الاتحاد

الإمارات

بلدية الشارقة تطلق شركة «تنظيف» برأسمال 300 مليون درهم

عربات تابعة للشركة الجديدة

عربات تابعة للشركة الجديدة

أطلقت بلدية الشارقة شركة “تنظيف” برأسمال يتجاوز الـ300 مليون درهم، لتتولى الشركة عملية فرز النفايات، وتحديداً مخلفات المصانع والمستشفيات.
وقال سالم بن محمد العويس رئيس إدارة البلديات والزراعة ورئيس مجلس إدارة بيئة بالإنابة في مؤتمر صحفي عقده أمس في خيمة نصبت على كورنيش البحيرة إن إطلاق شركة تنظيف ليس خصخصة لقطاع النظافة، باعتبار شأن التنظيف جزءاً لا يتجزأ من صميم عمل بلدية الشارقة التي ستكون مشرفة على أعمال “تنظيف” من خلال شراكتها الاستراتيجية معها.
وأضاف أن هذا الأمر جاء بغية يد العون للبلدية من خلال استخدام أساليب صحية في عملية فرز النفايات تحديدا مخلفات المصانع والمستشفيات، نظراً لخطورتها على الإنسان.
وأقر العويس أن “تنظيف” قد تكون بدأت متأخرة قليلاً، مستدركاً أن هناك خطة واضحة المعالم لبدء مسألة التنظيف تعتمد تقسيم الإمارة إلى 13 قطاعاً. وستبدأ “تنظيف” بتنفيذ التزامها بجعل الشارقة المكان المثالي للعيش من القطاع “رقم 7” (منطقة المجاز) باعتباره القطاع الأضخم، من حيث الكثافة السكانية التي تتخطى الـ 300 ألف نسمة، فيما ستتابع عملها في القطاعات الـ 12 المتبقية لاحقاً خلال مدة لا تتجاوز الـ 15 شهراً.
وأكد العويس أن الاهتمام بالبيئة لا يتم من خلال وضع صناديق ملونة فحسب بل من خلال العمل على كيفية التخلص من هذه النفايات بصورة سليمة، مشيراً إلى أن أحد أسباب وجود شركة بيئة هو تقديم خدمة مميزة في هذا الشأن مستدركا “نحن لا نريد اتهام أحد بالتقصير ولكن التوسع الكبير في الإمارة أدى لوجود ضغط كبير في تقديم الخدمات بصورة أفضل”.
وكشف عن خطة قريبة ستعتمدها شركة “بيئة” لاحقا إذ سيتم فرز النفايات في المنازل من خلال توزيع صناديق على الأهالي في إمارة الشارقة، لافتاً إلى أن القسم يجمع شهرياً نحو 450 ألف طن من النفايات.
ورداً على سؤال لـ”الاتحاد” بشأن الوضع الحالي للمدينة حيث تراكم النفايات بشكل دائم وهو الأسوأ على مدى السنوات الخمس الماضية، أكد العويس أن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد تغيراً ملحوظاً في الوضع البيئي للمدينة، مؤكداً في الوقت نفسه حقيقة هذا الواقع.
مصنع تدوير نفايات
أضاف العويس أن شركة تنظيف ليست نهاية المطاف، معلناً عن افتتاح مصنع من أكبر مصانع تدوير النفايات، ليس على المستوى المحلي فحسب لكن على مستوى العالم العربي، لافتاً إلى أنه سيتبع خلال السنوات المقبلة بمصنع لإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية والتخلص من النفايات الحديدية والبطاريات (السكراب)، إضافةً إلى مصنع لإعادة تدوير نفايات الخشب. والمشروع الأهم والأكبر هو توليد الطاقة من النفايات غير القابلة للتطوير.
وأكد سالم بن عبيد الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة أن “تنظيف” ستقوم بنشر برامج التوعية بين مختلف أطياف المجتمع، من خلال تثقيف الناس في المدارس والمنازل وأماكن العمل والأماكن العامة، لتخلق بذلك إدراكاً شاملاً ووعياً كاملاً بالمسؤولية والواجبات تجاه البيئة.
وقال إن قوة “تنظيف” العاملة الحالية تبلغ 300 موظف ومن المتوقع زيادة هذا الرقم ليصل إلى 1800 موظف بحلول نهاية العام 2010. ويتركز اهتمام تنظيف، من خلال شراكتها الاستراتيجية مع بلدية الشارقة، بتدريب وتأهيل 193 موظفاً كبداية لعملية زيادة عدد الأيدي الماهرة العاملة تحت إدارتها.
وعلق المهندس سلطان المعلا المدير العام لبلدية الشارقة قائلاً: “يسر بلدية الشارقة أن تتشارك مع شركة بيئة وتنظيف للمساهمة في عملية تنظيف المدينة وجعلها مكاناً صحياً ونظيفاً. وستصبح بذلك إمارتنا الجميلة مثالاً يحتذى به، ونحن واثقون من أننا سوف نخدم البيئة في أفضل طريقة ممكنة ونقدم خدمات عالمية المستوى”.
ويتنوع أسطول الخدمة في تنظيف ليشمل سيارات جمع النفايات ومكانس كبيرة ومكانس صغيرة للشوارع وماكينات تنظيف أيضاً. حيث تم اختيار جميع هذه المركبات للقيام بوظائفها المحددة وتحقيق الغرض المطلوب منها. وسوف تستخدم تنظيف المركبات المزودة بأحدث أنظمة التعقب وتحديد المواقع (GPS) لزيادة كفاءة المركبات وفترة خدماتها وللحد من الأثر البيئي السلبي الناجم عن الانبعاثات

اقرأ أيضا