الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تدعو إلى مصالحة أوسع بين العرب وإسرائيل

جانب من القدس الشرقية التي يأمل الفلسطينيون بأن تصبح عاصمة دولتهم المقبلة

جانب من القدس الشرقية التي يأمل الفلسطينيون بأن تصبح عاصمة دولتهم المقبلة

دعا الرئيس الاميركي جورج بوش امس، الى مصالحة اوسع بين اسرائيل والعالم العربي· كما دعا الدول العربية الى تحمل مسؤولياتها في مساعدة الفلسطينيين على التوصل الى اتفاق مع الاسرائيليين وتحقيق مصالحة شاملة مع الدولة العبرية· وقال بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية التي اصدرها من الكويت، انه سيدعو خلال جولته المسؤولين العرب الى ''القيام بالقسم المتعلق بهم من العمل''· واضاف ان الولايات المتحدة ''ستبذل ما في وسعها لتشجيع هذه المفاوضات وتسهيل مصالحة'' بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا ثقته بامكانية التوصل الى اتفاق بين الجانبين خلال العام الجاري·
وتابع الرئيس الاميركي ان ''المجموعة الدولية تتحمل ايضا مسؤولية في تقديم مساعدة''· وقال بوش ان ''الدول العربية الخليجية خصوصا تتحمل مسؤولية دعم الرئيس (الفلسطيني محمود عباس) ورئيس الوزراء (سلام) فياض وغيرهم من القادة الفلسطينيين خلال عملهم من اجل السلام، والعمل على مصالحة اوسع بين اسرائيل والعالم العربي''·
وكان مستشار الرئيس بوش لشؤون الامن القومي ستيفن هادلي قد قال يوم الخميس، إن البلدان العربية تستطيع المساهمة في الجهود السلمية من خلال تقديم دعم سياسي ومالي الى الرئيس عباس وعبر البدء ''بمد اليد الى اسرائيل''·
ومن جهة أخرى، قال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير امس، ان اتفاقية السلام التي أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن الامل في توقيعها خلال العام الحالي ستكون عبارة عن مُحددات لقضايا الوضع النهائي وكيفية الشروع بها، بينما أكدت الجبهة الشعبية أن زيارة بوش الحالية لمنطقة الشرق الاوسط، تستهدف تجديد الضغط على الدول العربية ودعم المخططات الإسرائيلية·
وشدد عريقات في تصريح الى الاذاعة الفلسطينية، على أن النجاح للوصول إلى الاتفاقية التي أعلن بوش عن الامل بالتوقيع عليها، مرهون بقدرة الحكومة الاسرائيلية على وقف الاستيطان ورفع الحواجز ووقف عمليات العدوان والدخول في مفاوضات جادة وحقيقية· ودعا عريقات إلى تفعيل اللجنة الثلاثية لوقف الاستيطان وتنفيذ ''خريطة الطريق''·
وأكدت مصادر صحافية فلسطينية أن لقاء انفراديا جمع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مع الرئيس بوش بمقر الرئاسة في مدينة رام الله عقب لقائه الرئيس محمود عباس· وقالت المصادر ان بوش تعهد لفياض بإنجاح خطة حكومته الأمنية والإقتصادية، وأعرب عن ''إعجابه الشديد'' بالخطوات التي تقوم بها حكومة فياض على أرض الواقع، مثل تطبيق الخطة الأمنية، متعهدا باستمرار الاتصالات بينهما·
وأكد المحلل السياسي للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن الرئيس عباس لم يبدُ راضياً مثل أولمرت على بوش، حيث لم يرق له كثير من المسائل التي تطرق لها الرئيس الاميركي بعكس أولمرت الذي وافق كلام بوش أهواءه·
وأشار أيهود يعاري، إلى أنه هاتف الزعماء العرب، لإطلاعهم عما لا يجد نفسه راضياً عنه· وأضاف ان عباس غير راض عن إقرار بوش كتابةً لشارون، حول موضوع الكتل الاستيطانية، حيث تحدث عن تعديلات على حدود 1967 وليس راضياً عن حديث بوش بشأن موضوع اللاجئين بمصطلحات الأجهزة الدولية للتعويضات، وليس راضياً عن قول بوش له إن المسؤولية عن إسكات غزة تقع في النهاية على كاهله، وليس راضياً بالأساس عن إعراب الرئيس بوش عن تقديره لمبادرة السلام العربية دون أن يقبلها·

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي