الاتحاد

الرياضي

اختر الإجابة المريحة

لماذا يهاجم البعض فريق العين.. هل لأنهم يتحدثون أكثر مما يعملون ويهتمون بالصور والحضور أكثر من النتائج.. أو لأنهم الأكثر جماهيرية في «تويتر» والمنتديات، أو لأنه ناد مختلف بتقاليد راسخة، بجماهير داعمة، بعقلية تثبت دائما أنهم متفردون في كل شيء؟.
لماذا يهاجم البعض هيئة الشباب والرياضة عند أي أزمة أو إخفاق وفشل في رياضتنا.. هل لأنهم المسؤولون الحقيقيون عن الألعاب والاستراتيجيات، أم لأنهم يحبون عرقلة عمل الاتحادات ليُألبوا الشارع الرياضي عليهم، أم لأنهم «طيبون» لا يقومون بالرد على كل من ينتقدهم ويفضلون سياسة الصمت والبعد عن حرب التصريحات؟.
لماذا لم ينجح فريق الجزيرة بعد رحيل المدرب البرازيلي آبل براجا عنهم.. هل لأنه مدرب فذ ولا يعوض، أم لأن اللاعبين باتوا لا يعرفون اللعب والانضباط والتكتيك وتوقيت التسديد إلا بتوجيهات براجا، أم لأن الفريق بات يحتاج للاستقرار والبعد عن سوء الاختيار كي يعود كما نعرفه؟.
لماذا روزنامتنا وأجندتنا الموسمية «مخربطة».. هل لأننا لا نعرف النظام، أم لأن من يقوم بجدولة الموسم لا يفهم، أم لأن الصراعات الشخصية بين اللجان الفنية وتحدي من الأقوى هو الغالب وكثرة أصحاب القرار حول الطبخة أفسدتها؟.
لماذا لا تحضر جماهيرنا لمباريات دورينا.. هل بسبب «المولات والسينمات» .. أم بسبب غلاء أسعار التذاكر، أم بسبب المدرجات المغبرة ودورات المياه التي لا تصلح، وزد عليها لائحة النسبة المئوية التي وضعتها الجمعية العمومية لرابطة الأندية المحترفة قبل وفاتها؟.
لماذا يتهافت البعض على دخول اتحاد الكرة.. هل بسبب حبهم للعمل التطوعي، أم بسبب ولعهم بالتطوير وتحسين الأداء والمستوى في كرتنا، أم بسبب المتابعة الجماهيرية والشهرة الإعلامية والمكافآت المليونية والمكرمات المتوالية والإنجازات القادمة للمنتخب الأول والمجد الجاهز؟.
لماذا تقوم بعض إدارات الأندية باستبدال اللاعبين، وتقوم بالتعاقدات والصفقات «عمال على بطال» وتقيل المدربين مع كل أزمة، هل لأنهم لا يعرفون متى يقررون، أم لأنهم انفعاليون وعاطفيون، أم لأن الأموال التي تهدر وتدفع للصفقات المضروبة وللشروط الجزائية ليست من جيبهم؟.
من الآخر:
تعودنا ألا نختار إلا الإجابة الصحيحة ولكن علمتنا الحياة في هذا الزمن ألا نختار إلا الإجابة المريحة حتى لو كانت غير صحيحة.
في الرياضة إن كنت طيبا تُهاجم وتُرشق وتُركن، وإن كنت خبيثا تصل وتنجح وتصعد.. نظرية جديدة يقولها البعض حين يفشل ويرددها البعض الآخر حين ينجح الآخرون.


Omran.admedia@live.com

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا