وعدم تكرار الأخطاء في هذه المباراة تحديداً، لأننا بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث، وعدم خسارة مباريات أخرى».
وأضاف: «جهزنا اللاعبين للمباراة، وقمنا بتهيئتهم نفسياً وفنياً، وشحن بطارياتهم للقاء، لأن الكلام سهل، والتنفيذ على أرض الملعب هو الأصعب، والمهم أن يترجم اللاعبون العمل الذي قمنا به على مدار الأسبوع، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، ورغم الخسارة أمام الوصل لعبنا في الشوط الثاني تحديد بشكل جيد، ولولا الأخطاء الفردية التي حدثت في الدقائق الأخيرة، لكان بالإمكان أن نحقق التعادل على أقل تقدير».
وعن معالجة الأخطاء التي حدثت في المباريات السابقة، قال: «حاولنا كثيراً علاج العيوب التي تظهر على بعض اللاعبين، والمشكلة أنه لا يوجد شخص يستطيع أن يمنع خطأ يرتكبه لاعب، لا أتصور أن الأخطاء في المباريات الأخيرة هي أخطاء فردية، واللاعب يتخذ قراره في جزء من الثانية، وفي المواقف المؤثرة دائماً ما تظهر قدرات كل لاعب، من خلال اتخاذ القرار السليم، وهذا هو الفارق بين لاعب وآخر، وسوف أضرب مثال على ذلك، فونكي سي تعرض لمحاولة العرقلة من دفاع الوصل، لكن اللاعب تفادي السقوط، رغم أنه لو سقط على الأرض لحصل على ضربة جزاء، على عكس ألفارو الذي انتهز فرصة تلاحم سمير إبراهيم معه، وأظهر للحكم أنه تعرض للعرقلة وحصل على ضربة جزاء».
وأوضح عبد الوهاب عبد القادر أن بعض لاعبي عجمان يحتاجون إلى وقفة مع النفس، ويجب أن يجتهدوا ليرتقوا بمستواهم، حتى ينهض الفريق من هذه الوضعية التي يعيشها حالياً، مؤكداً أن يوسف الزعابي حارس الفريق سوف يعود إلى تشكيلة عجمان بعد الإصابة في مباراة الوصل الأخيرة، وكانت عبارة عن كدمة بسيطة وتعافى منها، ولا يزال موقف أحمد إبراهيم والجسمي غير محدد بسبب الإصابة، وسنرى التشكيلة المناسبة التي تخدم الفريق
من ناحيته، توقع البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب أن تكون مباراة اليوم مع عجمان قوية، وعلى درجة كبيرة من الندية، مشيراً إلى أن الفريق المنافس يستفيد من صغر مقاييس الملعب لفرض أسلوبه، والاستفادة من هذا العامل، وأن «الأخضر» يعول كثيراً على النقاط الثلاث، من أجل الاستمرار في سلسلة نتائجه الإيجابية، والتقدم أكثر في جدول الترتيب، خاصة بعد أن أصبح على مسافة نقطة واحدة من المركز الرابع.
وأكد باكيتا أن الشباب مطالب تقديم 100% من مستواه لحصد النقاط الثلاث، وذلك من خلال احترام المنافس، والتجهيز جيداً للمواجهة، وأن فريق عجمان يؤدي بشكل جيد هذا الموسم، ويملك نخبة من اللاعبين المتميزين، ومدرب قدير يعرف الدوري جيداً، ووظف لاعبيه بالشكل الأمثل.
وعن ضغط المباريات التي يعيشه الشباب في الفترة الحالية، من خلال كثرة مشاركاته المحلية والخارجية، ومدى تأثير ذلك على أدائه في بقية المشوار، أوضح مدرب «الجوارح» أن فريقه يعلم مسبقاً صعوبة الفترة المقبلة، ويسعى للتعامل مع كثرة المباريات بحكمة، من خلال تجهيز مجموعة كبيرة من اللاعبين، وتوزيع الجهود من مباراة إلى أخرى، حتى لا يتضرر الفريق.
وفيما يخص الفارق في حسابات الشباب خلال ملاقاة عجمان مرتين، ضمن الجولة الثامنة عشرة للدوري اليوم، وفي 17 مارس الجاري في كأس المحترفين، قال باكيتا إن الجهاز الفني يفصل بين كل بطولة وأخرى، ويتعامل حسب الأهداف التي تم رسمها، من خلال المنافسة على البطولة التي يملك فيها الفريق حظوظاً وافرة للمنافسة على اللقب.


