الاتحاد

الرياضي

العين والجزيرة.. دعوة للمتعة في «كلاسيكو النقاط الست»

فيرناندينهو في سباق قوي على الكرة مع مهند العنزي ويتابعهم إسماعيل أحمد وهلال سعيد ودياكيه في لقاء الدور الأول (الاتحاد)

فيرناندينهو في سباق قوي على الكرة مع مهند العنزي ويتابعهم إسماعيل أحمد وهلال سعيد ودياكيه في لقاء الدور الأول (الاتحاد)

تختتم مباريات الجولة الـ 18 لدوري المحترفين لكرة القدم بلقاء هو الأهم والأبرز والأكثر تأثيراً في سباق اللقب، خلال هذه المرحلة من عمر البطولة، وهو لقاء «ديربي» الكرة الإماراتية بين العين والجزيرة باستاد طحنون بن محمد في القطارة عند الساعة الثامنة والربع مساء اليوم، وهو اللقاء الذي من الممكن أن يقترب بـ «الزعيم» خطوة جديدة من الاحتفاظ باللقب الذي يحمله، ومن الممكن أيضاً أن يزيد سباق الصدارة سخونة بفوز «الفورمولا»، الذي يقلص الفارق إلى 3 نقاط، قبل 9 جولات من النهاية.
يملك فريق العين 40 نقطة، وهو في الصدارة، رغم تعثره الأخير والغريب بالخسارة أمام دبا الفجيرة بهدف في القطارة بالجولة الماضية، بينما يملك الجزيرة 34 نقطة في المركز الثاني مشتركاً مع بني ياس بالرصيد نفسه، وذلك بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية على الظفرة 4 - 1، وهو ما يجعل مباراة الليلة تساوي 6 نقاط، وقد تساوي جهد الموسم كله بالنسبة للفريقين، سواء من يفوز أو من يخسر، بينما يصبح التعادل في مصلحة أطراف أخرى تنتظر من بعيد مثل بني ياس والأهلي أيضاً.
وتبقى المباريات التي تجمع العين والجزيرة «قمة» دائماً بعيداً عن حسابات النقاط، لكنها تزيد في الأهمية بسبب النتيجة التي حققها فريق دبا الفجيرة الأسبوع الماضي، والتي منحت الأمل لبقية المنافسين في اللحاق بالصدارة البنفسجية، وهو ما يضاعف من دوافع فريق العين من أجل الحفاظ على صدارته وتدعيمها بفوز مهم رقمياً ومعنوياً، لأنه سيقلل من طموحات بقية الفرق في المرحلة المقبلة، وهو ما سيلعب له الروماني كوزمين مدرب الفريق بكل طاقته وأبرز لاعبيه. ويعلم فريق الجزيرة صعوبة المهمة التي تنتظره ومدربه الإسباني الجديد ميلا، وذلك أمام فريق «جريح» محلياً، ويرفض التنازل عن أي نقطة جديدة، وليس أمام «الفورمولا» سوى اللعب من أجل الفوز بالنقاط الثلاث فقط إن أراد إنقاذ «حلم الدرع»، وهو ما يعني إعادة الحياة إلى سباق اللقب في الجولات المقبلة، بعد أن كان العين قريبا من الحسم الرقمي والمنطقي في الجولات الماضية.
ويعيش «الزعيم» حالة من الانتعاش هذه الأيام، بعد أن تجاوز مباراة دبا الفجيرة بفوز آسيوي كبير على الهلال السعودي 3 - 1، في مباراة أثبت فيها الفريق أنه يظهر بمستواه الحقيقي في المناسبات الكبيرة، والتي تعتبر مباراة الليلة إحداها، وذلك من أجل تحقيق هدف كبير أيضاً، وسيلعب بكامل طاقته للحصول على النقاط الثلاث وقطع الطريق أمام ملاحقيه، وهو ما يستلزم اللعب الهجومي لحسم المواجهة وانتزاع النقاط الثلاث.


أكد أن «عموري» يمكنه اللعب في أقوى الدوريات
كوزمين: مباريات الفريقين معاً لها طابع خاص بعيداً عن سباق الترتيب

‏أمين الدوبلي، صلاح سليمان (أبوظبي، العين)- قال كوزمين مدرب العين إن المباريات تلاحق بعضها البعض، وتقام في أوقات متقاربة، وأنه لم يكن في برنامجه سوى يومين فقط لتحضير الفريق للقاء الجزيرة، وحاول خلال هذه الفترة القصيرة استرجاع لياقة اللاعبين، وتوصيل رسالة إليهم مفادها أن الفوز الأخير على الهلال السعودي مهم، ولكن يجب أن يخرج «الزعيم» من نشوته، وأن يوجه تركيزه إلى مباراة اليوم.
وأضاف: لابد أن يكون هناك نوع من التوازن المطلوب في التحضير، وأن نحفز اللاعبين ليقدموا في اللقاء أفضل ما قدموه سابقاً، لأنهم يواجهون الجزيرة المعروف بقوته، وأحاول في الحصة التدريبية الأخيرة أن أتفق مع اللاعبين على بعض الأفكار التي من الممكن تنفيذها في «الكلاسيكو»، ولكن يبقى التركيز والعزيمة والإصرار من العوامل المهمة والمساعدة في هذه المواجهة الصعبة.
وبسؤاله عما إذا كان يرى أن لاعبي الجزيرة يواجهون العين بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربهم لويس ميا، قال كوزمين: «إن التغيير في الجهاز الفني عادة ما يجلب أشياء جديدة من الناحية النفسية، وأن اللاعبين يحاولون أن يبرهنوا على قدراتهم وأن يقدموا كل ما لديهم.
وتطرق كوزمين إلى خسارة الفريق أمام دبا الفجيرة، والتي قلصت الفارق إلى 6 نقاط، حيث أوضح أن الجزيرة هو الوصيف في كل الأحوال مهما كانت نتيجة مباراتنا أمام دبا الفجيرة، ونحن لا ننظر إلى فارق النقاط بقدر ما نحرص على الفوز في كل مباراة لتكون لنا الأفضلية دائماً، ومهما كان موقع الفريقين في جدول الترتيب، فإن مباراتهما يكون لها دائماً طابع خاص.
وحول تغيير التشكيلة باستمرار، قال كوزمين: إن الوقت المتاح بين كل مباراة وأخرى قصير، ونحن دائماً نحاول إيجاد الحلول المناسبة، وكل أمنياتنا أن نؤدي واجبنا بالشكل المطلوب، وأن نحقق طموحاتنا في كل البطولات، وهذا هو هدفنا، وندرك تماماً أن البرنامج مزدحم ولكن «ما باليد حيلة».
وفيما إذا كان فوز العين على الهلال وخسارة الجزيرة «آسيوياً» سيكون له أثر في أداء الفريقين، أشار كوزمين إلى أن فوز العين على الهلال، جاء بعد خسارته من دبا الفجيرة، وخسارة الهلال من العين، جاءت بعد فوزه على النصر وحصوله على كأس ولي العهد السعودي، وأن الخسارة من دبا الفجيرة منحتهم الدافع والحماس والحافز قبل لقاء الهلال.
وحول علاقته المتميزة مع عمر عبد الرحمن، قال: أحب جميع اللاعبين وعلاقتي معهم جميعاً جيدة، وعندما كنت مدرباً للهلال السعودي كنت أعامل الشلهوب كابني والرابط بين الاثنين مهاراتهما الفنية، وثقتي كبيرة في «عموري»، وأعتقد أن موقعه في مكان آخر وليس معي، وأتمنى أن يكون عندي أكثر من لاعب مثل عمر فهو يتمتع بإمكانيات كبيرة، ومن الممكن أن يلعب في أقوى الدوريات، وهذه وصيتي له، حتى وإن كان حديثي سوف يغضب البعض، وإذا تحولت للعمل في أي دوري أوروبي سوف أنقله معي.
وحول الدفع بأسامواه في آخر دقائق مباراة الهلال، قال كوزمين: إذا لم يبدأ أسامواه أي مباراة، فمن المؤكد أن لهذا أسبابه ومن الجنون أن أضع لاعبا في قامته على الدكة، إلا إذا كان هناك سبب معين، وأسامواه مصاب، ومن المخاطرة أن يلعب مباراة كاملة وفاجأني أكثر من مرة أنه لا يريد أن يلعب حتى لا يضر بمصلحة الفريق وهذه جرأة ومحبة لزملائه اللاعبين وفريقه، وإذا قدر للعين تسجيل الهدف الثالث في شباك الهلال قبل دخوله لما أشركته، والدفع به في لقاء الجزيرة تتحدد في الاجتماع الفني للفريق.
من ناحية أخرى، أكد الإسباني لويس ميا مدرب الجزيرة أن المباراة تعتبر أهم مواجهات الموسم الحالي، وأنها الطريق الوحيد والمضمون للعودة إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري، لأن الفوز يقلص الفارق إلى 3 نقاط فقط، وبالتالي فإن الجهاز الفني ولاعبي «الفورمولا» يعرفون قيمة المباراة، وبذلوا جهداً كبيراً في الاستعداد لها، وأن مثل هذه المباريات تكون لها خصوصية كبيرة عند اللاعبين، لأنها مؤثرة للغاية، ومن الممكن أن تكون نقطة تحول لمسار البطولة بالكامل، ونحن جميعاً ننتظرها بقوة، حتى نحقق الهدف منها، وهو الفوز والحصول على النقاط الثلاث، وهو حق مشروع لنا، مثلما هو حق مشروع للمتصدر.
وعن «الزعيم العيناوي»، قال: فريق يتصدر المنافسة، ويملك منظومة دفاعية قوية ومنضبطة، ولاعبي وسط وهجوم يملكون الحيوية والديناميكية والخطورة معاً، ولديهم محاور لعب كثيرة، ومهمة على رأسها كيمبو إيكوكو، وعمر عبد الرحمن، وبروكسو، وأسامواه جيان، ولابد أن نلعب بحذر أمام هذا الفريق الذي لم نكن نتمنى أن نواجهه في هذه المرحلة، حيث إنني أتولى المسؤولية منذ أسبوع فقط، ومن الأفضل لأي مدرب جديد أن يدخل في مباريات الدوري بالتدريج.
وبشأن الأخطاء الدفاعية التي عانى منها الجزيرة أمام تراكتورز، وكيف تعامل معها حتى لا تتكرر، قال: «مباراة تراكتورز لم تكن كلها سلبيات، فقد كنا الأفضل في الشوط الأول لولا «الهفوة» الدفاعية التي استقبلنا بسببها الهدف الأول، والذي كان سبباً في اندفاعنا في الثاني، من أجل التعويض، ومن جانبنا عرفنا ما هي الأمور التي يحب أن نحذر منها، واتخذنا ما هو مناسب لإيقاف تلك الأخطاء».
وعما إذا كانت ستجري أي تغييرات على التشكيلة أو الخطة، قال: العمود الفقري للفريق ثابت، لأن الوقت ضيق، ولم يساعدنا على إحداث تغييرات كبيرة وفجائية، وإذا كان هناك تغيير واحد أو اثنان على التشكيلة، فسوف نستهدف التغيير في الأدوار، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق، وفي كل الأحوال نحن نعمل مع كل اللاعبين، لأن الأصل أن يكون لدينا فريقان جاهزان للمشاركة في كل مباراة وأعتقد أن اللاعبين، رغم قصر الوقت لي معهم إلا أنهم يبذلون جهداً كبيراً لاستيعاب أفكاري، وبذلنا جميعاً الجهد اللازم لإخراجهم من ظروف الخسارة من تراكتورز.


عمر عبد الرحمن:
نريد إعادة الفارق المريح من النقاط

العين (الاتحاد) - قال عمر عبد الرحمن نجم وسط العين إن المباراة تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لـ «الزعيم» الذي يضع الفوز بالنتيجة نصب عينيه من أجل التحليق بالقمة بفارق مريح عن منافسه الجزراوي، وأن فترة الإعداد القصيرة تنطبق على الفريقين، وليس هذا عذراً ليكون لها تأثر على تحضيراتهما، ونحن كمحترفين لابد أن نكون جاهزين في كل الأوقات ولكل الاحتمالات، وندرك تماماً أن المباراة جاءت في وقت صعب للفريقين، ولكننا جاهزون كلاعبين لتقديم مستوى فني متميز يستمتع به الجميع، ومن جانبنا سوف نسعى بكل السبل لتنفيذ تعليمات مدربنا كوزمين بكل حذافيرها، آملين أن نخرج بنتيجة إيجابية، وأن نحقق طموحاتنا وأن نصل إلى الهدف المنشود.
وأضاف: أنهينا مباراة الهلال وطوينا صفحتها ووضعنا الفوز عليه خلف ظهورنا، بعد أن أصبحت تلك المباراة جزءاً من الماضي، وحولنا كل تفكيرنا نحو مباراة الجزيرة، وما أود أن أقوله عن هذا اللقاء إن أوراق الفريقين مكشوفة للمدربين، واللاعبون يعرفون بعضهم بعضا، وأتمنى أن يقدم الفريقان مستوى يليق بمباراة «الكلاسيكو» وأن تستمتع بها الجماهير التي من المتوقع حضورها بكثافة كما كان عليه الحال في مباراة الهلال السعودي الآسيوية.
وأشار عمر عبد الرحمن إلى أن خسارة الجزيرة وفوز العين في البطولة الآسيوية لا علاقة لهما بلقاء اليوم الذي يتميز بطعم خاص، ونحن كلاعبين نستمتع بمثل هذه المباريات القوية، وقال إن الجزيرة قادم من العاصمة أبوظبي للعودة إليها بالثلاث نقاط من ملعب القطارة، إلا أنهم لن يسمحوا له بتحقيق هذا المخطط، ولكنهم في الوقت نفسه يكنون كل التقدير والاحترام لمنافسهم الجزراوي.
واعتبر «عموري» أن خميس إسماعيل هو أفضل لاعب ارتكاز بالدولة، ولاعب تكتيكي بدرجة امتياز، ومقاتل من الدرجة الأولى، وله قيمته الفنية في وسط الجزيرة، وكما أنه أخ عزيز وصديق وعلاقتي معه على ما يرام، إلا أنني استسمحه عذراً بأن علاقتنا سوف تتوقف بمجرد أن تطأ قدماي أرضية الملعب، ولن تعود إلا بعد صافرة النهاية، لأننا في معركة رياضية شريفة.


خميس إسماعيل:
ذاهبون إلى القطارة للفوز فقط

أبوظبي (الاتحاد) - عبر خميس إسماعيل عن احترامه لطموحات «الزعيم» في الانفراد أكثر بصدارة دوري المحترفين، وقطع الطريق أمام الآخرين للاقتراب منه، إلا أنه أكد أن فريقه ذهب إلى العين من أجل الفوز، وانتزاع النقاط الثلاث؛ لأنه حق مشروع للجزيرة، مشيراً إلى أن لقاء اليوم من «العيار الثقيل»، ويأتي في ظروف استثنائية بالنسبة للفريقين معاً، فضلاً عن أنه أصبح أقوى «ديربيات» أبوظبي في الوقت الراهن، وأن الجزيرة هدفه واضح ومحدد، وهو الفوز والعودة بالنقاط الثلاث.
وقال: نعم خسرنا الجولة الأولى في البطولة الآسيوية، وفي المقابل حقق العين فوزاً كبيراً على الهلال، لكن الجزيرة يبقى قادراً على الوفاء بوعوده، ولا يمكن أن نعتبر الجولة الآسيوية الأولى معياراً لأداء الفريقين، فلكل مباراة ظروفها، ويبقى الجزيرة الرقم الصعب في كل المنافسات طوال السنوات السبع الماضية، وقادر على تقديم الجديد في الظروف الصعبة، لأنه نملك لاعبين من الوزن الثقيل.
وعن توقعاته لسيناريو اللقاء، قال: هذه النوعية من المباريات مثل الكؤوس، وبالتالي فإن الحذر سوف يفرض نفسه على الأداء، حتى يتم تسجيل الهدف الأول.
وعن صداقته مع عمر عبدالرحمن زميله في المنتخب الوطني، قال: «عموري» موهوب، وهو واحد من أعز أصدقائي، وتوقعت أن تنفجر نجوميته في البحرين، وتحدثت معه قبل مباراة العراق، وقلت له ستسجل اليوم، ويجب أن تظهر إمكاناتك، ولكن اليوم لن أعرفه في الملعب، وسوف أضع صداقتنا في الثلاجة لمدة 90 دقيقة، وسوف أبذل كل ما أملك لإيقاف خطورته.
وعما إذا كان يتمنى التسجيل في «الزعيم»، قال: المهم الفوز للجزيرة، وإن كنت أتمنى تكرار تسديدتي في مرمى نواف الخالدي حارس الكويت في نصف النهائي الخليجي، داخل شباك «البنفسج»، وأن تفوز في النهاية؛ لأن التسجيل بلا فوز ليس له أي قيمة عندي.

