الاتحاد

الرياضي

محمد سالم سهيل: الهيئة تتعامل مع الشباب بأسلوب حضاري


في إطار سلسلة المتابعات الميدانية والموضوعية لفعاليات المشروع الوطني للأنشطة الصيفية وتشغيل الشباب 2005 التي تشرف عليه وتنظمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أكد سعادة الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للنشاط ان المشروع هذا العام جاء مغايراً للأعوام السابقة شكلاً ومضموناً والدليل الإقبال الشديد الذي يشهده المشروع من الشباب في مختلف المجالات والأنشطة ونسبة التردد العددية التي تفوق نسب التردد السابقة·
وأضاف: نظراً لأهمية المشروع وأهدافه وحرصاً من الهيئة على احتواء الشباب بأسلوب جديد وغير مكرر، وطبقاً لتوجيهات سعادة سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة المنظمة العليا بدأنا في مراحل الإعداد مبكراً وفق قناعات تعكس رؤى الهيئة بواقع العمل الشبابي وأهدافه· وجاء تعاون الجميع مثمراً من خلال وضع آليات عمل كل لجنة على حدة، ووضع الخطوط العريضة للبرامج والاستراتيجيات التي تكون حديثة وتلبي احتياجات الشباب وتعزز اتجاه الهيئة نحو استثمار طاقات الشباب وتوجيهها بالأسلوب العلمي الصحيح الى ما فيه صالح الشباب والمجتمع·
وعن النتائج التي تلمسها الهيئة بعد انطلاق المشروع وختام الأسبوع الثاني قال سعادة الأمين العام المساعد: بعد انطلاق المشروع هناك لجنة مختصة بمتابعة سير العمل في اللجان الفرعية والمراكز المنتشرة في كافة مناطق وإمارات الدولة، هذه اللجنة تقوم بتقييم العمل ورصد مؤشرات التردد ومدى ملاءمة فقرات البرامج مع طاقات الشباب واحتياجاتهم وتخضع هذه التقارير للتدقيق والرؤية العامة لسير المراكز من خلال نتائج تحليلات التقارير تؤكد أن العمل يمضي وفق ما هو مرسوم له وبما يعكس تطلعاتنا وطموحاتنا تجاه العمل الشبابي بصفة عامة·
وأضاف: لا شك في أن سلسلة الزيارات التي يقوم بها سعادة الأمين العام لها أيضاً تأثير كبير على دقة وانتظام سير العمل في المراكز، فهو حريص على المتابعة الميدانية والعمل على حل أي من المعوقات التي قد تظهر خلال زيارته· لكل هذه الأسباب أستطيع التأكيد على أن هذا المشروع يأتي مواكباً لنظرة الهيئة تجاه المتغيرات التي تحدث على المستوى العالي في قطاع الشباب· وعن رحلة سفينة شباب الإمارات قال: لا شك ان رحلة السفينة من الأفكار الرائعة وتنفيذها بهذه الدقة وهذا النمط المتطور يعكس جدية الهيئة في أسلوب التعامل المتحضر مع الشباب· ورحلة السفينة هذا العام ستكون أكثر شمولية ولها برامج وخطط ستلبي كافة احتياجات الشباب ولا سيما انها ستخرج عن نطاق دولة الإمارات الى حيز أوسع للمرور على موانئ دولة قطر كبداية رحلة أكثر شمولية في المستقبل إن شاء الله·

اقرأ أيضا

«الشارقة الرياضي».. طفرة في تطوير المرافق والمنشآت