عبد الله أحمد:
«النقطة» نتيجة إيجابية رغم أننا نطارد «العلامة الكاملة»
عجمان (الاتحاد) - أكد عبد الله أحمد إداري فريق عجمان أن الفريق «البرتقالي» بحاجة إلى الفوز، من أجل تعديل وضعه في جدول الدوري، والابتعاد عن الحسابات المعقدة في القاع ومواجهة «الجوارح» لها وضع خاص، لأن عجمان خسر كل مبارياته حتى الآن في الدور الثاني أمام العين والجزيرة والوصل، وهو ما حدث له في الدور الأول، إلا أن مباراة الشباب كانت بدايته بالتعادل الذي حققناه على ملعبه، واللقاء اليوم على ملعبنا، ونسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور.
وأضاف «أن الشباب من الفرق القوية في الدوري، والتي وصلت إلى مرحلة الانسجام، وتغير وضعه عن بداية الموسم والذي كان متعثراً، ولكن الآن الفريق لم يخسر طوال 13 مباراة متتالية، ويملك مجموعة متميزة من اللاعبين، سواء المواطنين أو الأجانب، وأرى أن الشباب أصبح من الفرق القوية والتي تقدم مستوى متميزاً.
وأشار إلى أن تحقيق نتيجة إيجابية لعجمان في المباراة سيكون مكسباً للفريق، حتى ولو كان التعادل، وفريقنا بشكل عام جاهز للمواجهة من خلال التدريبات الأخيرة وتجهيزات اللاعبين ومساندة مجلس الإدارة، بالإضافة إلى أن جميع اللاعبين يدركون أن الفريق بحاجة إلى الفوز، ولا يمكن أن يستمر وضع الخسائر بهذا الشكل.
ونفى عبد الله أحمد أن يتأثر الشباب سلباً من خسارته الأولى في البطولة الآسيوية، أو بالإجهاد من خلال لعب المباريات في الآسيوية والدوري، مؤكداً أن الفرق اعتادت على ضغط المباريات، وهو ما حدث في الدور الأول، عندما كان الفريق يلعب مباراة كل 4 أيام، قبل أن يدخل الدوري في مرحلة التوقفات بين الأسبوع والآخر، وإن كان الأمر لا يعنينا أن يصاب المنافس بالإجهاد من عدمه، والمهم أن نقدم نحن المستوى المرضي أمام جماهيرنا، ونحقق الهدف المطلوب من المباراة.
وعن الغيابات في صفوف الفريق، قال: لدينا غيابات بسبب الإصابة، وإن كانت الإصابة الأبرز لكل من أحمد إبراهيم الذي عاودته الإصابة مجدداً، بينما دخل إسماعيل الجسمي التدريبات، وباتت مشاركته طبقاً لرؤية المدرب.
وأضاف «أن الفريق وصل إلى ترتيبات جيدة في خط الهجوم، إلا أنه يحتاج إلى تأمين دفاعاته بشكل جيد، خاصة أن لاعبي الشباب يجيدون الكرات الهوائية، وكانت وراء فوز الفريق في عدد من المباريات، وعلينا أن نتعامل معهم بهذه الطريقة، وأن يقوم الحارس بدور المدافع، والتحرك للكرات العرضية داخل المنطقة لمساعدة زملائه.


عادل عبد الله: سعيد بقضاء 24 عاماً في «القلعة الخضراء»
دبي (الاتحاد) - أبدى عادل عبد الله قائد فريق الشباب سعادته بتجديد عقده لموسم جديد، ومواصلة مشواره مع «فرقة الجوارح»، بعد أن قضى 24 عاماً داخل أسوار« القلعة الخضراء» حتى الآن، تدرج خلالها عبر مختلف المراحل السنية منذ سن الثامنة، وتوج مع الأخضر بالعديد من الألقاب والبطولات المحلية والخارجية.
وأكد أن المفاوضات جرت في ظروف إيجابية، ووسط تفاهم كبير بينه وبين الإدارة، ما شجعه على الاستمرار، خاصة أنه لا يرى نفسه سوى بألوان الشباب.
وأضاف أن طموحاته لم تتوقف، لأنه يرغب في دعم فريقه، والمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات، وأنه واثق من قدرات فريقه على الفوز بألقاب جديدة، بفضل الدعم الذي يحظى به، والاهتمام الذي يلقاه، إلى جانب الإمكانيات الجيدة للاعبي الفريق، والتي تؤهلهم للمنافسة بجدية محلياً وخارجياً.
ووعد عادل عبد الله جماهير النادي بتقديم كل خبرته وعصارة تجربته لمساعدة زملائه بالفريق، خاصة العناصر الشابة التي بدأت في البروز، وتحتاج إلى الدعم والمساندة، حتى تأخذ المشعل في الفترة المقبلة وتواصل المسيرة.
وقال إن ميزة «فرقة الجوارح» في الأجواء العائلية التي تسود الفريق وروح الفريق الواحد في الأداء، ما أكسب الشباب قوة خاصة، مقارنة ببقية الفرق، وجعلته نداً قوياً لكل المنافسين محلياً وخارجياً.
وعن مدى تأثير تقدم العمر في عطائه خلال الفترة المقبلة، أوضح عادل عبد الله أن محافظة اللاعب على لياقته وجاهزيته أمر مهم، سواء للاعب الشاب أو صاحب الخبرة.

التدريب الأخير

عجمان (الاتحاد) - ركز عبد الوهاب عبدالقادر مدرب عجمان، خلال التدريبات الأخيرة على وضع حلول للأخطاء المتكررة التي تظهر في الخط الخلفي، بعدما بدأ الفريق في حل مشاكله الهجومية، من خلال تسجيل هدفين في مرمى المنافس، خلال المباراة السابقة، بالإضافة إلى ان المدرب يسعى لوضع خطة متوازنة في مواجهة الوصل، من خلال وسط الملعب، والاعتماد على تحركات إدريس فتوحي وفوزي بشير خلف المهاجمين فونكي وكابي، ومحاولة تثبيت تشكيلة الفريق التي تتغير من مباراة إلى أخرى، بسبب الغيابات.
في المقابل، ركز الجهاز الفني للشباب في التدريب الأخير على توجيه لاعبي الدفاع للقيام بالأدوار المطلوبة منهم، وفرض رقابة على مفاتيح اللعب لدى المنافس، بهدف إبعاد الخطر عن مناطق «الجوارح»، كما اهتم باكيتا بالجانب الهجومي، بسبب غياب سياو عن اللقاء، وتجربة أكثر من بديل للعب في الهجوم، سواء عيسى عبيد أو هنريكي، وذلك حتى يؤدي الهجوم الدور المطلوب منه في استغلال الفرص والوصول إلى مرمى المنافس.


الغيابات

عجمان (الاتحاد) - يغيب عن عجمان أمام الشباب المدافع إسماعيل الجسمي للإصابة، وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يغيب فيها عن صفوف «البرتقالي»، بعد إصابته في المباراة الودية أمام أورال الروسي، وأحمد إبراهيم الذي دخل التدريبات، إلا أنه لن ينضم إلى قائمة الأساسيين في المباراة، في الوقت الذي يواصل سعيد الكاس الغياب للإصابة، ورغم عودة الجسمي وإبراهيم إلى المران، إلا أن قرار مشاركتهم بيد المدرب من خلال رؤيته في استعادة اللاعبين لياقتهم.
من جهة أخرى، تشهد تشكيلة «الجوارح» في لقاء اليوم غياب لاعبين متميزين في التشكيلة الأساسية، هما البرازيلي سياو في الهجوم، والذي يعتبر أحد أبرز نقاط قوة الشباب، بالإضافة إلى المدافع محمد مرزوق، والذي يشكل بدوره أحد ركائز الدفاع بفضل المستوى المتميز الذي يقدمه، وينتظر أن يعوضهما الجهاز الفني باللاعبين عيسى محمد في الدفاع، بعد أن استعاد جاهزيته، إلى جانب عيسى عبيد في الهجوم، خاصة أنه من عناصر الخبرة التي يعول عليها المدرب باستمرار، لتقديم الإضافة سواء منذ البداية، أو خلال مجريات اللعب.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو