الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي تسجل 2000 مراجع في الخدمة الذاتية الشهر الحالي

مراجعان لدى استخدامهما  الجهاز

مراجعان لدى استخدامهما الجهاز

حمد الكعبي (أبوظبي) - تقوم بلدية مدينة أبوظبي خلال يناير الحالي بتسجيل 2000 مراجع في برنامج الخدمة الذاتية كمرحلة أولى، بحسب محمد المرر مدير إدارة خدمة العملاء في البلدية.
وشهدت خدمة الأكشاك الإلكترونية للخدمة الذاتية التي أطلقتها بلدية مدينة أبوظبي مؤخراً إقبالاً واسعاً، من الجمهور الراغبين في إجراء معاملات بلدية من قبل مختلف الشرائح.
وأشار المرر إلى أن البلدية وضعت جهازاً للتجربة الأولية قبل إجراء المعاملة بشكل مباشر، ودعت البلدية عملاءها وجميع المراجعين لاستخدام الجهاز التجريبي للتعرف على مدى سهولة الخدمة.
وقال مدير إدارة خدمة العملاء إن الخدمة الذاتية للخدمات البلدية تتيح للجمهور خدمات واسعة تسهل لهم الحصول عليها واستكمال المعاملات بأنفسهم دون الحاجة للغير، مضيفاً أن البلدية حرصت على تسهيل الخدمات البلدية للجماهير من خلال تركيب الأكشاك الإلكترونية للخدمة الذاتية في المناطق والمرافق التي يزيد فيها إقبال الجمهور ويأتون إليها بشكل مستمر للخدمات الأخرى.
وقال محمد المرر إن المرحلة التجريبية للخدمة الذاتية التي أطلقتها البلدية حققت نجاحاً باهراً، من خلال سهولة تعامل الجمهور مع الشاشة وتعرفهم عليها وعلى طريقة استخدامها دون الحاجة للغير.
وشدد المرر على أن الخدمة الذاتية تهدف إلى تمكين المراجعين من إنجاز معاملاتهم من نفس المكان وبنفس الوقت ومن خلال أماكن متعددة، تشمل مراكز خدمة العملاء في المبنى الرئيسي والمراكز الخارجية والمراكز التجارية ومحطات البترول، في إطار رسالة البلدية لتقديم أجود معايير الخدمات الفعالة المرتكزة على العملاء، ضمن استراتيجيتها للتطوير المستمر واستقطاب أحدث التقنيات والوسائل التي من شأنها تعزيز مستويات الأداء، وتحقيق متطلبات العملاء بأسلوب يحقق لهم الراحة ويخفف الجهد وفق أفضل الممارسات العالمية.
وكانت البلدية أطلقت الخدمة الجديدة في إطار خطة شاملة تنتهجها الحكومة لتطوير خدماتها والوصول إلى العملاء على اختلاف شرائحهم ومتطلباتهم، بأسلوب يحقق لهم الراحة ويحفظ الوقت ويوفر الجهد، ليكون ذلك نهجها للمسيرة المستقبلية وتطويره باستمرار بما يحقق رضا العملاء عن خدمات البلدية، ويعزز مكانتها الرائدة وهويتها المؤسسية في إطار استراتيجية شاملة لبناء منظومة عمل متكاملة تشكل إضافة حقيقية إلى كل خدماتها المتميزة.
وتعمل تلك الأجهزة الرقمية الجديدة على تمكين المراجع من إنجاز معاملته من خلال شاشات تفاعلية ذاتية الخدمة، تتمتع بمواصفات عالية وتكنولوجية متعددة من شأنها تسهيل وإنجاز المعاملات بسرعة كافية وتوفير الوقت وجهد الانتظار.
واكتفت البلدية في المرحلة الأولى بتقديم 5 خدمات يتم طلبها بشكل متكرر من قبل المتعاملين، تتعلق بخدمات الأراضي والأملاك والتي تمثل ما نسبته 60% من إجمالي الطلبات اليومية، على أن يتم رفع تلك الخدمات بشكل تدريجي للوصول إلى كل الخدمات الإلكترونية المقدمة من خلال الموقع الإلكتروني للدائرة.
وحرصت البلدية على استخدام بطاقة الهوية لتحميل البيانات الأساسية للعميل ودفع الرسوم، من خلال الجهاز عن طريق البطاقات الائتمانية أو نقداً عن طريق إدخال العملات الورقية من خلال الجهاز مباشرة، وبعد إتمام عملية الدفع يقوم العميل بتسلم الإيصال ومن ثم تتم طباعة الأوراق الرسمية المطلوبة للعميل من نفس الجهاز (print out)، وسيتم في مرحلة لاحقة دمج خدمات مؤسسات حكومية وشبه حكومية ومؤسسات الخدمات في خدمة الأكشاك من خلال الموقع الخاص بكل جهة.
واستحوذت الخدمة الذاتية على رضا وثقة الجمهور نتيجة للتطور الكبير في نوعية ومستوى الخدمة المقدمة، من حيث الدقة والسرعة وبيئة العمل المكتملة بالكفاءات والتقنيات وإجراءات الإنجاز وصولاً إلى الاهتمام بأدق التفاصيل الخاصة بالمراجعين.
وقال راشد سالم إن أبوظبي حققت تقدماً ملموساً في تقديم الخدمات البلدية للجمهور من خلال توفيرها على مدى 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع في الأماكن العامة. وأشار إلى أن التقدم الذي شهدته الخدمات المقدمة من قبل الحكومة كان تقدماً نوعياً في الأمور الحياتية، حيث أسهمت في رفع الجانب الخدمي من أجل الصالح العام.
وقال خليفة سالم إن الاستراتيجية أسهمت في توفير جميع الخدمات للعملاء عبر المراكز الخارجية التابعة للبلدية دون الحاجة إلى مراجعة المبنى الرئيسي، إضافة إلى استثمار التكنولوجيا المتطورة لاختصار الإجراءات وتنفيذ أكبر عدد من طلبات الجمهور، وفقاً لمعايير متطورة ودقيقة وبالسرعة التي تحقق طموحات العملاء في خدمات كاملة وسريعة.
وقال المهندس أحمد سعيد، يعمل في إحدى شركات المقاولات، إن الخدمات الذاتية تعمل على خدمة جميع الفئات والشرائح المتعاملة مع البلدية، مشيراً إلى أن مشروع الخدمة الذاتية يهدف إلى التسهيل على المتعاملين، من خلال تبسيط الإجراءات وإنجازها بسرعة عالية وبمعايير عالمية وبأقل نسبة من الأخطاء المحتملة، حيث يقلل نظام الأكشاك الجديدة احتمالات الأخطاء الناتجة عن تداول المعاملات بالطرق الورقية التقليدية.

اقرأ أيضا

علي بن تميم: الشيخ زايد ملأ ثنايا العالم أملاً وعطاءً