الاتحاد

الرياضي

«فارس الغربية» يقبض على «الفهود» بهدفين

علي الزعابي (المنطقة الغربية) - استعاد الظفرة نغمة الفوز بعد ثلاث جولات عجاف بفوزه على الوصل 2 - 1، في المباراة التي جرت أمس باستاد حمدان بن زايد آل نهيان في المنطقة الغربية ضمن الجولة الـ 18 لدوري المحترفين لكرة القدم، سجل عبدالسلام جمعة في الدقيقة 44، وماكيتي ديوب في الدقيقة 79 هدفي الظفرة، وأنس بني ياسين بالخطأ في مرماه هدف الضيوف في الدقيقة 35، ورفع «فارس الغربية» رصيده إلى 18 نقطة، وتجمد رصيد «الفهود» عند20 نقطة.
دخل الظفرة اللقاء بتشكيلة ضمت خالد السناني وهزاع سالم وحسن زهران وأنس بني ياسين وسيف محمد، وعبد السلام جمعة وعبد الرحيم جمعة وعلي الحمادي ورودريجو وبندر محمد وماكيتي ديوب، أما الوصل فدفع باللاعبين أحمد محمود ديدا وغانم بشير وياسر سالم وأحمد إبراهيم ودرويش أحمد وعلي عباس وخليفة مبارك وإيمانا وجوسي فيريرا وفهد حديد وألفارو، بدأ الظفرة مهاجماً بقوه منذ البداية، دون فترة «جس نبض»، وشكل لاعبوه ضغطاً على مدافعي «الفهود» من خلال موجات من الهجمات، وتلقى عبد الرحيم جمعة كرة في منطقة الجزاء سددها فوق العارضة، ويرد الوصل بهجمة مضادة تتحول إلى ركنية.
وينفرد ديوب من تمريرة سريعة ويسدد في المرمى، إلا أن حارس الوصل ينقذ الكرة، ويجري عيد باروت تغييراً اضطرارياً عندما سحب فهد حديد، وأشرك بدلاً منه حسن علي إبراهيم، وتستمر الهجمات سجالاً بين الفريقين دون خطورة، ويرسل هزاع سالم كرة عرضية ينقض عليها ديوب برأسه قوية وينقض عليها ديدا المتألق، وينفرد بندر محمد الذي يلعب الكرة من فوق الحارس أبعدها الدفاع، ويكرر اللاعب نفسه المحاولة، ولكن التسديدة تذهب بجوار القائم، ويقوم بندر محمد أنشط لاعبي الظفرة بفاصل مراوغة من مجهود فردي، ويتخطى أكثر من مدافع ويسدد بجوار القائم الأيسر.
ويقود الوصل هجمة منظمة عن طريق ألفارو وإيمانا الذي أرسلها عرضية يبعدها حسن زهران إلى ركنية، ويهيئ خليفة مبارك كرة من فوق المدافعين، تصل إلى ألفارو الذي يراوغ هزاع سالم، ويسدد الكرة لترتطم بأنس بني ياسين، وتدخل الشباك معلناً تقدم الضيوف، على عكس مجريات اللقاء في الدقيقة 35، ويحاول الظفرة إنقاذ الموقف وإحراز التعادل قبل نهاية الشوط الأول، بتهديد مرمى الوصل أكثر من مرة إلا أن بسالة دفاع الوصل، حالت دون ذالك، ويهدي بندر محمد كرة جميلة إلى عبد السلام جمعة الذي راوغ ياسر سالم، وسدد قوية في سقف المرمى معلناً هدف التعادل لـ «فارس الغربية» في الدقيقة 44، وأهدر رودريجو المنفرد أغرب فرصة، عندما لعب الكرة برأسه خارج المرمى بشكل غريب، ويعلن الحكم نهاية الشوط الأول الحافل بالفرص الضائعة مع تألق الحارسين.
يدخل الفريقان الشوط الثاني دون أي تغيير في التشكيلة، ويطلق ديوب المنفرد كرة قوية يبعدها أحمد ديدا المتألق، ويمرر بندر محمد كرة عرضية في حلق المرمى يتصدى لها الحارس بصعوبة، ويتدخل علي إبراهيم بقوة على اللاعب غانم بشير ليضطر الحكم إلى إشهار البطاقة الصفراء في وجهه، ويستقبل سيف محمد كرة أمام منطقة الجزاء يسددها فوق العارضة، ويرد إيمانا بهجمة خطرة، وتصل الكرة إلى ألفارو الذي يسدد بقوة، كان له السناني بالمرصاد، وتستمر الهجمات المتبادلة من الطرفين، ويسدد عبد السلام جمعة من داخل منطقة الجزاء ينقذها أحمد محمود بصعوبة، ومن ضربة حرة، يلعب رودريجو كرة داخل المنطقة إلى ديوب الذي يصطدم بالحارس ديدا الذي سقط مصاباً، ويهدر ديوب الذي يحولها فوق العارضة ويستمر مسلسل إضاعة الفرص من جانب المهاجم الظفراوي، ومن هجمة منظمة للوصل يستلم إيمانا الكرة، ويراوغ داخل منطقة الجزاء، ويسدد الكره يتصدى لها السناني ببراعة.
ويجري عيد باروت تغييره الثاني، بنزول محمد ناصر بدلاً من علي عباس، في إشارة لرغبة المدرب في تكثيف الهجوم، ويرد بانيد بأول تغيير للظفرة، بخروج علي الحمادي ونزول رضا عبد الهادي، ويكسر دويب «النحس» الذي لازمه طوال المباراة، عندما تبادل الكره مع رودريجو داخل المنطقة، ويسدد الكرة على يسار الحارس معلناً تقدم «فارس الغربية» في الدقيقة 79، ويجري بانيد تغييره الثاني بنزول عبد الله عبد الهادي بدلاً من بندر محمد لتنشيط الوسط والمحافظة على التقدم، وبعد ثلاث دقائق يجري مدرب الظفرة التغيير الثالث بخروج رودريجو ونزول أمارا ديانيه، ويحاول الوصل إدراك التعادل، ويعتمد الظفرة على غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة، ويجري باروت تغييره الأخير بخروج اللاعب خليفه عبد الله ونزول محمد جمال، ويواصل الوصل الضغط على الظفرة الذي أغلق جميع المنافذ حفاظاً على الفوز، حتى أعلن الحكم نهاية المباراة.


الأهداف: عبد السلام جمعة في الدقيقة 44، وماكيتي ديوب في الدقيقة 79 «الظفرة»، أنس بني ياسين الخطأ في مرماه في الدقيقة 35 «الوصل»
الإنذارات: بندر محمد، علي إبراهيم «الظفرة»
الحكام: عبدالله العاجل، سعيد اليماحي، علي النعيمي

اقرأ أيضا

101 رسالة حب بكل لغات العالم إلى محمد بن زايد