الاتحاد

الإمارات

مشرفات الحافلات المدرسية في العين يطالبن بتثبيتهن وزيادة المكافآت

طلاب يصعدون إلى حافلتهم المدرسية

طلاب يصعدون إلى حافلتهم المدرسية

محسن البوشي (العين) - شكت مواطنات يعملن مشرفات لحافلات مدرسية في العين من ضعف المكافآت الشهرية المقطوعة التي يتقاضينها، ومن كثرة الأعباء والمهام المسندة إليهن، على حد قولهن. وطالبن بضرورة تعيينهن على درجات وظيفية ثابتة، بدلاً من نظام المكافأة الشهرية المقطوعة الذي يعملن بموجبه حالياً.
وأكدت المشرفات لـ»الاتحاد» على هامش ندوة نظمها فرع مواصلات الإمارات في العين قبل عدة أيام بمدرسة التميز النموذجية، ضرورة النظر بعين الاعتبار لتقليل وتحديد المهام والواجبات الوظيفية المسندة إليهن والتي تجاوزت بكثير حدود المهام الأساسية.
وكان فرع مواصلات الإمارات في العين نظم الأسبوع الماضي لقاء موسعاً لمشرفات الحافلات المدرسية في العين اللائي يتجاوز عددهن 500 مشرفة، جميعهن من المواطنات للرد على تظلمهن من كثرة الأعباء والمهام التي يقمن بها مع ثبات وضعهن الوظيفي الحالي، حيث يعملن بنظام العقد المؤقت وبمكافأة شهرية مقطوعة قدرها 5 آلاف درهم.
وقالت المواطنة أم سالم، التي تعمل مشرفة حافلة بإحدى مدارس الحلقة الأولى في العين، إن المكافأة الشهرية التي تتقاضاها الآن لم تعد تلبي احتياجاتها الأساسية في ظل هذا الارتفاع الكبير في الأعباء المعيشية والذي طال كل شيء تقريباً. وناشدت الجهات المعنية ضرورة النظر بعين الاعتبار في وضعهن الحالي الذي لا يتناسب أبداً مع ما يؤدين من مهام وأعباء.
وشكت المواطنة أم أحمد من كثرة المهام والأعباء الملقاة على عاتق المشرفات. وقالت إن مهمة المشرفة لم تعد تقتصر على مرافقة الطلبة الصغار داخل الحافلة المدرسية أثناء رحلة الذهاب من منازلهم إلى المدرسة والعكس، بل تجاوزت ذلك إلى العديد من المهام الإدارية والإشرافية التي لا تمت لعملهن الأساسي بصلة.
وقالت المواطنة أم عبد الله، إحدى المشرفات، إنها وزميلاتها لا يعرفن على وجه الدقة الجهة التي يتبعن لها، وهل هي اتحادية ممثلة في مؤسسة مواصلات الإمارات أم محلية ممثلة في مجلس أبوظبي للتعليم، لافتة إلى أن ذلك أوجد لديها وزميلاتها المشرفات نوعاً من الالتباس نتيجة عدم معرفة الجهة التي يتبعن لها بالتحديد وهو أمر بديهي لكي يتسنى لكل طرف تحديد مسؤولياته تجاه الآخر.
وقالت المشرفة المواطنة (م. أ) إنها تقوم بالعديد من المهام والواجبات الإضافية التي تتجاوز حدود الأعمال الإدارية إلى مهام أخرى كالعمل كمعلمات احتياط حال غياب المعلمات الأساسيات والمشاركة في أعمال المراقبة أثناء الامتحانات وغيرها من الأعمال التي تحتاج إلى خبرة ومهارة خاصة تفتقد إليها بطبيعة الحال المشرفات.
وأكدت (م. أ) حاجة المشرفات إلى برامج ودورات تدريبية لرفع كفاءتهن بمجال مهامهن الأساسية التي يفترض أنها تنحصر في حفظ أمن وسلامة الطلاب والطالبات داخل الحافلات.
وتساءلت المشرفة (س. س.خ) عن مدى مشروعية الأعمال العديدة الإضافية التي باتت الآن تدخل في صلب عمل مشرفات الحافلات كأعمال الطباعة على الحاسوب والإشراف الإداري وحتى أعمال الضيافة في بعض الأحيان، وهو ما يتعارض تماماً مع مهام وظيفة المشرفة المدونة في العقد الذي يعملن بموجبه.
أما المشرفة (خ. م. ا) فأشارت إلى أن معاناة المشرفات لا تقتصر على المهام والأعمال الإضافية التي يؤدينها بل تشمل كذلك طول ساعات الدوام الذي يمتد من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر ، إضافة إلى العمل أحياناً أيام الجمع والعطلات لمرافقة الطلبة الذين يخرجون إلى بعض المناطق والمعالم الترفيهية والعلمية والتاريخية داخل وخارج المدينة ضمن برنامج الرحلات المدرسية.
من جهته، أوضح محمد معين آل علي مدير محطة فرع مؤسسة الإمارات للنقل والخدمات في العين أن المؤسسة تأخذ على عاتقها دوماً توفير البيئة المواتية للمشرفات المواطنات وتهيئة الظروف لهن لأداء مهام عملهن على أكمل وجه بما يحافظ على أمن وسلامة الطلاب والطالبات داخل الحافلات، لافتاً إلى أن المؤسسة لا تلزم أي من المشرفات أداء أي عمل غير الأعمال المتفق عليها وفق العقد المبرم بين طرفي العلاقة.

اقرأ أيضا

إعادة تشكيل «العليا للتظلمات» في حكومة عجمان