التدريب الأخير

العين (الاتحاد) ـ تدرب العين مرتين فقط بعد مباراته الأخيرة مع الهلال، حيث استهل تحضيراته يوم الجمعة الماضي واختتمها مساء أمس بالتدريب الثاني والأخير، وتابع التدريبين الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة العين لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة وجمهور كبير، وركز الروماني كوزمين على النواحي التكتيكية، وهضم خطة اللعب التي يواجه بها الجزيرة، واطمأن على جاهزية جميع اللاعبين فنياً وبدنياً ومعنوياً.
ويدرك لاعبو العين تماماً أن المباراة تمثل أهمية قصوى للفريق سعياً إلى استعادة نغمة الانتصارات على صعيد الدوري المحلي خاصة أن النقاط الثلاث تعني اعادة الفارق مع الجزيرة إلى 9 نقاط وفي الوقت نفسه تقليص فرص الفورمولا أحد أبرز المنافسين.
من ناحية أخرى، أضفى الجهاز الفني للجزيرة نوعاً من الغموض على تدريبات الفريق في اليومين الأخيرين، حيث حرص على إجرائها بعيداً عن أعين الإعلام خلف الأسوار المغلقة، وفي الوقت نفسه جعل التشكيلة الأساسية التي يمكن أن يعتمد عليها في المباراة غامضة على اللاعبين أيضاً، ولم يكشف عنها في التدريبات للحظة الأخيرة، لبث الحماس عند كل اللاعبين وحثهم على الاجتهاد، وبناء عليه كان يجعلها مختلطة في تقسيمات قبل المباراة.


الغيابات

العين (الاتحاد) ـ يغيب عن لقاء اليوم لاعب الوسط علي الوهيبي الذي أصيب في لقاء الهلال السعودي، ولم يستطع تكملة المباراة، ولم يشارك في البرنامج التدريبي، بعد أن خضع لجلسات علاجية مع زميله المدافع إسماعيل أحمد الذي يعاني أيضاً من إصابة خفيفة في «القدم» ومشاركته أمام الجزيرة ضعيفة وتتوقف على رأي الجهاز الطبي.
في المقابل، يغيب عن الجزيرة الصاعد سالم علي الذي أثبت نفسه في أكثر من مركز خلال الفترة الأخيرة، نظراً لحصوله على الإنذار الثالث، وكان سالم هو الحل الآمن للجهاز الفني السابق بقيادة باولو بوناميجو للعب في أي مركز، سواء في الوسط أو في الدفاع، وسوف يعود من الإيقاف خميس إسماعيل وخالد سبيل، وعلي سالم العامري الذين تخلصوا من عقوبة الإنذار الثالث في المباراة الأخيرة للفريق أمام الظفرة في الجولة الماضية.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأرجنتيني يحتفل بعودة ميسي: 10 أساطير في شخص واحد